الهيئة الشرعية تندد بالهجوم الفرنسي "البربري" ضد مسلمي مالي

مفكرة الاسلام: استنكرت الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح "الغزو الفرنسي لشمال مالي الإفريقية المسلمة"، ونددت "بما جرى من سفك دماء المسلمين، وقتل وترويع الآمنين".
ووصفت الهيئة في بيان تلقت مفكرة الإسلام نسخة منه العلمية العسكرية الفرنسية في مالي بـ "الهجوم البربري"، موضحة أن "ما أقدمت عليه فرنسا هو بكل المقاييس تدخل سافر وعدواني غير مقبول في شأن دولة مستقلة، ومخالفة لكافة المواثيق والأعراف الدولية، ومخالفة لقرار مجلس الأمن الأخير بشأن مالي".
وحرضت الهيئة الشعب المالي على "صد هذا العدوان، متَّحدين و مجتمعين، وأن يعملوا على حقن دمائهم وسلامة أرضهم و حفظ أعراضهم".
وطالبت الهيئة الشرعية "حكومات العالم الإسلامي جميعًا بأن تستعمل جميع الوسائل المتاحة والممكنة في التصدي لهذا العدوان ومواجهة هذا الظلم البيِّن، وعلى الجهات الحقوقية المحلية والدولية كافة واجب في رد هذه الحملة الباغية".
كما ناشدت "الشعب الفرنسي الذي كثيرًا ما عرفت له مواقف إنسانية إيجابية أن يأخذ على أيدي حكومته التي سوف تزج به إلى محرقة لا يعلم مداها إلا الله تعالى".
ولم يفت الهيئة الشرعية أن تتوجه "إلى أهالي الشهداء والضحايا في مالي بخالص العزاء، و تسأل الله تعالى أن يتغمدهم برحمته، وأن يشملهم بعفوه، كما تسأله تعالى أن يشفي جرحاهم و مصابهم".
وختمت بيانها بالدعاء: "نصر الله مسلمي مالي، و رفع الضرَّ عنهم، و ثبَّت قلوبهم، و قوى شوكتهم".
وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قد أعلن الجمعة أن بلاده بدأت التدخل في مالي عسكريا من أجل صد المسلحين الإسلاميين، معتبرًا أن ذلك يتم تحت مظلة الأمم المتحدة.
وقال هولاند في كلمة مقتضبة: إن العمليات العسكرية في فرنسا "سوف تستمر طالما كانت هناك حاجة لذلك"، مشيرا إلى أن قرار التدخل جاء بالتشاور مع الرئيس المالي.