اتحاد الثورة: لن نقبل بوصول "أحمد شفيق" للإعادة

مفكرة الاسلام: أعلن عمرو حامد، المتحدث الرسمى لاتحاد شباب الثورة في مصر، عن رفضه لوصول الفريق أحمد شفيق إلى جولة الإعادة فى الانتخابات الرئاسية.
وقال حامد: "النتائج لا تعبر عن الرغبة الحقيقية للشعب فى التغيير، والسبب يرجع للتأثير على الناخبين وتوجيههم أمام اللجان وتوجيه الإعلام السياسى المدعوم من المجلس العسكرى للتصويت لصالح شفيق".
وأضاف: "نجاح شفيق انقلاب على الثورة وعودة للنظام السابق بكل مساوئه، والاتحاد لن يقبل بوصول شفيق لجولة الإعادة، ونطالب بعزله سياسيًا بعد أن حماه المجلس العسكرى من تطبيق قانون العزل السياسى على شفيق، رغم انطباقه عليه".
وطالب حامد باستبعاد شفيق بعد ارتكابه كافة المخالفات الانتخابية من توجيه الناخبين أمام اللجان وشراء أصواتهم معرباً عن رفضه لتيار الفلول المسيطر على الانتخابات أو الهروب من الفلول إلى تيار آخر يقبل بالإعادة مع الفلول.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية قد نشرت أنها المرة الأولى التي يذهب فيها المصريون إلى صناديق الاقتراع منذ عقود دون أن يشاهدوا الرئيس السابق حسني مبارك يمشي على سجادة حمراء كي يدلي بصوته في انتخابات مزورة معروف نتائجها مسبقًا.
وقالت الصحيفة: "اصطف ملايين المصريين بصبر في طوابير طويلة رغم الجو الحار دون ضيق أو تبرم حتى أن أحدهم يقول الوقفة دي على قلبي زي العسل".
وأضافت الصحيفة: "عملية التصويت اتسمت بالهدوء رغم القبض على بعض النشطاء لتوزيعهم منشورات ضد انتخاب موسى وشفيق، والقبض على ضابطي شرطة لتأييدهم المرشح أحمد شفيق، وفي كافة الأحوال تعتبر الانتخابات مكسبا ديمقراطيًا فيكفي أن يعلم الرئيس القادم أنه معرض للسجن إذا ما ارتكب أي مخالفات، كأي فرد عادي".
وأشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن الانتخابات تجري بدون دستور يحدد واجبات وصلاحيات الرئيس والبرلمان والجيش، ورغم وعد المجلس العسكري بإصدار اعلان دستوري مكمل قبل تسليم السلطة للمدنيين، لم يحدث شيء حتى الآن، مما يترك الباب مفتوحا أمام البرلمان أو المجلس العسكري في تحديد اختصاصات الرئيس بحسب المرشح الفائز.