مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جولة في صحافة الخميس 13 مايو

13 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام : نقرأ في جولة اليوم عن الحضور الروسي في المنطقة ولقاء الأسد ومشعل..واحتمال نشوب حرب صغيرة يقود شررها لحريق كبير في المنطقة..واللقاء الثلاثي بين أردوجان والأسد وزعيم قطر.

كما نقرا عن المفاوضات غير المباشرة ومآلاتها..وتطورات الوضع في تركيا والحروب التي يدخل فيها اردوجان.. والحروب الاقتصادية في أوروبا خاصة بين اليونان والألمان.

كما نتحدث عن الوجود الشيعي في باكستان..ونختم جولتنا بالحديث عن تداعيات خسارة حزب العمال للانتخابات البريطانية.

لقاء 'تاريخي' بين مشعل ومدفيديف

تحت عنوان لقاء 'تاريخي' بين مشعل ومدفيديف قالت القدس العربي:ان يزور الرئيس الروسي دمشق ويلتقي رئيسها ربما لا يعتبر امرا خارجا عن المألوف، ولكن ان يلتقي السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة 'حماس' وبحضور الرئيس الاسد، فهذه خطوة تنطوي على معان سياسية بالغة الاهمية، تحمل في طياتها العديد من الرسائل لاكثر من طرف عربي وعالمي، وخاصة السلطة الفلسطينية في رام الله ورئيسها السيد محمود عباس.

اللقاء هو في حد ذاته اعتراف بحركة 'حماس' كقوة سياسية لها صفة تمثيلية للشعب الفلسطيني او قطاع كبير منه، ومن قبل ثاني قوة عظمى على مستوى العالم.

صحيح ان السيد خالد مشعل زار موسكو بدعوة من الحكومة الروسية، والتقى مسؤولين كبارا فيها، من بينهم وزير الخارجية، ولكنه لم يستقبل من قبل الرئيس مدفيديف ولا رئيس الوزراء بوتين.

استقبال ميدفيديف للسيد مشعل في دمشق الذي يصفه المسؤولون في حركته بانه يشكل نقطة تحول تاريخية في تاريخ الحركة السياسية، سيقوي موقف رئيس حركة 'حماس'، وسيحرج بعض الزعماء العرب، وسيضعف موقف الرئيس محمود عباس التفاوضي، وفي وقت يتعرض فيه لاحراجات كبيرة بسبب اصرار حكومة بنيامين نتنياهو على استمرار الاستيطان في القدس المحتلة رغم موافقته، اي عباس، على العودة الى المفاوضات غير المباشرة تجاوباً مع ضغوط امريكية ومباركة عربية.

الاحتجاج الاسرائيلي على هذا الاستقبال كان متوقعاً، خاصة انه جاء بعد اقل من اسبوع من زيارة شمعون بيريس الرئيس الاسرائيلي لموسكو، ولكن السؤال هو عن رد فعل السلطة في رام الله الذي لن يكون ممتناً لهذا الاستقبال، وللعاصمة السورية التي احتضنته، وفي مثل هذا التوقيت بالذات.

قالت صحيفة البيان الإماراتية بعنوان حضور روسي مطلوب تفعيله:أهمية زيارة الرئيس الروسي، ديمتري ميدفيديف، إلى سوريا؛ مضاعفة. كانت خطوة متقدمة على طريق عودة حضور موسكو في المنطقة، بقدر ما كانت علامة فارقة في تطور العلاقات بين البلدين.

تصريحاته، في هذا الخصوص، لا تحتاج إلى تأويل. تحذيره بأن الأوضاع في المنطقة «تزداد توتراً وسوءاً وتنذر بانفجار جديد وحتى بكارثة»، يؤشر إلى اهتمام موسكو المتجدد بقضاياها.

كذلك إعرابه عن اعتقاده، بأن الإدارة الأميركية «لا تفعل ما يكفي حالياً، لدفع الأمور إلى الأمام» فيما يخص تحريك عملية السلام. الأهم، أنه، حرص على التشديد بأن موسكو «لن تقف مكتوفة الأيدي»، تجاه هذا الوضع.

تشخيص صريح، بلغة امتزج فيها التحذير بالتحضير لدور روسي قادم، في قضايا الشرق الأوسط. وبالتحديد، على صعيد عملية السلام. دور مفقود من زمان، اختل التوازن مع غيابه؛ بدرجة كبيرة.

مكانه حلّ الاستفراد والتعطيل، لكل ما يتصل بالسلام واحتمالاته. العدوانية الإسرائيلية، المنفلتة من كل عقال؛ تواصل استفزازاتها وكأن الساحة خالية تماماً لها. وواشنطن شبه مستقيلة، عملياً، من أي دور ملزم لحليفتها.

إدارة الرئيس أوباما، لم تخف انزعاجها من التعنت الإسرائيلي. لكن هذا كل ما بدا منها تجاه إسرائيل. الانزعاج بقي من دون ترجمة. وبالتالي من غير أهمية ملموسة.

روسيا لا تقوى على تغيير المعادلة بالصورة المرغوبة. لكن حضورها له وزنه الدولي والإقليمي، إذا ما قررت تفعيله. على الأقل، لناحية لجم الانفلات الإسرائيلي. خاصة في هذا الوقت الذي تشتد فيه العزلة على الدولة العبرية.

وليمة غير مباشرة

جاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان وليمة غير مباشرة:صحون فارغة تقدم لـ”المفاوض” الفلسطيني لملئها بتراجعات أو تنازلات عن البقية الباقية، وصحون مملوءة بما لذّ وطاب، وبما يخدم المشروع الصهيوني في فلسطين المحتلة، تنقل إلى المفاوض “الإسرائيلي” . الأول يعطى وعوداً مؤجلة، والثاني له المعجل . الجوع للأول والتخمة للثاني، وما زالت هذه الحالة على المنوال نفسه منذ زمن، بلا كلل أو ملل .

الجوع هنا بمعنى تجفيف الفلسطيني من كل ما يملك، وتبديد كل أمل أو حلم، والتخمة هي تسمين “الإسرائيلي” بالمساعدات العسكرية والسياسية والاقتصادية، وخدمته باستخدام جميع الضغوط ووسائل الترهيب (حتى بلا ترغيب) ضد العرب من أجل تحصيل المزيد من التنازلات من أرضهم ومالهم ومائهم وأمنهم وسيادتهم، حتى يكاد لا يبقى شيء، على رغم المكابرة في الإنكار وإظهار أن الأمور كافة على خير ما يرام .

الحياة مفاوضات، كما قال أحدهم، وهو نفسه لا بد أنه يقول الآن . الحياة مفاوضات غير مباشرة . إلى متى؟ من يغرق في التفاوض لا يسأل، خصوصاً أن ذلك كله يجري تحت سقف الشروط “الإسرائيلية” في شأن القدس والاستيطان وحق العودة، وكذبة الأمن التي يستخدمها العدو مطية لشطب كل فعل مقاوم، حتى لو كان شعبياً وسلمياً، بغرض تحويل الجميع إلى “حرس حدود” له، وكذلك تحت سقف الضغوط والمساومات الأمريكية التي لا تتوقف .

أردوغان بين تفاعلات الداخل والخارج

قال محمد السعيد إدريس تحت عنوان أردوغان بين تفاعلات الداخل والخارج في دار الخليج:مشكلة حزب العدالة والتنمية التركي وزعيمه رجب طيب أردوغان مزدوجة، فهو يخوض في الداخل معركة تحول ديمقراطي تهدف إلى تصفية تركة أتاتورك الاستبدادية بشقيها: استبداد الجيش وتسلطه على الحياة السياسية من ناحية، واستبداد العلمانية المتطرفة المتدثرة برداء القومية المتشددة والمحتمية بمؤسسة القضاء ذات السطوة والنفوذ حتى ولو كانتا على حساب الإرادة الشعبية ممثلة في المؤسسة التشريعية (البرلمان)، وهو في الوقت نفسه يخوض معركة التوازن في التوجهات الاستراتيجية بين كون تركيا أوروبية وكونها أيضاً إسلامية ممتدة في جذور الشرق الإسلامي الآسيوي.

معركتان تؤثر كل منهما في الأخرى، فكل نجاح يحققه أردوغان في معركة الإصلاح الدستوري والتحول الديمقراطي يحرره كثيراً من قيود وضغوط العلاقة مع الغرب و”إسرائيل” ويحفزه للمزيد من الانغماس في الشؤون العربية والإسلامية لاستعادة أدوار تركية تاريخية مهمة باتت في أمس الحاجة إليها لتحقيق توازن الهوية الذي تعاني منه منذ سقوط الامبراطورية العثمانية . وكل نجاح يتحقق على هذا المستوى يضيف للحزب قوة ومصداقية جديدة في الداخل التركي، ويزيد من شعبيته ويقويه في مواجهة المنافسين في الداخل .

وهذا يعني أن أردوغان سيحتمي بالإرادة الشعبية باعتبارها ملاذه الأخير، لكن هذا يعني أيضاً أنه سيكون في حاجة أكثر إلى نجاحات خارجية تدعم شعبيته عند الأتراك، وربما نستطيع من هنا بالتحديد فهم القمة الثلاثية: التركية السورية القطرية التي جاءت مفاجئة رغم أهمية بنود الأجندة التي جرى التباحث بشأنها سواء كانت تهديدات “إسرائيل” بالحرب ضد سوريا ولبنان، أو أزمة برنامج إيران النووي، أو استئناف المفاوضات غير المباشرة بين “إسرائيل” وسوريا بوساطة تركية .

انتهى الحلم استعدوا للكابوس

تحت عنوان أوروبا: انتهى الحلم استعدوا للكابوس قال سعد محيو في دار الخليج:بداية الانتقال من الحلم إلى الكابوس كانت في اليونان . لكن الأمر لن يطول قبل أن يتمدد هذا الأخير إلى إسبانيا والبرتغال وإيرلندا، وحتى إلى الدول الكبرى الأربع التي تشكّل نواة الاتحاد الأوروبي: ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا . إذ تبلغ الديون العامة لإيطاليا 115 في المائة من ناتجها المحلي العام 20 في المائة منه يجب أن يُدفع (أو تعاد جدولته) هذا العام . وفي بريطانيا يبلغ عجز الموازنة نحو 12 في المائة من الناتج المحلي العام، وهو الأضخم في أوروبا . والحكومة الفرنسية لم تحقق موازنة متوازنة منذ أكثر من 30 عاماً . وألمانيا لاتزال تتخانق مع نفسها لموازنة اقتصاداتها على رغم أنها الاقتصاد الثالث الأقوى في العالم . أما دول أوروبا الشرقية والوسطى فحدّث ولاحرج عن الحياة الاقتصادية التعيسة التي تتخبط فيها منذ أكثر من عقد .

هذه المعطيات الاقتصادية الخطرة كان لابد أن تترجم نفسها في نهاية المطاف بتعابير سياسية . وهذا ما حدث . فقد اندلعت حرب حقيقية (أجل حرب) بين الشعبين اليوناني والألماني حول أموال الإنقاذ اللازمة لأثينا، حيث احتج الألمان على دعم اليونان على حساب رفاهيتهم، وحنق اليونانيون على فقدان السيادة والكرامة الوطنية على يد الألمان فأطلقوا عليهم نعت “ورثة هتلر” . وهذه كانت أول حرب (أجل حرب) بين دولتين أوروبيتين منذ ولادة فكرة الوحدة الأوروبية في أوائل خمسينات القرن العشرين .

بيد أن الحروب في أوروبا لن تتوقف عند حدود النزاعات بين الدول، بل هي ستتمدد قريباً إلى داخل هذه الدول نفسها . كيف؟ لماذا؟

المثلث المعقد

بعنوان المثلث المعقد قال عبدالرحمن الراشد في صحيفة الشرق الأوسط:لم يكن سهلا فهم البيان الذي صدر عن القمة الثلاثية في تركيا، رئيس سورية ورئيس وزراء تركيا وأمير قطر، لو لم تصاحبه تعليقات سياسية تقول إنه نصيحة، وآخر سماه تحذيرا، لإيران بأن عليها أن تتوصل إلى اتفاق دولي حول قضيتها النووية مع الغرب وإلا فإن الوضع سيزداد خطورة. الشروحات المصاحبة للبيان أضفت عليه أهمية استثنائية، كونه على لسان الثلاثي الأكثر تعاطفا مع إيران، عمليا هم آخر الدول في العالم التي تبقت لطهران. ولو كان صحيحا أنه تحذير، أو نصيحة علنية، تصبح إيران عمليا وحيدة وبلا متعاطفين إلا من بلدين، كوريا الشمالية وفنزويلا، البعيدين جدا ولا قيمة لهما في الحسابات الإقليمية والدولية.

وفي الوقت نفسه، بادر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على غير عادته، بملاطفة سورية واسترضائها، حيث اتهم إيران بأنها من ينفخ للحرب بين سورية وإسرائيل، وأكد أنه لا معركة مقبلة، وأن الإيرانيين يريدون حربا لصرف الأنظار عن مشروع العقوبات ضدهم. وانضم إليه رئيس الأركان الإسرائيلي، معلنا أن المناورات الحالية في شمال إسرائيل عادية وضمن التدريبات المجدولة، وليست موجهة ضد سورية أو حزب الله.

القضايا مركبة: السلاح النووي الإيراني، وسلاح حزب الله، والتجاهل الإسرائيلي للتفاوض حول الجولان، والعلاقة معقدة بين إسرائيل وسورية وإيران. فهل رغبة سورية في تحالف استراتيجي مع إيران يمنحها الحماية أم أنه يورطها في نزاع أعمق وأخطر؟ وهل تريد إيران استغلال عزلة سورية والاحتماء وراء القضية الفلسطينية - السورية - اللبنانية، لبناء سلاحها النووي الذي قد يصبح خطرا أيضا على الدول العربية أكثر من الخطر على إسرائيل التي تملك قدرة الردع النووي؟ وهل تريد إسرائيل أن تستغل المشروع الإيراني والمناخ الدولي المعادي لإيران لمعاقبة سورية وحزب الله؟

إيران تعمل على تحريك شيعة باكستان وكسب ولائهم

كتبت هدى الحسيني في الشرق الأوسط بعنوان إيران تعمل على تحريك شيعة باكستان وكسب ولائهم:المد الإيراني وصل إلى باكستان، ففي الأشهر الأخيرة جرت اجتماعات في سفارة إيران في باكستان مع ممثلين عن الشيعة هناك، خصوصا من المناطق التي فيها كثافة شيعية مثل كراتشي في مقاطعة السند، ودي قان وبانو وكوهات في المناطق الحدودية الشمالية الغربية، والهدف من هذه الاجتماعات إقامة مظلة جامعة لمنظمة شيعية باكستانية من أجل دعم الحقوق السياسية للشيعة ووضع حد للتمييز الذي تمارسه الدولة ضدهم.

توثيق العلاقة ما بين إيران والمجموعات الشيعية الباكستانية يدخل الآن مرحلة جديدة من علاقة بدأها جهاز الأمن الإيراني مع الكثير من الباكستانيين السنّة والشيعة لتزويده بالمعلومات المطلوبة، خصوصا أن قسما منهم يعمل في عدد من الأجهزة الرسمية الباكستانية بما فيها جهاز الاستخبارات الباكستاني، وحسب المصدر الغربي المطّلع، فإن الكثير من المعلومات التي وفرها هؤلاء استعملها الأمن الإيراني في تعاطيه مع أفراد «القاعدة» الذين لجأوا إلى إيران.

التوجه الإيراني الجديد سيفتح بابا خطيرا جدا إذا لم تعمل الدولة الباكستانية وبالعمق على نزع أسباب مشاعر الغبن والقهر لدى الشيعة في باكستان، ويمكن للولايات المتحدة في علاقتها المندفعة نحو باكستان، بسبب أفغانستان وفروع «طالبان»، أن تدفعها إلى رعاية أبناء الشيعة والطوائف الأخرى، وفتح أبواب الفرص أمامهم، كي لا يفاجأ العالم بأصولية سنّية تنافسها أصولية شيعية تهبّ عليه من الكثير من الدول الرابضة على براكين من البارود.

الحرب القادمة

يقول الكاتب روبرت كورنويل إن الحرب يمكن أن تبدأ بحادث صغير وإن شرارة صغيرة يمكن أن تشعل حريقا تصعب السيطرة عليه.

وفي مقال بعنوان "الحرب التي لا يريدها أحد" على صفحات الاندبندنت، يرى كورنويل أن أسباب أشتعال الحريق متوافرة على طول حدود اسرائيل الشمالية.

ويضيف الكاتب أن العوامل الدافعة في هذا الاتجاه هي "إسرائيل المصممة على الدفاع عن حدودها ضد أي هجوم وجماعة حزب الله المسلحة".ويصف كورنويل سورية وأيران بأنهما "رعاة" حزب الله، مضيفا أن كليهما "مهتم برعاية مصالحه في أكثر المناطق عرضة للإشتعال على وجه الأرض".

ويذكر الكاتب بأن إسرائيل وحزب الله خاضا حربا قبل أربع سنوات (صيف عام 2006)، مضيفا أن الكثير من الناس "قلقون الآن من أن يكون السيناريو القديم جاهز للإعادة مرة أخرى".

لكن كورنويل يقول "لا يبدو أن أحدا من الأطراف المعنية يريد وقوع الحرب".

ويشرح ما ذهب إليه قائلا إن اسرائيل لا تريد شيئا "أفضل من القضاء على تهديد حزب الله العسكري مرة واحدة وإلى الأبد"، غير أنه يستدرك "لكنها تتذكر ماحدث عام 2006".

ويذكر الكاتب مرة أخرى بما حدث خلال تلك الفترة قائلا "ردا على هجمات حزب الله الصاروخية واختطاف اثنين من جنودها، اجتاحت إسرائيل جنوب لبنان وقصفت بيروت".

ويرى الكاتب أن بقاء حزب الله محاربا ليوم واحد (بعد الحرب) يعني أن اسرائيل خسرت المواجهة.

ويخلص كورنويل إلى التساؤل التالي "لماذا تغامر بالوصول إلى نتيجة مماثلة الآن؟".

ويواصل قائلا إن إسرائيل "قلصت التدريبات العسكرية الأخيرة في الشمال وأكدت لسورية علنا أن الحرب هي خيارها الأخير، وذلك لتجنب إرسال إشارات خاطئة".

ويرى كورنويل إن "خصوم إسرائيل" كذلك ليست لديهم المقدرة على خوض جولة ثانية، مضيفا "بالتأكيد ليست لبنان التي ستتعرض للدمار مرة أخرى".

ثم ينتقل إلى حزب الله، الذي يرى أنه غير راغب في حرب جديدة كذلك "على الرغم من المكانة الكبيرة التي حصل عليها في العالم العربي لجرأته على تحدي اسرائيل".

وبالنسبة لسورية، يقول الكاتب إنها غير راغبة في الانقياد إلى "حرب ساخنة مع إسرائيل، ...وفي الوقت الذي تحاول فيه إصلاح الجسور مع الولايات المتحدة حليفة إسرائيل الرئيسية".

ويضيف أنه "حتى إيران، وعلى الرغم من خطابها القتالي، لا تبدو راغبة في قتال حقيقي".

ويشرح الكاتب فكرته بالقول "في نهاية الأمر، فإنها (إيران) تقوم بعمل جيد وتدفع ببرنامجها النووي إلى الأمام بينما يفشل الغرب في الاتفاق على عقوبات بشأنها".

تداعيات خسارة حزب العمال للانتخابات البريطانية

"ما الذي نحس به بعد أن خسرنا الحكومة"، تحت هذا العنوان كتب جاك سترو وزير العدل البريطاني السابق على صفحات التايمز حول تداعيات خسارة حزب العمال للانتخابات البريطانية وتشكيل حكومة ائتلافية بين المحافظين والديمقراطيين الأحرار.

يقول سترو إن النتيجة التي أحرزها حزب العمال في انتخابات الخميس الماضي "ليست جيدة"، موضحا أنها ثاني أقل نتيجة يحرزها الحزب بعد الحرب العالمية الثانية.

ويضيف أن التوقعات بشأن النتيجة التي سيحرزها الحزب كانت "منخفضة جدا"، مما أدى لحدوث ارتياح لأن ما حققناه "أفضل مما توقع أي شخص حتى قبل ثلاثة أسابيع".

ويشير سترو إلى أنه كان هناك أحساس كبير بهذه الراحة بين الزملاء (في حزب العمال) في الدوائر شديدة التنافس، والذين لم يتوقعوا إعادة انتخابهم.

وعلى صفحات التايمز كذلك نطالع تقريرا حول التحالف بين حزبي المحافظين والديمقراطيين الليبراليين بعنوان "ثورة بريطانية للغاية".

تقول الصحيفة إن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ونائبه نك كليج زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار بشروا بحقبة قادمة من "السياسة الجديدة"، حيث وعدا بتحالف مستقر ودائم للتوجه بالبلاد نحو "اتجاه تاريخي جديد".

وتشير الصحيفة إلى أن كاميرون تعهد بوضع المصالح القومية فوق مصالح الحزب والتعاون قبل المواجهة".

وتنقل عن كاميرون قوله إن التوصل إلى حلول وسطى ومبدأ الأخذ والعطاء "ليست علامات ضعف، بل علامة قوة".

كما تنقل التايمز عن كليج إنه ستكون هناك "مطبات ومزالق عبر الطريق"، معللا ذلك بأن حزبين ذوا توجهات مختلفة انخرطا في تجربة مشتركة للحكم.

"كاميرون وكليج يخططان لتغيير جذري"، كان هذا هو العنوان الذي اختارته صحيفة الجارديان لتقريرها الاخباري حول البرنامج المرتقب لرئيس الوزراء البريطاني الجديد زعيم حزب المحافظين ديفيد كاميرون ونائبه نك كليج زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار".

وتقول الصحيفة إنه بعد يوم "كثير اللهاث" في ويستمينستر، عبر كاميرون وكليج عن حماسهما لتحويل العلاقة بينهما التي نشأت بسبب البرلمان المعلق إلى "شراكة حقيقية".

وتنقل الجارديان عن كليج قوله "حتى اليوم كنا خصمين، لكننا الآن زملاء، إن هذه حكومة جديدة ونوع جديد من الحكومات"وتضيف الصحيفة أن كاميرون وكليج نشرا مذكرة مشتركة تمت مناقشتها خلال الأيام الخمسة الماضية وتتعلق بتقليل عجز الميزانية، قضايا البيئة، الضرائب، الإصلاح المصرفي.وتكشف الصحيفة عن أن هناك وثيقة أكثر تفصيلا سيكشف عنها خلال أربعة عشر يوما بالإضافة إلى بروتوكولات بشأن الكيفية التي يمكن للأحزاب أن تحافظ بها على استقلالها.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 13 مايو 2010
  1. مبادرة لـ"تعسير الطلاق" بالسعوديةأطلق الداعية والعالم السعودي د. علي بادحدح مبادرة اجتماعية تحت مسمى "تعسير الطلاق"، وذلك بهدف الحد من ظاهرة ارتفاع نسبة الطلاق في السعودية والتي بلغت 20% من نسبة المتزوجين. وتضمنت المبادرة عدة محاور أبرزها المحور الفقهي والتوعية الاجتماعية،محليات · 3 د قراءة
  2. أنصار باكييف يسيطرون على مطار "أوش"تمكن أنصار الرئيس القيرغيزي المخلوع كرمان بك باكييف من السيطرة على مطار "أوش" ، وذلك بالتزامن مع مسارعة دول الجوار إلى إغلاق حدودها مع تلك الدولة المضطربة. وبحسب وكالة "نوفوستي" الروسية فقد قال ازين بيك بيكنزاروف نائب رئيسة الحكومة القيرغيزآسيا واستراليا · 2 د قراءة
  3. ميليباند يترشح لزعامة حزب العمالأعلن وزير الخارجية البريطاني السابق ديفيد ميليباند نيته خوض سباق الزعامة لحزب العمال. وبهذا أصبح ميليباند أول من رشح نفسه رسميا لرئاسة حزب العمال بعد استقالة رئيس الوزراء السابق جوردون براون من زعامة الحزب إثر عدم خسارة العمال في الانتخاباتأفريقيا وأوربا · 1 د قراءة
  4. لقاء مرتقب بين علاوي والمالكيقال شاكر كتّاب القيادي في القائمة العراقية بزعامة اياد علاوي, إن الأخير سيجتمع اليوم الخميس ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي, للنظر في المرحلة المقبلة والائتلافات السياسية, بعدما تأجل اللقاء في ظل إصرار ائتلاف دولة القانون على استبعادالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  5. اتفاقية أمنية بين واشنطن وكابلكشف مسؤول عسكري أمريكي طلب عدم الكشف عن هويته أن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أراد التفاوض على اتفاقية أمنية تضمن التزامًا أمريكيا تجاه كابل في فترة ما بعد انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان المقرر العام المقبل. وقال المسئول: إن الأفغان يروالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  6. خلافات حادة في فتح بشأن المفاوضاتكشفت مصادر فلسطينية اليوم الخميس عن خلافات قوية بين كبار مسئولي اللجنة المركزية لحركة فتح من المؤيدين لاستئناف المفاوضات مع الجانب "الإسرائيلي" والمعارضين الأخرين في اللجنة ذاتها في ظل عدم وقف البناء "الاستيطاني" واستخفاف "إسرائيل" بمطالب االعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جولة في صحافة الخميس 13 مايو