مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

دبلوماسي مصري يكشف كواليس وخبايا "مفاوضات التهدئة"

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام : كشف دبلوماسي مصري، مطّلع على سير مفاوضات "التهدئة"، بين المقاومة والاحتلال في القاهرة، عن كواليس وخبايا المفاوضات التي جرت خلال الفترة الماضية.

وأوضح الدبلوماسي أن هناك خمسة أسباب رئيسية، كانت من أهم أسباب التأخر في التوصل لاتفاق، وهي: "إصرار الوفد الفلسطيني على تشغيل ميناء ومطار غزة والمطار، والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الذين اعتقلوا خلال الشهور الثلاثة الماضية في الضفة الغربية، وملف إعادة إعمار غزة، وتقديم تسهيلات في فتح المعابر، وخامساً إصرار الوفد الإسرائيلي على نزع سلاح المقاومة".

وقال الدبلوماسي: "تأخر المفاوضات في تحقيق الاتفاق، يرجع إلى إصرار كل طرف من طرفي النزاع، على مطالب بعينها، رغم أنه كان من المفترض أن يتم البناء على الوثيقة المصرية، ولم يقم أي من الجانبين باتباع الشق السياسي أولا، من خلال بحث إمكانية تثبيت الهدنة لمدة أطول ومن ثم مناقشة المطالب لاحقا".

وأضاف: "الوسيط المصري طلب تثبيت هدنة لمدة تتراوح بين 25 و30 يوم، ثم البدء في المفاوضات بشكل مفصل من خلال التطرق لما يخص مطالب الوفدين، عقب انتهاء الهدنة، وهذا يسمح للشق السياسي أن يأخذ مساره قبل الشق الأمني، لكن الوفديْن أصرا على مطالبهم".

وأشار إلى أنه عندما كان يتم إقناع أحد الوفدين بالاستجابة لورقة التفاهمات المصرية كان يأتي الرد من الجانب الآخر بالإصرار على مطلبه، وهو ما كان يتم الرد عليه بعودة الطرف الأول لمربع مطالبه، وفقا لوكالة الأناضول.

ولفت إلى أنه قد تم تجاوز مطالب الوفد الفلسطيني بإنشاء الميناء والمطار بالحديث عن ورقة التفاهمات المصرية، التي تنص على مناقشة المطلبين في وقت لاحق عقب تثبيت الهدنة، وهو ما أقنعنا به الجانب الفلسطيني، الذي كان يعود للتمسك بهذا المطلب عند تعنت الصهيوني في مطالب أخرى.

وحول الإفراج عن الأسرى، وافق الاحتلال على الإفراج عن الدفعة الرابعة والأخيرة من الأسرى القدامى الذين اعتقلوا قبل توقيع اتفاق أوسلو عام 1993، والتي كان من المقرر الإفراج عنهم أواخر مارس/آذار الماضي.

واعتبر المصدر أن الأمر تسبب في تعثر المفاوضات في البداية، لكن سرعان ما تم تجاوز ذلك مثلما حدث مع مطلبي بناء الميناء والمطار، من خلال الحديث على الاتفاق على إطار مبدئي للمفاوضات يقتضي بالهدنة ومن ثم يجرى مناقشة التفاصيل، وهو ما تم الموافقة عليه في البداية ثم رفضه.

وبخصوص مطلب "فتح معبر رفح"، قال المسؤول المصري: " الوسيط المصري في بداية المفاوضات رفض هذا المطلب، وتحدث عن ضرورة اضطلاع الجانب الصهيوني بمسؤوليته في فتح معابر القطاع الستة، محاولاً إخراج معبر رفح من المعادلة، وهو ما وافق عليه المفاوض الفلسطيني في البداية".

غير أنه -وفق المسؤول الدبلوماسي-رفض الجانب الصهيوني الحديث عن المعابر المغلقة، واستبدله بموافقته على إدخال عدد أكبر من البضائع، يومياً إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، جنوبي القطاع، وتوسيع منطقة الصيد في البحر، وزيادة في عدد التصاريح للفلسطينيين للدخول إلى الضفة الغربية والقدس الشرقية.

أما مطلب الوفد الصهيوني بنزع سلاح التنظيمات الفلسطينية، فأكد المسؤول الدبلوماسي أن كافة فصائل الوفد الفلسطيني، رفضته بشدة.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 20 أغسطس 2014
  1. "الزعاترة": كسر التهدئة من أجل اغتيال الضيف تم بعلم التهاميجاءت على تويتر عدة تغريدات للكاتب الصحافي ياسر الزعاترة، قال في إحداها: "تعبنا من الرثاء وسيل الدموع يا أبا خالد. عقود ونحن نشيع فرساننا واحدًا إثر آخر. لكنها فلسطين التي بارك الله حولها، وهي شهادة يستحقها الرائعون". وأضاف: "يقدمون أبناءهم العالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  2. هذا ما فعله مشهد محجبة على الشاطئ بالوزيرة الفرنسيةنشرت نادين مورانو - الوزيرة الفرنسية السابقة - على فيسبوك صورة لمحجبة على الشاطئ، كتبت تحتها تعليقًا يهاجم المحجبات ويطالبهن بالاندماج في المجتمع العلماني أو العيش في بلاد أخرى. وكتبت مورانو: "على المسلمين الذهاب إلى دولة أخرى، إذا كانوا لاالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  3. "معلومة استخباراتية" دفعت نتنياهو لخرق التهدئة بحثا عن "نصر معنوي"كشف مصدر فلسطيني، واسع الإطلاع، مقرّب من حركة حماس، عن السر وراء إقدام رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بخرق التهدئة واستئناف الغارات على قطاع غزة، وهي "معلومة استخباراتية" متعلقة بالقائد العام لكتائب القسام، محمد الضيف. وقال المصدر الغزة تتحدى "الجرف الصامد" · 2 د قراءة
  4. المصريون بين مطرقة "فريدمان" وسندان "بافلوف"كتبه / حازم البارودي إنه حدث جلل لا يجرؤ أي حاكم أو رئيس أو حتى ملك وأمير أن يقدم عليه لتداعياته وآثاره الخطيرة على أمن البلاد واستقرارها ؛ إنه قرار رفع أسعار المحروقات ومواد الطاقة ، فهو القرار الأصعب الذي يمثل الخط الأحمر الأخير لدى أي شعمختارات وحوارات · 7 د قراءة
  5. آخر ما قام به مدير عام حرس الحدود السعودية قبل وفاتهكشف مدير مكتب قائد حرس الحدود الفريق السواط أن آخر ما قام به قبل وفاته أمس صرف مستحقات العسكريين. من جهته, قدم الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية تعازيه ومواساته لمنسوبي حرس الحدود في وفاة الفريق الركن زميم بن جويبر السواط مديرمحليات السعودية · 1 د قراءة
  6. الشيخ حامد العلي يعزي قائد القسام محمد الضيف بقصيدة مواساةنظم الداعية السلفي الشيخ حامد بن عبد الله العلي قصيدة يعزي فيها قائد كتائب القسام محمد الضيف على مصابه باستشهاد زوجه وابنه في غارة صهيونية على قطاع غزة. وصدر الشيخ حامد العلي قصيدته المنشورة بموقعه على شبكة الإنترنت بقوله: "قصيدة مواساة وتعغزة تتحدى "الجرف الصامد" · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: دبلوماسي مصري يكشف كواليس وخبايا "مفاوضات التهدئة"