الصحة تدفع بـ10 سيارات إسعاف لاشتباكات العباسية الدامية

مفكرة الاسلام: دفعت وزارة الصحة بعشر عربات إسعاف إضافية لنقل المصابين جراء الاشتباك بالحجارة مع قوات الجيش إلى المستشفيات المجاورة لمنطقة العباسية مثل مستشفى الزهراء والحسين الجامعى، بعدما تلقى المستشفى الميدانى عدد من المصبين بجروح سطحية لا تستدعى النقل إلى المستشفات المجهزة.
ولا تزال قوات الجيش تحاول منع المتظاهرين من اقتحام الحواجز الموجودة أمام مقر وزارة الدفاع من خلال رش المياه فى اتجاه المتظاهرين، إلا أن الاشتباكات لا تزال دائرة حتى تلك اللحظة، وأعداد المصابين فى تزايد مستمر على الجانبين.
وكانت مصادر مطلعة قد أكدت أن المواجهات مازالات مشتعلة بين المتظاهرين وقوات من الجيش المصري حيث يتبادل الطرفات الرشق بالحجارة يوم الجمعة قرب وزارة الدفاع بشمال القاهرة، فيما ذكرت وكالة رويترز أنه قد سقط أول قتيل في المواجهات التي جاءت بعد ساعات من بدء مظاهرات حاشدة مناوئة للمجلس العسكري ومطالبة بإلغاء حصانة لجنة الانتخابات الرئاسية.
وأكدت وزارة الصحة في بيان لها أن المصابين هم أربعة فقط، ونفت سقوط أي قتيل في المواجهات، لكن وكالة رويترز كانت قد أكدت في وقت سابق سقوط 8 مصابين على الأقل حتى الآن
واستمر الاشتباك دقائق ثم تجدد ونقل متظاهرون ثمانية من زملائهم مصابين بجروح في الرأس جراء الرشق بالحجارة.
واستخدمت قوات الجيش خرطوم مياه في محاولة لاجبار المتظاهرين على التراجع.
وذكر شهود عيان أن الاشتباكات بدأت بعد محاولة متظاهرين إزالة جزء من سلك شائك يقف وراءه مئات من الجنود القائمين بتأمين مقر الوزارة ومنشات عسكرية مجاورة.
وقالت رويترز :لأول مرة منذ شهور توحد إسلاميون وليبراليون في الدعوة لانهاء الادارة العسكرية بحلول نهاية الشهر المقبل وأن تكون انتخابات الرئاسة التي ستبدأ هذا الشهر حرة ونزيهة.
ويتعهد المجلس العسكري من ناحيته بأنه لن يتأخر عن تسليم السلطة لرئيس منتخب في الموعد المحدد لكن يصر على حصانة ممنوحة للجنة الانتخابات الرئاسية من الطعن على قراراتها قائلاً: "منصب رئيس الدولة لا يحتمل الطعن على شاغله أمام المحاكم".