الجامعة العربية قلقة بشأن محاولات تخريب الهدنة الفلسطينية

مفكرة الاسلام: حذّر "محمد صبيح" الأمين العام المساعد لشئون فلسطين بالجامعة، في تصريح صحافي اليوم أن الجامعة تنظر بعين الحذر والريبة من وجود أطراف - لم يحددها - تحاول تخريب اتفاقات التهدئة الحاصلة الآن على الساحة الفلسطينية، بين حركتي فتح وحماس.
كما أكد خطورة التصرفات التي تخرق التهدئة، مطالبًا باليقظة، وتحمل المسئولية من قبل الجميع، سواء الرئاسة أو الحكومة أو المجلس التشريعي أو الفصائل، للحفاظ على التهدئة، والذهاب للخطوة التالية، لإنجاز حكومة وحدة وطنية متفق عليها. وفقًا لما أوردته "وكالة الأنباء السورية"
وأضاف صبيح "إن جهود الأمين العام لجامعة الدول العربية "عمرو موسى" ودول عربية كثيرة "أثمرت" التوصل للتهدئة على الساحة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الفرقاء الفلسطينيين استشعروا الخطر الشديد على القضية الفلسطينية برمتها، مما خلق روحًا من الإيجابية لديهم.
وفى إشارة للخروقات على الساحة الفلسطينية، بعد الاتفاق على التهدئة، أكد صبيح بأنه "أمر غير مقبول ومدان" أيًا كانت الأسباب، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى هذه التهدئة؛ ليعيش بشكل طبيعين ويكفيه مايعانيه من الحصار والعدوان الصهيوني اليومي.
ووصف صبيح الفوضى والانفلات الأمني بأنه خسارة للقضية الفلسطينية، وأن هذه الخروقات تعنى عدم وجود سيطرة على الموقف، وعدم تقدير للمسئولية من البعض، مؤكدًا ضرورة أن يكون هناك موقف حازم من الجميع، خاصة من جانب القيادات السياسية على عناصرها.
وأعرب "صبيح" عن أمله في أن يكون الجميع قد استوعب خطورة ماجرى، وعدم تكراره، لافتًا إلى إن الجامعة أيدت هذه الاتفاقيات، وتطالب الجميع بالالتزام بها، وتحذر من أن هناك من يحاول إشعال الحريق بشكل دائم.