شرطة الاحتلال تمنع عشرات الفلسطينيين من دخول "الأقصى"

مفكرة الاسلام: منعت الشرطة "الإسرائيلية" عشرات الفلسطينيين اليوم من الدخول إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة، وقامت بإغلاق الأبواب، غداة انتهاكها ساحة الحرم أمس، حيث أطلقت النار على متظاهرين فلسطينيين كانوا يحتجّون على الحفريات الجارية عند باب المغاربة.
ونقلت وكالة "فرانس برس"، عن المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد: "إن الوضع هادئ اليوم" في القدس، لكنه أضاف أن "الشرطة تبقي على إجراءاتها الأمنية وانتشارها في القدس الشرقية ومحيطها، وستمنع أية اضطرابات جديدة".
وأوضح المتحدث أن الأشغال "ستتواصل" عند باب المغاربة، أحد المداخل إلى ثالث الحرمين الشريفين.
وفرضت الشرطة "الإسرائيلية" طوقًا أمنيًا مشددًا على المسجد الأقصى ومحيطه منذ باشرت "إسرائيل" حفريات الثلاثاء الماضي، قالت إنها ترمي لتنفيذ عملية ترميم جسر خشبي تأثر بعواصف ثلجية منذ سنتين، في حين اعتبرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس, أنها تهدد غرفتين تاريخيتين تقعان تحت التل؛ ويهدد بالتالي أساسات المسجد الأقصى.
وكانت صدامات عنيفة اندلعت عند باحة المسجد الأقصى في القدس بعد صلاة الجمعة؛ أوقعت 35 جريحًا في هذا اليوم، الذي أعلنه قاضي قضاة فلسطين تيسير التميمي "يوم غضب" للتنديد بحفريات "إسرائيلية" قرب أول القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
وقال رئيس الحركة الإسلامية الشيخ "رائد صلاح": "لدينا برنامج احتجاجي كامل للأسابيع المقبلة لمنع الجريمة الإسرائيلية في حق المسجد الأقصى".
وأضاف: "سنركّز تحركنا في المسجد الأقصى"، معتبرًا أن مواصلة الأشغال "ستؤجّج مشاعر الغضب لدى الفلسطينيين، وفي العالم العربي والإسلامي".