محامٍ: هناك أمل لمنع إعدام برزان والبندر

مفكرة الاسلام: قال محامٍ تونسي ضمن فريق الدفاع عن الرئيس العراقي السابق "صدام حسين" ورفاقه، يوم الجمعة، إن هناك أملاً في إمكانية وقف تنفيذ حكم الإعدام في "برزان التكريتي" و"عواد البندر" معاوني صدام.
وقال المحامي "أحمد الصديق": "عملُنا متواصل بجدية على المستوى الدولي وعلى مستوى المنظمات الحقوقية في العالم، وهناك أمل في إيقاف حكم الإعدام".
ويأتي هذا التصريح في وقت ناشدت فيه الأمم المتحدة للمرة الأولى الحكومة العراقية وقف تنفيذ الإعدام في برزان، الأخ غير الشقيق لصدام، والبندر رئيس محكمة الثورة، بعد أن أثارت الطريقة التي أعدم بها صدام انتقادات واسعة النطاق.
وأضاف الصديق، على هامش تجمع احتجاجي على إعدام "صدام"، أن "حجم الأمل محترم".
وقال "نقوم بإجراءات قضائية خارج العراق لإيقاف تنفيذ المهزلة وستتحمل أمريكا المسؤولية كاملة إذا سلمت المتهمين للحكومة العراقية المتشنجة"، لكنه لم يحدد أشكال هذه التحركات القضائية.
وكانت الأنباء قد تضاربت بشأن موعد إعدام" برزان" و"البندر".
وألمحت مصادر برلمانية شيعية قريبة من الحكومة الصفوية الموالية للاحتلال في العراق، إلى أن "برزان " و"البندر" قد يُعدمان فجر يوم الأحد المقبل، رغم الضغوط الدولية والعربية التي أثارها إعدام صدام.
وقال"سامي العسكري" مستشار رئيس الوزراء العراقي الصفوي "نوري المالكي": إن عملية إعدام "برزان" و"البندر" ستكون بعد انقضاء عطلة عيد الأضحى، أي "اعتبارًا من الأحد المقبل وصاعدًا", مشيرًا إلى أنه "لم يتحدد أي موعد واضح حتى الآن".
وكانت الحكومة الصفوية قد أقدمت على إعدام صدام فجر أول أيام عيد الأضحى المبارك؛ الأمر الذي اعتبر إهانة للمسلمين.
واستنكرت العديد من الدول والهيئات إعدام الرئيس العراقي السابق "صدام حسين" والطريقة الوحشية التي تمت بها عملية الإعدام، كما خرجت العديد من التظاهرات الشعبية في عدد من المدن العربية والإسلامية للتنديد بجريمة اغتيال "صدام" على يد العصابات الصفوية بالعراق.
كما شهدت المدن العراقية تظاهرات تنديد واستنكار لإعدام صدام، وأقيمت فيها مواكب لتلقي العزاء.