"مشعل": نملك أدلة على تلقي أطراف فلسطينية أسلحة أمريكية

مفكرة الاسلام: في افتتاح المؤتمر القومي الإسلامي السادس في العاصمة القطرية الدوحة اليوم الخميس، اتهم رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خالد مشعل، أطرافًا فلسطينية - لم يحددها - بتلقي السلاح والتدريب من الولايات المتحدة الأمريكية.
كما شدد مشعل "أن لدى حماس أدلة، وستقدمها إذا اقتضت الضرورة، على أن تياراً معروفاً، لا نريد أن نسميه بأسمائه، يتلقى الدعم الأمريكي ، ليس من أجل المقاومة، ولكن ليُستعمل ضد أطراف فلسطينية أخرى ولإسقاط الحكومة الفلسطينية". وفقًا لما أورده "المركز الفلسطيني للإعلام".
وأرجع رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" الأزمة الداخلية إلى "عدم احترام نتائج الانتخابات، ورفض دعوة الشراكة التي أطلقتها الحركة، وغياب القيادة والمرجعية فلسطينية"، مؤكداً على أن صراع حركة حماس ليس مع حركة "فتح والأصلاء ، لكن مع فئة "تبحث عن مصالحها وتستقوي بالأجنبي".
وأبدى مشعل استغرابه من أن التدخل الأمريكي حتى في الوفاق الفلسطيني جعل البعض أثناء محادثات حكومة الوحدة يرفع الهاتف ليكلم الإدارة الأمريكية، ويعرف إن كان لها احتجاج على هذا أو ذلك ، ومع ذلك تتهم حماس بتعطيل محادثات حكومة الوحدة بسبب "حقائب السيادة"، متسائلاً "أين هي السيادة في ظل الاحتلال الصهيوني؟".
وأكد أن حماس لم تسيطر على السلطة ولم تستأثر بها، لكنها وجدت نفسها أمام واقع أرادت إصلاحه من الداخل لتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني، وقال: "إنه يفهم انشغال الضمير العربي المسلم الحر لما يجري، لكن لا يجب أيضًا أن توزع المسئوليات بالتساوي" في الأزمة الداخلية.
وأكد مشعل أن القادة العرب أمامهم فرصة ليقلبوا المعادلة، وأن يعطوا خيار المقاومة فرصة خمس سنوات فقط، بعد أن جربوا خيار التسوية 20 سنة"، وألا يراهنوا على الولايات المتحدة بل على المقاومة إذا أرادوا دوراً، وسيجد "النظام الرسمي حينها أنه صنع له مجداً، ووضع له موطئ قدم في السياسة الدولية". لا أن ينتظر دائماً تأشيرة من الولايات المتحدة، رغم أن المشروع الأمريكي في انهزام باعتراف سياسييه، بل وفقدَ حتى خاصرته أمريكا اللاتينية".