للمزيد من السيطرة .. قبلان يطالب بوزارة المالية للشيعة أو نيابة رئيس الجمهورية
مفكرة الإسلام: في محاولة لفرض مزيد من سيطرتهم على لبنان، طالب "عبد الأمير قبلان" نائب رئيس المجلس الشيعي الأعلى بوزارة المالية للشيعة أو بنيابة رئيس الجمهورية.
وقال قبلان في الدرس اليومي الذي يلقيه في مقر المجلس: إن وزارة المالية يجب أن تكون من حصة الشيعة كما جرى التوافق في اتفاق الطائف.
وأضاف: لا يجوز تغييب التوقيع الشيعي عن القرار الحكومي، وإذا لم تعط هذه الوزارة للشيعة، فإننا نطالب باستحداث موقع نائب لرئيس الجمهورية يكون من حصة الشيعة كي يشارك في القرارات.
وتابع بحسب الوكالة المركزية للأنباء اللبنانية: أين المشاركة (يقصد مشاركة الشيعة) حين يوقع رئيس الجمهورية مع رئيس الحكومة، لا يجوز أن يغيب التوقيع الشيعي عن الحكومة، ونحن فريق كبير وقوي، فالمجلس الشيعي يمثل الطائفة الشيعية بكل أطيافها، ونحن مع تشكيل الحكومة وندعمها، ولكن على ضوء البيان الوزاري.
جدير بالذكر أن الشيعة تحاول زيادة سيطرتها على البلاد عبر زيادة الوزارات السيادية التي تسيطر عليها، حيث تردد أن نبيه بري رئيس البرلمان اللبناني طالب بوزارة الخارجية، والمالية والخارجية هما وزارتان سياديتان مما يضفي للمعارضة الشيعية في الحكومة قوة لا يستهان بها.
الأكثرية: ليس للمعارضة سوى وزارة سيادية واحدة:
من جهتها أكدت مصادر في الأكثرية اللبنانية أن المعارضة لها الحق في المطالبة بحقيبة سيادية واحدة لا اثنتين كما يطالبون.
واعتبرت المصادر أن توزيع الوزارات السيادية سيكون على أساس وزارة للمعارضة واثنتين للموالاة وواحدة للرئيس أو اثنتين بعدما أضيفت وزارة العدل إلى الحقائب السيادية.
وأكدت المصادر أن المعارضة لن تحصل على حقيبتين سياديتين بعدما حصلت على الثلث المعطل، مرجحة أن تكون حقيبة الخارجية من حصتها.
هذا، وقد ذكر تلفزيون الـ"LBC" أن تيار المستقبل متمسك بالمالية والتربية والعدل في حين يتمسك رئيس المجلس النيابي نبيه بري بحقائب الخارجية والصحة والزراعة.
وأشارت المحطة إلى أن حقيبتي الداخلية والدفاع قد تكونان من حصة الرئيس ميشال سليمان لحل الإشكالات.