السنيورة: استخدام القوة يُسقط الوطن ويرتد على مستخدمها
مفكرة الإسلام: أكد رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة قبيل مغادرته إلى الدوحة لحضور جلسات الحوار الوطني اللبناني أن اللجوء إلى السلاح واستخدام القوة لا يوصل إلى نتيجة بل يسقط الوطن.
وقال السنيورة إن "التلاقي والحوار هو الطريق الوحيد لتحقيق المكاسب للجميع والتقدم للوطن"، مشددًا على أن "اللجوء إلى السلاح واستخدام القوة لا يوصل إلى نتيجة بل يسقط الوطن وينهزم الجميع، وها هي التجربة التي عشناها مؤخرًا أكبر برهان على ما كنا نقول".
وأكد رئيس الحكومة اللبنانية أنه "ما من طرف قادر على إجبار الآخرين على ما لا يريدونه، ولا على إلغاء الآخرين بقوة السلاح".
وأوضح أن "العنف لا يسهم في الحل بل يزيد من التباعد والفرقة وفقدان الثقة بين أبناء الشعب الواحد وأن استخدام القوة يرتد على مستخدمها ولا ينفعه بل ويفقده ثقة الآخر، وثقة الأشقاء والأصدقاء في العالم، ولا يقربه شعرة من تحقيق أي من أهدافه"، طبقًا لما أورده موقع "لبنان الآن".
وأعرب السنيورة عن أمله في "التوصل إلى تسوية تتيح الاتفاق على حكومة الوحدة الوطنية المقبلة وقانون الانتخاب، وتتيح العودة إلى الحياة الطبيعية بانتخاب رئيس الجمهورية التوافقي، وإطلاق الحوار حول تعزيز سلطات الدولة اللبنانية على كافة أراضيها وعلاقاتها مع مختلف التنظيمات على الساحة اللبنانية، بما يضمن أمن الدولة والمواطنين".
ولفت السنيورة إلى أن "الهدف أن تعود العملية الديمقراطية لتأخذ دورها في وطننا عبر عمل المؤسسات الشرعية والدستورية، ويعود اللبناني إلى حياته الطبيعية لكي يتمكن لبنان من معالجة ما تراكم لديه من مشكلات فاقمتها الأحداث الأخيرة".
علاقة "حزب الله" بالدولة
من جانبه، شدد رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع على أن موازين القوى العسكرية لن تؤخذ بالاعتبار خلال الحوار في الدوحة.
وأكد جعجع أن الأحداث الأمنية الأخيرة دفعت الموالاة للذهاب إلى الحوار في الدوحة، مشددًا على أن موضوع علاقة "حزب الله" بالدولة سيكون نقطة أساسية خلال الحوار.
أما رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون، وهو حليف لـ "حزب الله"، فقد أكد أن هناك احتمالاً دائمًا للتفاهم أو الاختلاف، معتبرًا أن حصول هذا الأمر يؤكد الحاجة إلى الحوار.
وقال عون إنه قدم اقتراحًا لتشكيل حكومة انتقالية تمثل الجميع كتدبير احترازي في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وردًا على الأنباء التي تحدثت عن رفضه إدراج اسم قائد الجيش العماد ميشال سليمان كمرشح توافقي وحيد، أوضح عون أنه اقترح الحكومة الانتقالية حتى لا يترك البلد في حال تصادم إذا لم يتوصل القادة إلى تفاهم.