أبو الفتوح: السكوت على ما تعرض له معتصمو العباسية "جريمة"

مفكرة الاسلام: في تعليقه على الأحداث التي شهدها الاعتصام أمام وزارة الدفاع, أكد الدكتور عبد المنعم أبوالفتوح - المرشح لرئاسة مصر - أن ما حدث من اعتداء على المعتصمين أمام وزارة الدفاع أمس السبت أمر غير مقبول، وقال: السكوت على فض مثل هذا الاعتصام بالقوة يعد جريمة، وحماية المتظاهرين أمر واجب ومفترض على الدولة.
وأشار أبو الفتوح عبر تغريدة بحسابه الشخصي بموقع تويتر قائلاً: "حماية المتظاهرين السلميين واجب الدولة.. والصمت على فض اعتصام سلمي بالقوة جريمة".
وأصيب عدد من المعتصمين أمام مقر وزارة الدفاع في القاهرة بجروح، إثر هجوم عدد كبير من البلطجية على المعتصمين، وقذفهم بالحجارة وزجاجات المولوتوف، وسط تعتيم إعلامي.
فقد هاجمت أعداد كبيرة من البلطجية المعتصمين في محيط مقر وزارة الدفاع المصرية، في منطقة العباسية بالقاهرة، وقاموا بإلقاء الحجارة وزجاجات المولوتوف على المعتصمين، وقد وقف بعض البلطجية على كوبري العباسية، ما أدى إلى إصابة عدد من المعتصمين بجروح، وتم تجهيز مستشفى ميداني في ظل غياب سيارات الإسعاف.
كما أفاد بعض المعتصمين بقيام البلطجية بإطلاق أعيرة نارية على المعتصمين، مشيرين إلى وجود سيارت نصف نقل تحمل الحجارة والقنابل إلى البلطجية.
ويؤكد المعتصمون أن ما يحدث هناك يشبه ما حدث في موقعة الجمل العام الماضي قبل سقوط الرئيس المخلوع حسني مبارك.
وقد توالت الاستغاثات من الميدان للمواطنين بالنزول لحقن الدماء، حيث قال خالد غريب في اتصال على فضائية الحكمة: "الآن أنادي الشعب المصري الوقوف والتصدي للبلطجة، ومن يضربنا ليسوا من أبناء العباسية... وعلى جميع القوى السياسية النزول... البلطجية يلقون قنابل المولوتوف والقنابل المسمارية على المرابطين هناك" وقد تمكن المعتصمون من إلقاء القبض على اثنين من البلطجية الذين كانوا يقومون بإطلاق النار عليهم.
جدير بالذكر أن عددًا من القوى السياسية قد قامت بمسيرة ليلة الجمعة – السبت إلى مقر وزارة الدفاع، وأعلنت الاعتصام في ميدان العباسية، وطالبوا برحيل المجلس العسكري وتعديل المادة 28 من الإعلان الدستور وإعادة تشكيل اللجنة المشرفة على انتخابات الرئاسة، وقد انضم إليهم الآلاف من المتظاهرين وقوى سياسية أخرى اليوم.