ترحيب فلسطيني متحفظ على إرسال فريق تركي إلى الأقصى

مفكرة الاسلام: رحب الشيخ "عكرمة صبري "، رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى المبارك، بقرار الحكومة التركية إرسال فريق من الخبراء لمعاينة الحفريات التي تجريها "إسرائيل" قرب المسجد الأقصى المبارك لكنه طالب أن يكون ذلك بالتنسيق مع الأوقاف الإسلامية وليس سلطات الاحتلال.
وحسب الجزيرة الفضائية، قال صبري: نحن نرحب بأي لجنة فنية إسلامية تأتي للكشف عن الحفريات.
لكن صبري شدد على أنه لابد لهذه اللجنة أن تتصل بالأوقاف الإسلامية في القدس مباشرة لإطلاعها على الحقيقة، حتى لا تخدع وحتى لا تذهب لموقع آخر غير الذي تجري فيه أعمال الحفريات.
وأضاف "نحن نريد من هذه اللجنة أن تعرف الحقيقة على أرض الواقع ونرحب بها وبغيرها من اللجان".
وفي سياق متصل قال نائب رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين 1948 الشيخ "كمال الخطيب": يجب على الفريق التركي أن ينسق مع الجهات الفلسطينية والأوقاف الإسلامية والحركات الإسلامية، وأن يتم الاستماع أولاً لوجهة النظر الفلسطينية قبل أن يستمع وينسق مع الجانب "الإسرائيلي".
وأعلن "رجب طيب أردوجان"، رئيس الوزراء التركي ،الخميس، أن تركيا سترسل فريقًا من الخبراء إلى القدس لتفقد أعمال التنقيب بالقرب من المسجد الأقصى، والتي أثارت احتجاجات في أنحاء العالم الإسلامي.
وقال أردوجان: إن رئيس وزراء الكيان الصهيوني "إيهود أولمرت" عرض عليه صورًا من موقع أعمال الحفريات ، ولكنه لم يقتنع بأنها لا تمس بالمقدسات الإسلامية.
وأضاف أن أولمرت وافق على اقتراح تركي بإرسال طاقم فني تركي لمراقبة الأعمال.
وكان رئيس الوزراء التركي قد أعلن في مؤتمر لحزب العدالة والتنمية أن الاعتراضات في كافة أنحاء العالم على الأعمال في الحرم القدسي مبررة، وأن "إسرائيل" تخرق تعهداتها بالحفاظ على الأماكن المقدسة.
ودعا "إسرائيل" إلى "الامتناع عن خطوات أحادية الجانب تسبب القلق، ويتعين عليها نيل موافقة كل الأطراف ذات الشأن".