القضاء العسكري يقرر الإفراج عن الفتيات المعتقلات بالعباسية

مفكرة الإسلام : بث التليفزيون المصرى نبأ عن أن القضاء العسكرى قرر الإفراج عن جميع الفتيات المقبوض عليهن في أحداث العباسية أمس.
وأعلن اللواء عادل المرسى رئيس هيئة القضاء العسكرى أنه تقرر الإفراج عن جميع الفتيات المحتجزات على ذمة التحقيقات الجارية فى أحداث العباسية.
وأكد المرسى - حسبما جاء على بوابة الأهرام - أنه لا صحة لما يتردد عن أعداد المتهمين، موضحا أن الأعداد لم تتحدد بشكل نهائى, وأن القضاء العسكرى هو المسئول عن التحقيقات وأعداد المتهمين طبقا لاختصاصه.
وأضاف اللواء عادل المرسي أنه يمكن للمحبوسين احتياطيا التقدم بتظلمات على قرارات حبسهم وفق لقانون الاجراءات.
وكانت الشرطة العسكرية قد اعتقلت نحو 18 فتاة من مسجد النور ومحيط الأحداث في العباسية أمس الجمعة، وتم عرضهن على النيابة العسكرية التي أمرت بحبس 15 منهن 15 يوما على ذمة التحقيقات، فيما لم يتم عرض 3 منهن على النيابة بعد.
ووجهت لهن النيابة العسكرية تهم التعدي على أفراد القوات المسلحة المكلفين بالخدمة بالضرب واستخدام أدوات مما أدي لإحداث إصابات لبعضهم، والانضمام لجماعة الغرض منها تكدير الأمن العام، والتجمع والتجمهر فى الطريق العام وتعطيل المواصلات العامة والطرق فى محيط وزارة الدفاع، والتواجد فى منطقة عسكرية حظرت السلطات العسكرية التواجد فيها.
خالد على: الاعتداء على المتظاهرين انقلاب على الثورة
ومن جانبه، أعلن خالد على، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية رفضه التام لما حدث من محاولات استفزاز المتظاهرين السلميين واختطاف أحدهم، والاعتداء عليه أمام جميع المعتصمين بميدان العباسية أمس الجمعة، وهو ما اعتبره سببًا رئيسيًا فى اشتعال الموقف، وحدوث الاشتباكات بين المعتصمين وقوات الجيش.
وأكد على فى بيان أصدره مساء أمس حق الجميع في التظاهر، والاعتصام السلمي، والتأكيد على أن مطالب المعتصمين هى مطالب مشروعة.
واعتبر المرشح الرئاسي أن ما حدث فى منطقة العباسية يعد استكمالا لسيناريو الانقلاب علي الثورة والذى بدأ منذ أحداث 9 مارس العام الماضى، مرورا بأحداث كثيرة تدل علي أن المجلس العسكري حمي الثورة المضادة، وشارك في التخطيط لها منذ البداية.
وطالبت حملة دعم خالد على بمحاكمه كل المتورطين في هذه الأحداث بداية من مذبحة ماسبيرو، ومحمد محمود، ومجلس الوزراء، والعباسية. مطالبة بسرعة الإفراج عن المعتقلين في أحداث العباسية مشيرة فى بيانها إلى أنه كان من الأولي القيام باعتقال البلطجية الذين هاجموا المعتصمين علي مدار الخمسة أيام الماضية.