مصر: الحرس الجمهوري يظهر في محيط إقامة "مرسي"
مفكرة الإسلام : ظهر الحرس الجمهوري في محيط إقامة المرشح الإسلامي للرئاسة المصرية محمد مرسي, في وقت تنتظر فيه البلاد الإعلان عن نتيجة الانتخابات.
فقد طوَّقت قوات من الحرس الجمهوري والشرطة العسكرية والداخلية منزل الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية المنتخب في التجمع الخامس، كإجراء احترازي لحمايته فيما يعتبر مؤشرًا على أن نتيجة جولة الإعادة قد تكون متجهة إليه ليصبح رئيس الجمهورية الجديد, وفقًا لصحيفة "المصريون".
على الصعيد نفسه، كثفت محافظات مصر من استعدادتها لاستقبال الإعلان المرتقب غدًا الأحد عن "الرئيس المنتخب" من جانب اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية.
ففي محافظة البحيرة، اتخذت مديرية الأمن إجراءات أمنية مكثفة لتأمين المنشآت الهامة والحيوية، حيث تم رفع درجات الاستعداد الأمني وزيادة الدوريات والخدمات الأمنية الليلية تحسبًا لإعلان نتيجة انتخابات الرئاسة.
وانتشرت قوات من الشرطة بالتنسيق مع القوات المسلحة والشرطة العسكرية في الميادين بمراكز ومدن المحافظة لتأمين البنوك وأقسام الشرطة.
وفي محافظة الغربية، أكد اللواء مصطفى باز مدير أمن الغربية التصدي بحزم لأي أعمال بلطجة وعنف، موضحًا أن مديرية الأمن اتخذت الإجراءات الوقائية الاحترازية لضبط الأمن، مؤكدًا في الوقت نفسه على توجيهات وزير الداخلية بالاحترام الكامل والتعامل الحسن مع المتظاهرين السلميين.
وفي محافظة مرسي مطروح، تشهد المحافظة إجراءات أمنية مكثفة استعدادًا لإعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية حيث تم تأمين كافة المنشآت الحيوية بالمحافظة.
وكانت صحيفة "اليوم السابع" قد أكدت صحة معلوماتها بفوز الدكتور محمد مرسي برئاسة الجمهورية، وأنها على استعداد لكشف مصادرها لأي جهة في العالم إذا جرى تزييف لإرادة الناس.
وأوضحت الصحيفة أن انفرادها في عدد الجمعة بالكشف عن النتيجة النهائية للانتخابات، كان صدمة لكل الذين يخفون حتى الآن نتيجة الانتخابات، وللذين يحلمون بأن يكون شفيق رئيسًا للجمهورية، وللذين يخافون من حكم مصر تحت راية الإخوان المسلمين، وصدمة أيضًا لزملاء المهنة.
وأكدت اليوم السابع للمرة الثانية أن كل المعلومات التي نشرتها حقيقية مائة بالمائة، وأن كل عمليات الإحصاء والعد وإعادة الفرز داخل اللجنة أكدت ما توصل إليه القضاة في أكثر من ثلاثة عشر ألف لجنة على مستوى الجمهورية، وأكثر من ثلاثمائة وخمسين لجنة عامة في جميع المحافظات.
وشددت على أن مصدر معلوماتهم هو قاض رفيع المقام من داخل اللجنة العليا للانتخابات، وأن المستشار فاروق سلطان والمستشار حاتم بجاتو لم ينفيا المعلومات التي نشرتها، وكل ما اكتفى به المستشاران الجليلان هو التأكيد على أن أعمال التحقيق لا تزال جارية.
وأشارت إلى أن البعض افترض أن اليوم السابع كصحيفة ليبرالية ستكون ضد جماعة الإخوان المسلمين من الناحية الفكرية، وقالت: "لا يجوز أبدًا أن تدعونا بعض القوى السياسية أن نؤمن بنصف الليبرالية ونكفر بالنصف الآخر، إن نشرنا لهذه المعلومات جاء احترامًا لمصداقية هذه المهنة، وإعلاء للقيم الليبرالية وليس العكس، ونؤكد مجددًا لكل هؤلاء المصدومين أن معلوماتنا حقيقية على وجه اليقين، حتى لو تدخلت قوى غيبية فى محاولات التأثير أو التضليل على النتيجة النهائية".
وأضافت: "جميع عمليات الفرز التي أجريت بإشراف فاروق سلطان شخصيًّا انتهت إلى أن أصوات مرسي تفوق أصوات شفيق، وهذا ما نحن على يقين منه، بل وعلى استعداد لأن نشهد به أمام العالم أجمع، بل وعلى استعداد أن نكشف عن مصادرنا أمام أي جهة في العالم إذا جرى تزييف إرادة الناس".