تقارير: الاشتباه فى ١٥ أجنبيًا بالوقوف وراء تفجير الإسكندرية

مفكرة الإسلام : ذكرت تقارير صحفية، أن تحقيقات النيابة فى حادث تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية أن القنبلة المستخدمة في التفجير بدائية الصنع، بعد عثور الأطباء داخل جثث الضحايا على "صواميل ومسامير وأجسام صلبة"، رجح مصدر أمني أن تكون من مكونات القنبلة.
وذكرت صحيفة "المصري اليوم" في عددها الصادر الاثنين نقلاً عن التحقيقات، إن جهات أمنية طالبت سلطات المطارات والموانئ المصرية برصد وصول أى مشتبه به خلال الشهر الماضي، وأن الأجهزة الأمنية سلمت ظهر الأحد قائمة بـ١٥ أجنبيًا دخلوا البلاد خلال ديسمبر.
واستعجلت النيابة تقارير إدارة المرور عن بيانات ١٣ سيارة، كانت موجودة في موقع الحادث، واستمعت إلى أقوال عدد من الشهود والمصابين، الذين أدلوا بأوصاف دقيقة لشخص يشتبه أنه كان وراء التفجير.
وبحسب أفادت الشهود فإن هذا الشخص يصل طوله إلى ١٨٠ سنتيمترًا، حليق الذقن والشارب، ويبلغ عمره ٤٠ سنة تقريبًا أبيض البشرة، يرتدي نظارة طبية، وبلوفر أزرق أسفله قميص فاتح اللون، كما أجمع الشهود على وجود انفجارين، كان الأول فى الساعة الثانية عشرة و١٥ دقيقة والثاني بعده بخسمة دقائق.
وكانت تقارير تحدثت عن الاشتباه في سيارة "سكودا" خضراء اللون، قيل إنها تسببت فى الانفجار الذى وقع أمام كنيسة القديسين فى الإسكندرية، ليل الجمعة الماضي، لكن مالك السيارة ويدعى ألفريد فريد عادل، نفى ذلك وسلّم نفسه إلى النيابة الأحد، بصحبة أحد المحامين.
وأفاد في التحقيقات أن السيارة المشتبه فيها ملكه، ولا علاقة لها بالحادث، مؤكدًا أنه مسيحي الديانة ومن المستحيل أن يرتكب أو يشارك فى عمل إرهابي ضد كنيسته.
وأضاف إن السيارة تحطمت بسبب أعمال الشغب والمظاهرات التى اندلعت بعد الانفجار، روى قائلا إنه كان ينتظر أفراد أسرته فى السيارة أمام الكنيسة، ونزل منها لاستدعائهم من الداخل، وأثناء خروجه فوجئ بالانفجار، وأصيب بإصابات طفيفة،
وأوضح مصدر أمني مسئول، أن التفجير استخدم فيه كبيرة من المواد المتفجرة المصنوعة من مادة "تي.إن.تي"، بالإضافة إلى بعض القطع الحديدية التي تتطاير مع الشظايا وتخلف الإصابات، كما تعمل الموجات التفجيرية على بتر الأجزاء وتفتيتها، مشيرا إلى أنه خلال الساعات المقبلة سيتم الوصول إلى كيفية تركيب القنبلة.
يشار إلى أن عدد ضحايا الحادث ارتفع إلى ٢٢ قتيلاً، بعد الإعلان رسميًا الأحد عن وفاة المصاب رزق عادل في الهجوم.