نشطاء سوريون: ما يحدث لنا يسيء لله ورسوله أيضًا

مفكرة الاسلام: أكد نشطاء وثوار سوريون، أنا ما يفعله بشار الأسد وعصاباته بهم وبنسائهم وأهليهم في سوريا، يعتبر أشد إساءة لله ولرسوله الكريم، من الفيلم المسئ الذي أنتجه بعض المتطرفين.
واستنكر النشطاء تزايد الصمت العربي والإسلامي عن المجازر عن المجازر والمذابح التي يقوم بها بشار الأسد وعصاباته، بحق الشعب السوري، منذ أكثر من عام ونصف العام، بينما انتفض العرب والمسلمين جراء عرض مقطع فيديو لفيلم مسيء للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.
وأوضح النشطاء أنهم لا يستنكرون هبة وغضبة المسلمين للدفاع عن نبيهم الكريم –صلى الله عليه وسلم- لأنهم تأذوا أيضا من هذه الإساءة، ولكنهم يستنكرون الازدواجية لدى الشعوب العربية والإسلامية التي تغض الطرف عما يحدث في سوريا من إساءات متواصلة للنبي والإسلام، بينما انتفضوا من أجل بعض المقاطع.
ونشر نشطاء على صفحات الفيس بوك وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي، لافتات يحملها سوريون فى عدد من المظاهرات المتفرقة، داخل سوريا، كتب عليها "يوميا من سوريا، تعرض أفلام تسيء لله ورسوله، فأين أنتم يا مسلمين"، "فداك أبى وأمى يا رسول الله، نحن نُقتل ونُذبح ونُشرد ونُهجر وتُنتهك أعراضنا، وتُهدم مساجدنا، والمسلمون ينتفضون من أجل فيلم!!".
يذكر أن الفيلم المسئ للنبي الكريم –صلى الله عليه وسلم- والذي أنتجه بعض أقباط المهجر بالتعاون مع يهودي من أصل مصري والقس الأمريكي الموتور تيري جونز، قد أثار موجة من الاحتجاجات في عواصم ومدن عربية؛ ففي العاصمة المصرية القاهرة، تظاهر آلاف المصريين الثلاثاء أمام السفارة الأميركية، وتسلقوا جدرانها، وأنزلوا العلم الأميركي، وقاموا بحرقه.
وفي ليبيا هاجم مسلحون الثلاثاء مبنى قنصلية الولايات المتحدة في بنغازي شرقي البلاد، احتجاجًا على ما ورد في الفيلم، وأضرم المحتجون الغاضبون النار في مبنى القنصلية، ودمروا أجزاء منه، وأسفر الهجوم عن مقتل السفير الأمريكي في بنغازي، إضافة إلى ثلاثة أشخاص آخرين.
وفي اليمن قام المتظاهرون باقتحام مقر السفارة الأمريكية، كما اقتحم المتظاهرون في الخرطوم السفارتين البريطانية والألمانية، واعتصموا أمام السفارة الأمريكية، مطالبين بطر السفير الأمريكي.