صحيفة: تجار بريطانيون ساعدوا منفذ مذبحة أوسلو
مفكرة الإسلام : ذكرت صحيفة "صندي تلغراف" اليوم أن تجاراً بريطانيين زودوا أندرس بريفيك، منفّذ مذبحة أوسلو، بمعدات رئيسية ساعدته على بناء ترسانة من الأسلحة والمتفجرات.
وقالت الصحيفة إن بريفيك (37 عاماً) استخدم تجار المزاد الالكتروني إيباي) في جميع أنحاء العالم، بما فيها المملكة المتحدة، للحصول على أسلحة استخدمها في الهجوم على مخيم للشباب بجزيرة أوتويا، ومواد كيميائية للقنبلة التي فجّرها في أوسلو وراح ضحيتهما 77 شخصاً.
وكان بيرينيج برييفيك الذي خطط منذ فترة طويلة للاعتداءات استأجر مزرعة في رينا على بعد حوالي 160 كيلومترا شمالي أوسلو، والهدف الرسمي من ذلك كان زراعة الخضار.
وبحسب وسائل الإعلام النرويجية، فقد اشترى المزرعة على الأرجح للتمكن من شراء أسمدة كيميائية من دون إثارة الشكوك ما ساعده في تحضير القنبلة التي ألحقت ضررا كبيرا بمقر الحكومة الجمعة وأدت إلى سقوط ثمانية قتلى.
وتعتقد الشرطة أن برييفيك صنع قنبلته باستخدام الأسمدة باعتبارها المكون الرئيس. وأفاد مركز المشتريات الزراعية أنه اشترى ستة أطنان من الأسمدة مطلع مايو، تحت ستار أنه مزارع.
و قد قام المتهم بشراء المواد التي استخدمها فى صنع القنبلة من مزاد إيباي خلال الأشهر السبعة الماضية كما أنه اشترى مادة كيميائية ضرورية لصناعة القنبلة من تاجر بريطاني بمبلغ ضئيل من المال، كما اشترى من شركة بريطانية أدوات استخدمها لصنع رؤوس لعيارات نارية زوّدها بالسم.
وأشارت الصحيفة إلى أن تاجراً بريطانياً يقيم في الولايات المتحدة زوّد بريفيك ببزة واقية ارتداها أثناء خلط المواد الكيميائية التي استخدمها لصنع قنبلة من الأسمدة، كما استخدم منفّذ مذبحة أوسلو حسابه في مزاد إيباي تحت اسم أندروبيري لشراء 500 غرام من مسحوق الكبريت من تاجر في منطقة إنفيلد الواقعة شمال لندن في تشرين الثاني الماضي.
وقالت الصحيفة إن توّرط تجار بريطانيين يثير أيضاً تساؤلات حول ما إذا كان بإمكان أجهزة الأمن البريطانية ضبط المشتريات المشبوهة لبريفيك، لأن جهاز الأمن الداخلي البريطاني (أم آي 5) يراقب إيباي وغيره من مواقع الانترنت لمعرفة الأشخاص الذين يشترون مواد كيميائية لأغراض الإرهاب.
وأضافت الصحيفة أنها زوّدت قيادة مكافحة الإرهاب في شرطة سكوتلند يارد بتفاصيل مشتريات بريفيك من تجار بريطانيين عن طريق مزاد إيباي.