طائرتان إثيوبيتان تقصفان قرية جنوب غرب مقديشو وتقتلان خمسة

مفكرة الاسلام: قصفت طائرتان إثيوبيتان صباح اليوم الثلاثاء, قرية "ليجو" الواقعة على بعد (100كم) جنوب غرب مقديشو؛ ما أدى إلى استشهاد خمسة أشخاص.
ونقلت "الجزيرة الفضائية" عن المحاكم الإسلامية قولها : إن قواتها انسحبت من مواقعها على خط الجبهة في اتجاه مقديشو، بعد أن غادرت قوات المحاكم مدينة "بورهاكابا" لتستولي عليها قوات الاحتلال الإثيوبي.
وأكد أحد قادة قوات المحاكم أن هذا الانسحاب هو نوع من تحرك تكتيكي عسكري .
وأضاف أنّ "هناك ضغطًا على كل خطوط الجبهة، ولكسب هذه الحرب أخلى المقاتلون عددًا كبيرًا من المواقع بينها "دنسور" و"بورهاكابا".
وتدور الاشتباكات بين قوات المحاكم الإسلامية التي تمكنت من فرض سيطرتها على البلاد بعد سنوات من الدمار والحروب الأهلية؛ أعقبت سقوط نظام "سياد بري" عام 1991، والقوات الإثيوبية التي تقول: إنها تدعم الحكومة الانتقالية التي لا تسيطر إلا على بلدة "بيداوة".
ومن جهته أكد "عبد الرحمن ديناري", المتحدث باسم قوات الحكومة الانتقالية الموالية لإثيوبيا, أن القوات الحكومية والإثيوبية استولت على مدينة "بورهاكابا" دون قتال.
واحتلت إثيوبيا أجزاء واسعة من الصومال أواخر عام 1996، حيث سيطرت على ثلاث مناطق في جنوب الصومال، إلا أنها تراجعت عسكريًا قبل سنتين بعد شكوى قدّمتها الحكومة الانتقالية في الصومال للأمم المتحدة.
وتتنازع إثيوبيا والصومال على إقليم "أوجادين" الصومالي، والذي تحتله إثيوبيا الآن منتهزةً تردي الأوضاع داخل الصومال .
وتُعدّ "إثيوبيا" حليفًا قويًا للولايات المتحدة في المنطقة، والذراع الذي يتحرك دفاعًا عن المصالح الأمريكية في "القرن الإفريقي".