مصادر طبية: قتيلان في اشتباكات وزارة الدفاع بالقاهرة

مفكرة الاسلام: أكدت مصادر طبية ميدانية سقوط قتيليْن في الاشتباكات العنيفة التي شهدها اليوم الجمعة محيط وزارة الدفاع المصرية في منطقة العباسية بالقاهرة.
وجاء في تقرير صدر مساء الجمعة (6.30 بالتوقيت المحلي) عن جمعية أطباء التحرير (أطباء المستشفى الميداني): "من داخل مستشفى الزهراء الجامعي بميدان عبده باشا بالعباسية: خلال نصف ساعة كاملة لم ترد إلا أربعة حالات كلها طلق ناري رصاص حي: اثنان توفوا واثنان في حالة خطيرة بطلق حي في الصدر والحوض. منطقة المستشفى غير آمنة ولا يوجد حول المستشفى أي تأمين من جيش أو شرطة".
ولم يعط التقرير المنشور على موقع الجمعية أي تفاصيل أخرى.
وأكد مصدر طبي مصري أيضًا إصابة 130 شخصًا في الصدامات بين الجيش والمتظاهرين في القاهرة.
من جانب آخر، أفادت مصادر عسكرية مصرية بارزة، بأنه خلال ساعات سيعلن فرض حظر التجوال في ميدان العباسية، وشارع الخليفة المأمون.
وقالت المصادر: إن هذا القرار يتزامن مع الأحداث المؤسفة التي اندلعت حول وزارة الدفاع بعد ظهر اليوم الجمعة، وإصرار المتظاهرين على البقاء في محيط وزارة الدفاع.
هذا ويحاول مئات المتظاهرين توحيد صفوفهم مرة أخرى للهروب من ميدان العباسية والشوارع الجانبية والعودة مرة أخرى إلى ميدان التحرير، حيث خرجوا في مسيرة ميدان.
واضطر المتظاهرون إلى العودة لميدان التحرير عن طريق صلاح سالم خوفًا من تعرضهم للاعتداء من قبل البلطجية أثناء عودتهم من شارع رمسيس، وأكد شهود عيان أنه تم إلقاء القبض على عدد كبير من المتظاهرين.
وتطارد مدرعات الجيش المتظاهرين بالشوارع الجانبية وتطلق الأعيرة النارية في الهواء، فيما استقرت السيارات المصفحة التابعة للأمن المركزى فوق كوبري أكتوبر.
يشار إلى أن الشيخ هاشم إسلام خطيب جمعة "النهاية" بميدان العباسية، دعا إلى محاكمة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر والمفتي علي جمعة، مشيرًا إلى أنهم نسخة من مبارك، وقاموا بتشريع نظامه الفاسد.
وأفتى إسلام خلال الخطبة بأن ترشح أحمد شفيق باطل وانتخابه لرئاسة حرام شرعًا، مؤكدًا أن انتخابه خيانة لله ورسوله والمؤمنين.
كما أكد أن المادة 28 من الإعلان الدستوري باطلة شرعًا؛ لأنها تتعارض مع مقاصد الشريعة الإسلامية، والتي تؤكد أنه لا أحد فوق المُساءلة.