بعد خسارة مرشحهم.. أنصار شفيق يتجهون لإنشاء حزب سياسي
مفكرة الإسلام : يعتزم عدد من أنصار المرشح الرئاسي الخاسر أحمد شفيق إلى إنشاء حزب سياسي تحت اسم "مصر للجميع"، وهو الشعار السابق للحملة.
وقال أحمد الصاوي المسؤول في حركة "صوت الأغلبية الصامتة" المؤيدة لشفيق: إن أنصار المرشح السابق سوف يتجمعون في السابعة مساء اليوم الاثنين قرب منزله بمنطقة غرب الغولف بالقاهرة الجديدة من أجل مواساته ومطالبته بأن يتولى رئاسة الحزب، وأن يمارس العمل السياسي من خلال حزب "يمثل مصر للجميع ويحقق مبادئ ثورة 23 يوليو"، وفق تعبيره.
وقال شفيق مساء أمس الأحد للتلفزيون المصري: "قد أفكر في أمر تشكيل حزب أو تيار سياسي بناءً على طلب وتوجهات من شاركوني في حملتي ومن أعطوني أصواتهم، ولكني أحتاج الآن لأخذ قسط من الراحة لترتيب أولوياتي".
وتجمع العشرات من أنصار شفيق عصر أمس الأحد عند منصة الجندي المجهول بمدينة نصر قبل إعلان النتيجة بدقائق للاحتفال بفوزه المتوقع، لكن إعلان فوز الدكتور مرسي وقع عليهم كالصاعقة فقطع بعضهم طريق النصر، وقذف سيارات مارة بالحجارة، فطاردهم أهالي الحي بعدما خربوا لافتات في الطريق للدكتور مرسي، ومزقت إحداهن ملابسها احتجاجًا على النتيجة.
وارتفعت هتافاتهم الغاضبة "المشير طنطاوي سلمها (يقصد مصر) للإخوان"، و"يسقط يسقط حكم العسكر"، و"يسقط يسقط حكم المرشد"، وانخرطت نساء كثيرات في البكاء، وفي الوقت نفسه اختفت صفحات عدة من على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" كانت مخصصة لدعم شفيق وتأييده.
وكان شفيق قد تابع إعلان النتيجة من منزله، وتقبلها هادئًا وسط كريماته الثلاث، في حين قضى أنصاره ليلة حزينة في أعقاب إعلان فوز الدكتور مرسي، وتعرض بعضهم للإغماء وساد بينهم الشعور بالذهول، في حين أغلق أعضاء الحملة الرسمية هواتفهم وتواروا عن الأنظار.
وبينما لم يعرف معظم مؤيدي شفيق طعم النوم أمس، وحصل بعضهم على إجازة مفتوحة من عمله تجنبًا لمواجهة زملائه لدى العودة، أخذ بعضهم الآخر يسابق الزمن قبل إعلان النتيجة في محاولة لتشكيل مؤسسة رئاسية، وعقد لقاءات مع رموز سياسية.