تنازلات للإخوان بملفي الحكومة والدستور لحشد التأييد لمرسي

مفكرة الاسلام: أعربت جماعة الإخوان المسلمين عن استعدادها للقبول ببعض التنازلات في ملفي الحكومة والدستور، من أجل الحصول على أكبر قدر من التأييد لمرشحها الرئاسي محمد مرسي في مواجهة أحمد شفيق، الذي بات يعرف بمرشح الفلول.
وذكر مصدر مطلع بجماعة الإخوان المسلمين أن "هناك تحفظات لدى الجماعة -على الأقل في الوقت الحالي- بشأن القبول بأحد المرشحين الخاسرين في سباق الرئاسة، حمدين صباحي وعبد المنعم أبو الفتوح، كنائبين لمرشحها، لأن الصلاحيات التي ستوكل لنائب الرئيس غير واضحة حتى الآن، وهو ما قد يؤدي إلى خلافات أو عدم توافق فيما بعد"، وأضاف "الباب ليس مغلقا بشكل نهائي في هذا الصدد".
وأوضح المصدر لوكالة أنباء الأناضول، أن الجماعة ستتعهد لشفيق بتشكيل حكومة اتئلافية موسعة تضم التيارات والشخصيات الرئيسية من بين القوى الرافضة لشفيق على أن يراسها حزب الحرية والعدالة التابع للجماعة باعتباره صاحب الأكثرية في غرفتي البرلمان، كما أنها مستعدة للتوافق حول اللجنة التاسيسية لوضع الدستور على أن تضم ممثلين لأكبر عدد ممكن من الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان.
وأكد أن الجماعة حريصة على التوافق مع القوى السياسية على العديد من القضايا خلال اللقاء الذي سيعقد مساء اليوم، بعيدا عن وسائل الإعلام، لأن ذلك سيصب في مصلحة البلاد وسيزيد من فرص نجاح مرشح الجماعة، كما أن فروع حملة مرسي في جميع محافظات الجمهورية بدأت في التواصل مع جميع حملات المرشحين الآخرين للتنسيق معها، وقد تم التوافق بالفعل على ذلك في بعض المحافظات كبورسعيد والبحيرة.
وكانت النتائج شبه النهائية للجولة الأولى لانتخابات الرئاسة المصرية، قد كشفت عن صعود كل من محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين، وأحمد شفيق أحد رموز نظام مبارك، إلى جولة الإعادة، وهو ما أثار حالة من الغضب بين القوى الثورية، مؤكدين أن نجاح شفيق يعني أن الثورة قد انتهت، وأنه يجب أن يتراصوا مع محمد مرسي لإنقاذ ما تبقى من الثورة.