مدعٍ عراقي: مسئولان أحدهما حكومي كبير صورا إعدام صدام

مفكرة الاسلام: كشف مساعد المدعي العام لما تعرف بقضية "الدجيل" أن مسئولاً رفيعًا بحكومة "نوري المالكي" الموالية للاحتلال، ومسئولاً ثانيًا كانا بين الذين حضروا عملية إعدام الرئيس العراقي السابق "صدام حسين"، هما من صورا عملية الإعدام، التي انتشرت على الإنترنت.
وقال "منقذ آل فرعون الفتلاوي" يوم السبت: إن "مسئوليْن اثنين أحدهما حكومي رفيع المستوى هما من صورا عملية إعدام صدام".
وأضاف الفتلاوي أن المسئوليْن "قاما بتصوير وقائع الإعدام بواسطة كاميرا هواتفهم المحمولة، رغم كل الإجراءات الأمنية التي كانت تمنع مثل هذا التصرف"، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز".
ولم يكشف المدعي العراقي عن أسماء المسئوليْن أو منصبيهما.
وكان الجلادون قد أخفوا وجوهم بالأقنعة أثناء العملية، ولم يُعلن سوى عن أسماء معدودة للمتواجدين في مكان الإعدام، بينهم مستشار الأمن القومي العراقي الموالي للاحتلال "موفق الربيعي"، ومستشار المالكي "سامي العسكري".
وتردد أن التسجيل المصور الذي انتشر على الإنترنت، وأظهر طائفية الإعدام، ومشاركة العصابات الصفوية فيه، تم تصويره ليعرض على حكومة المالكي لتأكيد عملية الإعدام، ولكنه تعرض للتسريب.
وأشار "الفتلاوي" إلى أن جميع الذين تم نقلهم إلى مكان تنفيذ العملية "خضعوا إلى تفتيش دقيق من قبل القوات الأمريكية، التي منعت أي شخص - مهما كان منصبه - من اصطحاب أي جهاز هاتف محمول.. حتى تلك التي بدون كاميرا"، وهو ما يكشف زيف ادعاءات الربيعي حول عدم مشاركة الاحتلال بعملية الإعدام.
وأضاف أن الشخصين اللذين قاما بتصوير العملية "خضعا أيضا إلى التفتيش.. ولا أعرف كيف، ومن أين أحضرا هذه الأجهزة التي صورا بها العملية؟".
وكانت عملية الإعدام قد تمت فجر أول أيام عيد الأضحى المبارك، في المقر السابق للشعبة الخامسة للاستخبارات، الذي كان مخصصًا لمحاسبة عملاء إيران في عهد صدام، وهو يستخدم الآن كمقر لإحدى وحدات الجيش العراقي الموالي للاحتلال.
وفي سياق ذي صلة، أشار "الفتلاوي" إلى أنه كاد يوقف عملية الإعدام، حينما أخذ أتباع "مقتدى الصدر" زعيم عصابات "جيش المهدي" الصفوية في استفزاز صدام لدى وقوفه على منصة الإعدام.
وقال الفتلاوي: "حاولت جاهدًا.. وكنت أترجى الحاضرين.. بأن يكفوا عن مثل هذه التجاوزات، حتى أنني هددت الحاضرين بالانسحاب، إذا لم يكفوا.. لكن الفوضى كانت تعمّ المكان".
وواجه صدام حسين الاستفزازات بهدوء ورباطة جأش، ورد على الصفويين ساخرًا بقوله "هيه.. هاي المرجلة؟!"، ثم قام بترديد الشهادتين.