إخوان سوريا: إعدام صدام اكتسى طابعًا طائفيًّا مقيتًا

مفكرة الاسلام: انتقد "زهير سالم"، الناطق باسم جماعة "الإخوان المسلمين" في سوريا، إعدام الرئيس العراقي السابق "صدام حسين"، مؤكدًا أن إعدامه اكتسى طابعًا طائفيًا مقيتًا.
وحسب صحيفة أخبار الشرق اللندنية، قال "سالم": إن إعدام صدام اكتسى طابعًا انتقامًا طائفيًا محضًا في تأسيسه وفي توقيته وفي تنفيذه.
وعبر الناطق باسم الجماعة عن اعتقاده بأن رئيس الوزراء العراقي الموالي للاحتلال "نوري المالكي" تحول في لحظة "إلى رئيس طائفة، وتحولت أجهزة الدولة إلى أدوات للعبث الطائفي، فكان ما كان في إعدام صدام حسين، ورأى العالم ما رأى، وسمع العالم ما سمع".
كما انتقد المسئول الإخواني ما شاب محاكمة الرئيس العراقي - السابق - من ظروف وملابسات.
من جهته، استبعد المراقب العام لإخوان سوريا علي صدر الدين البيانوني" أن يكون قرار إعدام صدام فجر يوم عيد الأضحى المبارك، انفردت به الحكومة العراقية الصفوية، دون الإدارة الأمريكية.
وقال البيانوني: "إن التصريحات المتطابقة لكل من المسئولين الأمريكيين، والبريطانيين، و"الإسرائيليين"، والإيرانيين، تؤكد اللقاء بينهم جميعًا في الموقف من العراق".
وانتقد المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا الطريقة التي تم بها إعدام الرئيس العراقي السابق، وقال: "إن إعدامه بهذه الطريقة، وبعد محاكمة لا تتوفر فيها أية ضمانات حقوقية، وما تسرب في شريط الإعدام من هتافات طائفية، كان أمرًا سيئًا بكل المقاييس، ولا شك أنه سيترك آثارًا سالبة ليس في العراق فحسب، بل وفي المنطقة العربية بكاملها".
وكانت الحكومة الصفوية قد أقدمت على إعدام صدام فجر أول أيام عيد الأضحى المبارك؛ الأمر الذي اعتبر إهانة للمسلمين.
واستنكرت العديد من الدول والهيئات إعدام الرئيس العراقي السابق "صدام حسين"، والطريقة الوحشية التي تمت بها عملية الإعدام، كما خرجت العديد من التظاهرات الشعبية في عدد من المدن العربية والإسلامية؛ للتنديد بجريمة اغتيال "صدام" على يد العصابات الصفوية بالعراق.
كما شهدت المدن العراقية تظاهرات تنديد، واستنكار لإعدام صدام، وأقيمت فيها مواكب لتلقي العزاء.