أنباء عن خطف جنديين لبنانيين في طرابلس والجيش ينفي

مفكرة الإسلام : نفى الجيش اللبناني الذي يخوض مواجهات مع جماعة "فتح الإسلام" منذ أكثر من ثلاثة أسابيع في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمالي لبنان، اختطاف اثنين من جنوده على أيدي عناصر تنتمي لهذه المجموعة من أحد شوارع طرابلس، والاحتفاظ بهما كرهينة حتى يتم تأمين خروجهم إلى الحدود السورية.
جاء ذلك ردًا على ما أوردته إحدى الصحف اللبنانية اليوم حول "إقدام عناصر مسلحة يعتقد أنها تنتمي إلى تنظيم "فتح - الإسلام" على خطف جنديين لبنانيين من أحد شوارع طرابلس، ومطالبة هؤلاء العناصر بتأمين سلامة خروجهم إلى الحدود السورية مقابل إطلاق الجنديين المخطوفين متعهدين بعدم تعريضهما لأي أذى".
وقال الجيش اللبناني في بيان نقلته "الوكالة الوطنية للإعلام": إنه ينفي صحة هذا الخبر جملة وتفصيلاً، وناشد وسائل الإعلام كافة، "الابتعاد عن نشر مثل هذه الأخبار الملفقة الواردة إليها من جهات مشبوهة"، ودعتها إلى استقاء المعلومات من المصدر العسكري المأذون له بالتصريح من قبل هذه القيادة إزاء كل ما يتعلق بالمؤسسة العسكرية.
وتكبد الجيش خسائر كبيرة وصلت إلى 11 قتيلاً في صفوفه في عطلة نهاية الأسبوع الماضي حين حاول التقدم داخل مخيم. كما قتل ثلاثة من جنوده أمس، لترتفع حصيلة المواجهات منذ اندلاعها في 20 مايو إلى 128 قتيلاً بينهم 61 عسكريًا و50 من عناصر "فتح - الإسلام".
وتطالب السلطات اللبنانية والجيش باستسلام عناصر مجموعة "فتح - الإسلام" بافتعال المعارك بقيامهم بتصفية 27 عسكريًا في 20 مايو كانوا إما في مواقعهم حول نهر البارد أو خارج نطاق الخدمة في أماكن أخرى من شمال لبنان. غير أن المسلحين يرفضون تسليم أنفسهم.