عمّ "خالد سعيد": سندعم مرسي ضد شفيق

مفكرة الاسلام: أعلن عم الناشط المصري خالد سعيد الذي قتل في أحد أقسام الشرطة في عهد مبارك, دعم العائلة للدكتور محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة في الانتخابات الرئاسية ضد أحمد شفيق.
وقرر عدد من أفراد عائلة الشهيد خالد سعيد بالإجماع دعم الدكتور محمد مرسي "ضد من طمس أدلة اتهام قتلة الشهداء"، بحسب تصريح لعم خالد سعيد الدكتور علي قاسم، لافتاً إلى أن والدة سعيد لها حريتها الكاملة في الحديث عن نفسها من باب الديمقراطية وتحديد من تنتخب، لكنها لا تملك الحديث عن أحد أفراد أسرة "قاسم" التي ينتمي إليها خالد سعيد.
وأضاف خلال ندوة خيار التصويت أو الامتناع في الانتخابات المصرية بأحد القنوات الفضائية، أن شفيق لن يأتي بحق دماء الشهداء لأنه طمس مستندات إدانة الضباط المتورطين في قتلهم, وفقا للعربية نت.
وبيّن أن شفيق يدفع الفلاحين إلى تجريف وتبوير الأراضي الزراعية، مشدداً على أن الدكتور محمد مرسي سوف يقف أمام شفيق الذي يعد امتداداً لنظام مبارك للإتيان بدم الشهداء وإعادة محاكمة نظام مبارك، لافتاً إلى أن عائلةالشهيد لها امتداد كبير في البحيرة والإسكندرية وتسعى من خلال امتدادها لحشد الأصوات وعمل الدعاية لمرشحها على نفقتها الخاصة دون إشعار المرشح الذي يدعمونه.
من ناحيتها قالت ليلى مرزوق، والدة خالد سعيد، إن طريق الجهاد مازال طويلاً، ولن نتنازل عن حق خالد سعيد، ولا جميع الشهداء، مؤكدة أن الثورة مستمرة، وسنظل ندعم حمدين صباحى والبرادعى، وكل من يقف خلف الثورة.
وعلقت والدة مفجر ثورة 25 يناير على محاكمة مبارك بأنها لا تعنى لها شيئاً، فالحل كان فى القصاص منه، ومن وزير داخليته وأعوانه، وكل رجال النظام السابق، وضباط الشرطة الذين قتلوا الشهداء .
وأشارت ليلى خلال زيارتها لقبر خالد إلى أن ثورة 25 يناير سقطت بملحق، وسنذاكر هذه المادة، وهنعيدها لننجح فيها، مشيرة إلى أن الثورة لم تصنع شيئاً سوى سقوط رأس النظام وباقى أعضائه مازالوا أحياء يلعبون ويعيثون فى مصر فساداً.
وعللت والدة خالد دعوتها لبطلان الانتخابات بأنها بين خيارين الكوليرا والطاعون، مرشحة فكرة المجلس الرئاسى المتضمن حمدين صباحى والبرادعى وخالد على، وفق ما قالت.
وكان رجل الأعمال المصري مؤسس حزب المصريين الأحرار عضو المجلس الاستشاري المهندس نجيب ساويرس الدكتور محمد مرسي، معتبرًا أن هذا الأخير لم ينجح في طمأنة أحد من ناحية مفهوم الدولة المدنية.
وقال ساويرس خلال برنامج "سباق الرئاسة" على فضائية العربية: "المفهوم الصحيح الذي يُرضي الجميع عن الدولة المأمولة هو أن تكون دولة مدنية مرجعيتها دستور يساوي بين جميع المواطنين في الحقوق والواجبات، دولة لا تقوم على أساس ديني".
وأضاف نجيب ساويرس في إشارة واضحة إلى المرشح الآخر في الانتخابات الفريق أحمد شفيق: "الرئيس القادم يجب أن يكون مؤمنًا حقيقيًّا بالدولة المدنية وليس رئيسًا يواكب الأحداث حتى تمر الفترة الانتخابية ونجد أنفسنا أمام دولة ولاية الفقيه ودولة إيرانية بنفس النموذج الإيراني القامع الذي لم يرض بالديمقراطية".
وأردف: "نتيجة الانتخابات مؤسفة ولبستنا في الحيط، وكلا الخيارين مرٌّ، وعلينا اختيار الأقل مرارة"، مشيرًا إلى أنه أعلن دعمه لعمرو موسى من البداية وقال: "الأحداث الأخيرة أثبتت صحة اختياري، حيث إن موسى قبل بنتيجة الصندوق الانتخابي ولم يقم بأعمال مثل مجموعة الخاسرين الذين ذهبوا لمجلس مدني ورئاسي".
وكشفت مصادر قضائية عن مفاجأة كبرى، قد تؤدي إلى إعادة انتخابات الرئاسة المصرية مرة أخرى، إذا أخذت المحكمة الدستورية بتوصية هيئة المفوضين، بخصوص عدم اختصاص لجنة الانتخابات بإحالة قانون العزل.
وذكرت المصادر أن هيئة مفوضي المحكمة الدستورية أوصت بعدم اختصاص لجنة انتخابات الرئاسة بإحالة القانون للمحكمة الدستورية، ومن ثم كان يتوجب عليها تطبيقه على شفيق واستبعاده من الانتخابات.
وأوضحت المصادر لـ"بوابة الأهرام" أن التقرير النهائي لهيئة المفوضين يتضمن توصيتين إحداهما أصلية وهي "عدم قبول الدعوى لعدم اختصاص لجنة الانتخابات الرئاسية في إحالة قانون العزل إلى المحكمة الدستورية" ومن ثم كان يتوجب عليها تطبيقه على من ينطبق عليه من المرشحين واستبعاده من الانتخابات.