مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جولة في صحافة الأحد 15 أغسطس

10 دقائق قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام : عن استراتيجية اوباما للخروج من العراق تكون بداية جولتنا لصباح الأحد نتبعها الحديث عن الوثائق السرية التي نشرها موقع ويكيليكس عن الحرب الفاشلة في أفغانستان,وثالث القضايا التي نتعرض لها قضية بناء مسجد في موقع هجمات 11 سبتمبر.

ننتقل بعد ذلك للحديث عن سوريا وكيف تمارس لعبة السياسية إقليميا, واحتمال انفصال جنوب السودان, إضافة إلى النكبة الإنسانية في باكستان.

استراتيجية اوباما للخروج من العراق

اهتمت صحيفة الجارديان بالشأن العراقي، وخرجت بعنوان يقول: استراتيجية اوباما للخروج من العراق باتت في خطر، مجددا.

وتتحدث الصحيفة عن مغادرة السفير الامريكي الى العراق كريستوفر هيل، وهي مغادرة تقارنها مع مغادرة الحاكم الامريكي للعراق بعد سقوط بغداد بول بريمر، حيث ترى وجود عناصر مقارنة بين ظروف مغادرة الاثنين هذا البلد.

فبريمر غادر، كما ترى الجارديان، زاعما انه ساعد العراق على الحصول على استقلاله، ووضع الاسس لدولة فعالة قابلة للحياة.

لكن نبؤاته ذهبت ادراج الريح حتى قبل ان يقلده جورج بوش ارفع وسام امريكي تقديرا لدوره في حكم العراق للفترة التي تلت غزو العراق واحتلاله، واسقاط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وتقول الصحيفة ان هيل وصل الى العراق قبل 16 شهرا بمهمة محددة وهي تحويل دفة الامور من بلد يعاني من فوضى طائفية مزقته تمزيقا، حيث بدا مشروع بوش لعراق ديمقراطي وكأنه جنين ولد ميتا، ولم تعد فكرة كون العراق في مركز شرق اوسط جديد جذابة او حتى قابلة للتحقيق.

وكان من صلب مهمة هيل، كما تقول الصحيفة، اعادة الاعتبار للمكانة المهزوزة للولايات المتحدة في الشرق الاوسط والعالم عموما.

هيل زعم، كما هو حال بريمر، انه حق نجاحات وانجز شيئا، كما تقول الجارديان، لكن، ونحن في منتصف عام 2010 صار من الصعب ايجاد اي دليل يدعم هذا التفاؤل الذي عبر عنه السفير الامريكي السابق في العراق، فالبلد الآن اسوأ مما كان عليه قبل ان يضطلع بمهمته في بغداد.

وتقول الصحيفة ان المسؤولين الامريكيين ظلوا يضغطون بقوة خلال الاسابيع الماضية من اجل جمع الخصمين الرئيسيين، نوري المالكي واياد علاوي، في شراكة ائتلافية لكسر الجمود في العملية السياسية في العراق.

وتشير الصحيفة الى ان التسوية الامريكية، في حال وافقت عليها الاطراف في العراق، تتضمن الابقاء على المالكي رئيسا للوزراء لكن بصلاحيات اقل من السابق، مقابل استحداث منصب رئيس مجلس الامن الوطني لصالح علاوي، وهو منصب يعطيه صلاحيات تنفيذية واسعة على قوات الامن العراقية.

وترى الصحيفة ان جميع الاطراف سترضى بهذه التسوية، فمن جانب علاوي، المدعوم من سنة العراق، سيكون بصلاحيات كبيرة تجعل منه شخصية قوية في الحكومة حامية لمصالحهم، وستجد عودته للسلطة قبولا سعوديا ومصريا، مقابل تنازل من الداعم الايراني لشيعة العراق مشروط بالابقاء على المالكي رئيسا للوزراء.

ويحدث كل هذا، كما ترى الصحيفة، فيما يصر السفير هيل وعدد من الجنرالات الامريكيين على ان مهمتهم في هذا البلد قد انجزت، بعد سبعة اعوام من الاحتلال، لكن هناك الكثير من العراقيين غير مقتنعين بان المهمة قد انجزت بالفعل.

الا ان الحقيقة، تقول الصحيفة، هي ان مغادرة القوات الامريكية المقاتلة في نهاية اغسطس/آب، في واقعه رمزي، وهي ليست سوى قطعا لصلة اوباما بالميراث الذي خلفته له الادارة السابقة.

وتول الصحيفة ان ما سيبقى في العراق ستة ألوية امريكية في 94 قاعدة في العراق، وفيما اذا تردد قادة هذه الألوية في ارسال جنودهم لميادين المعارك في العراق ويكتفون بمشاهدة بغداد وهي تحترق، فان موقف وسمعة امريكا ستتعرض الى ضرر يصعب اصلاحه، وهو ما يجعل الحرب في العراق مشكلة لاوباما وليست ميراثا غير مرغوب من سلفه جورج بوش.

أفغانستان وشبح "الفتنمة"

أما افتتاحية صحيفة دار الخليج فكانت عن أفغانستان وشبح "الفتنمة" وقالت فيها:الوثائق السرية التي نشرها موقع ويكيليكس عن الحرب الفاشلة في أفغانستان، كشفت عن الصورة المدمرة لتلك الحرب، وفضحت ما يقوم به “التحالف” في ذلك البلد، وتحديداً التستر على مجازر تطال مئات المدنيين الذين يقتلهم بغارات طائراته “العمياء”، والتي يردون أسبابها دائماً إلى “خطأ”، ولو حصل ذلك ضد شعب آخر في بلد آخر من بلدان “الدرجة الأولى” لكان الحال غير الحال .

وتضيف أن روبرت غيتس وزير دفاع حرب بوش الممدد له في إدارة حرب أوباما، لخص قراءته لفضيحة الوثائق بالقول إن هذا هو السبب الذي جعل أوباما يغير استراتيجيته في أفغانستان . لكن في أي اتجاه كان هذا التغيير، مع إغراق أفغانستان بآلاف الجنود، وتوريط باكستان إلى حد إغراقها في هذه الحرب، حتى إنها تكاد تتحول إلى أفغانستان أخرى نتيجة ما حلّ بها من كوارث كانت في غنى عنها لولا الورطة التي أدخلها بها “المحافظون الجدد”؟

زتختم الصحيفة بقولها أن أمريكا في مأزق فعلي في بلد يقر الجميع بأنه “مقبرة الإمبراطوريات”، ولا يكفيها للخروج منه الحديث عن وضع صعب ومقلق، وعن حشد الآلاف المؤلفة من الجنود هناك . العقل وليس شهوات الحروب ما يجب أن يحكم أية استراتيجية، خصوصاً أن الرأي العام الأمريكي ينفض من حول هذه الحرب الخاسرة والفاشلة حتى الآن .

شبح “الفتنمة” يخيّم، وكلام باكستان الأكثر التصاقاً ومعرفة بهذه الحرب، لا يأتي من فراغ .

مسجد أم رمز للدمار؟

ثالث القضايا المتعلقة بالشأن الأمريكي سنجده في صحيفة الشرق الأوسط بعنوان مسجد أم رمز للدمار؟

وفي هذا المقال قال عبدالرحمن الراشد الحقيقة أن بناء مسجد بجوار موقع ناطحتي التجارة العالمي اللتين دمرتا في هجمات 11 سبتمبر قصة غريبة لأن المسجد ليس قضية عند المسلمين، ولم نسمع عنه إلا حديثا عندما تعالى الصراخ بين مؤيد ورافض، وهو جدل في معظمه بين أميركيين غير مسلمين!

ويستطرد قائلا: المسلمون لم يطالبوا ببناء واحد، ولا الغاضبون من المسلمين أيضا يريدون المسجد، وهذه من المرات القليلة التي يتفق فيها الضدان. رغم ذلك استعر الجدل، ووصل إلى صدر الصحف، وبرامج التلفزيون الرئيسية، وخرجت مظاهرات في الشوارع، وعلقت ملصقات كبيرة على حافلات الركاب تجوب شوارع نيويورك عليها دعوات تطالب بمنع بناء المسجد وتذكر بجريمة الحادي عشر من سبتمبر. حقا، إنها معركة غريبة!

لا أتصور أن المسلمين يريدون مسجدا في هذه البقعة تحديدا، لأنه سيتحول إلى ساحة لدعاة الكراهية ورمز لمرتكبي الجريمة، وفي نفس الوقت لا يوجد في الحي مسلمون منقطعون في حاجة إلى مكان عبادة لأنه مربع تجاري أصلا. فهل هناك طرف حريص عليه؟ في الأخبار ترددت أسماء مرتبطة بالمشروع الذي يكلف مائة مليون دولار!

ويضيف الراشد ,وقد تكون الجهات المتحمسة لبناء المسجد شركات مقاولات أو دور هندسة معمارية، أو جماعة مسيسة تريد استثمار المناسبة؟ لا أدري، سواء كان المتقدم يريد مسجدا هدفه التصالح، أو مستثمرا يريد الربح السريع، فإن فكرة المسجد بجوار التدمير تحديدا عمل غير حصيف أبدا. وآخر ما يفكر فيه المسلمون اليوم هو بناء مركز ديني فقط من قبيل تحدي الغير، أو مسجد رمزي يزوره الناس كمتحف للفرجة بجانب مقبرة.

سوريا والمقاربة الجديدة

ومن الحديث عن الولايات المتحدة الى الملفا الشرق أوسطية, حيث تحدث الحسين الزاوي فيصحيفة دار الخليجعن سوريا والمقاربة الجديدة فقال:الذي يتأمل المشهدين الإقليمي والدولي الذي تقف على عتباته سوريا بعد سنوات قليلة من محاولة عزلها ووضعها في خانة الاتهام، يمكنه أن يصل إلى قناعة مؤداها أن القيادة السورية تمكنت من تحويل المشاريع العدائية لخصومها إلى نقاط قوة تخدم مصالحها القومية من أجل بلورة استراتيجية إقليمية جديدة، تأخذ بعين الاعتبار مختلف المتغيرات الحاصلة في المنطقة في محاولة من أجل تفادي الفخاخ العديدة التي نصبتها القوى الدولية بالتنسيق مع “إسرائيل”، من أجل فرض شروط تسوية على المنطقة تخدم المصالح الصهيونية العليا.

واستطاعت سوريا, كما يقول الزاوي, أن تبلور مقاربة جديدة لطبيعة العلاقات الإقليمية والدولية في منطقة الشرق الأوسط، مقاربة تقوم على مرونة فائقة في اتخاذ المواقف ورسم السياسات ولكن من دون التفريط في الثوابت القومية والوطنية، وهي معادلة سياسية شديدة الدقة والحساسية استطاعت سوريا أن تصوغها بكثير من الحنكة والاقتدار .

«فرّق تسد» ووحدة السودان

واهتمت صحيفة دار الحياة بالشأن السوداني, حيث كتب عبدالله اسكندر مقالا بعنوان «فرّق تسد» ووحدة السودان.وقال فيه: يُلاحظ ان حكومة الرئيس عمر حسن البشير المنتخب حديثاً لولاية رئاسية جديدة تتعمد تعقيد المفاوضات الضرورية مع «الحركة الشعبية»، والمتعلقة بتوفير أسس إجراء الاستفتاء، خصوصاً تشكيل لجنة الاستفتاء التي عليها أن تضع لوائح المقترعين في الجنوب والشمال ايضاً والاتفاق النهائي على الحدود بين الشمال والجنوب باسثتناء منطقة أبيي التي من المفترض أن تشهد استفتاء خاصاً لتحديد انتمائها، علماً ان هذه المناطق الحدودية تضم في باطنها غالبية الثروة النفطية السودانية.

ونظراً الى ضغط الوقت والمهل الضرورية لعمل اللجان المكلفة حل هاتين المسألتين، يُخشى الوصول الى موعد الاستفتاء من دون التمكن من الاتفاق، بما يهدد إمكان إجرائه. وربما لهذه الأسباب تحذر «الحركة الشعبية « من إرجاء الاستفتاء، إذ انها تعتبر ان هذا التأخير قد يكون مقصوداً للتملص من هذا البند الأساسي في اتفاق نيافاشا.

ويبدو ان «الحركة» باتت تتعامل مع الوضع وكأن الحكومة المركزية تسعى الى إضعاف نفوذها وعرقلة الاستفتاء في آن. وجاء اتهام حكومة البشير أخيراً بإرسال مساعدات عسكرية الى خصوم الحركة في الجنوب ليعزز هذه القناعة.

وليس هذا النهج بعيداً من استراتيجية حكومة البشير التي عملت، منذ توليها السلطة في انقلاب عسكري في حزيران (يونيو) العام 1989، على سياسة شق صفوف الخصوم الداخليين من أجل إضعافهم. وهذا ما حصل في الفترة الماضية عندما رعت الانشقاق في كل من الحزبين الكبيرين «الاتحادي الديموقراطي» ممثل الختمية بزعامة محمد الميرغني و»الامة» ممثل الأنصار بزعامة صادق المهدي. وهذا ما تفعله حالياً في مواجهة متمري دارفور من خلال تشجيع الانشقاقات في الفصائل المتمردة والحوار مع أخرى أقل تمثيلاً شعبياً.

بكلام آخر، اعتمد الحكم السوداني سياسة «فرّق تسد»، لكن هذه السياسة التي شهدت بعض النجاح الآني، احياناً، تضع وحدة البلاد أمام امتحان كبير، ليس فقط في الجنوب وإنما ايضاً في دارفور حيث بدأت ترتفع الأصوات المطالبة بحق تقرير المصير.

باكستان تستغيث

ونغادر السودان إلى باكستان,ورأي البيان الإماراتية الذي قالت فيه: ثلث باكستان تحت الماء، تلك حقيقة تنكشف مع أول إطلالة ولو عابرة، على خريطة المناطق المتضررة بأسوأ كارثة تضرب البلاد منذ ثمانية عقود، ومع ذلك فإن تجاوب العالم وتضامنه مع المنكوبين لا يزال ضعيفاً، مقارنة بحجم الكارثة التي قالت الأمم المتحدة إن أضرارها تتجاوز كارثة المد البحري (تسونامي)، الذي ضرب آسيا عام 2004، وزلزال هايتي.

أكثر من عشرين مليونَ شخص تضرروا من الفيضانات، وهم يمثلون حوالي عُشر سكان باكستان، وقُتل بسببها أكثر من ألف وستمائة شخص، فضلاً عن نزوح مليونين عن ديارهم.

وتدق كارثة إنسانية ناقوسها في باكستان، مع تباطؤ استجابة المجتمع الدولي لاحتياجات المنكوبين، إضافة إلى تفشي الأمراض، حيث تتزايد المخاوف من انتشار الأوبئة بعد أن سجل العديد من الإصابات بالحمى وأمراض المعدة والأمراض الجلدية.

وفي حالة عدم اتخاذ الإجراءات السريعة بشكل كاف في ما يتعلق بالغذاء والمأوى والصحة، ستكون هناك مخاطر شديدة عندئذ، وسيلقى الكثير من الأشخاص حتفهم بسبب الأمراض وبسبب سوء التغذية.

هناك شعور متنامٍ باليأس في باكستان، فالسكان فقدوا جميع ما لديهم من المواشي والمحاصيل الزراعية، ويعانون من نقص في الاحتياجات الأساسية، فيما اعترفت السلطات أنها غير قادرة على التعامل مع كارثة من هذا الحجم. هذا الوضع يستدعي هبّة دولية كبرى لنجدة هذا البلد المكتوي بنار الإرهاب، ثم تأتيه فاجعة الفيضانات التي جعلته لا يستفيق من حجم الضرر الذي سيكون أكثر كارثية بالنسبة إلى البلاد، مما كان عليه الزلزال الذي حصل قبل سنوات.

الخلاف المتجدد حول المقراحي

وختام جولتنا بما نقلتهصحيفة الاوبزيرفر عن طبيب المقرحي انه قدم رأيا طبيا، وان اطرافا اخرى هي التي قررت اطلاق سراحه، وقال انه لو كان يعرف ان رأيه الطبي سيفسر على انه حقيقة علمية لقال كلاما آخر اقل وضوحا.

وتنقل الصحيفة عن البروفيسور كارل سيكورا، في اطار دفاعه عن موقفه، انتقاده الحاد للطريقة التي استخدم بها تشخيصه لحالة المقرحي.

وقال سيكورا، وهو اخصائي امراض سرطان بارز، انه لو كان يعرف ماذا يمكن ان يحدث من اعتبار رأيه حقيقة طبية لقدم تقييما اقل وضوحا من الذي قدمه بالنسبة لحالة المقرحي، عندما قال فيها انه سيموت خلال ثلاثة اشهر من تاريخ الافراج عنه.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 15 أغسطس 2010
  1. جذور الإسلام تضرب معقل الكاثوليكية في العالم البرازيل (4)كثير من الأقليات الإسلامية في العالم يعيش في صراع وتوتر، بل قد تعاني هذه الأقليات المسلمة من الدونية والتمييز, ورغم أن مسلمي البرازيل يتمتعون بمزايا لا تتوفر لنظرائهم في معظم دول العالم, وذلك لأن الشعب البرازيلي قد عُرفت عنه سماحته وانفتاحهنحن والغرب · 7 د قراءة
  2. الأصابع الإيرانية في أفغانستانالخبر: مفكرة الإسلام : أخبر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد زعيمي أفغانستان وطاجيكستان اليوم الخميس أنه يمكن للدول الثلاث أن تشكل ثقلاً موازنًا لحلف شمال الأطلسي الناتو في آسيا بمجرد انسحاب القوات الأجنبية من المنطقة. التعليق: علي صلاح بعدالأخبار · 3 د قراءة
  3. فرنسا:مقترح بإنشاء مراكز لتعاطي المخدراتاقترحت وزيرة الصحة الفرنسية، روزلين باشلو إنشاء "مراكز لتعاطي المخدرات"، يسمح خلالها للمدمنين بتناول المخدرات تحت إشراف طبي. وتريد وزيرة الصحة الفرنسية باقترحها هذا أن تسير على خطى جيرانها الأوروبيين وعلى رأسهم سويسرا. وترى الوزيرة أن الهدفمنوعات · 1 د قراءة
  4. الكشف عن 368 حريقاً تشتعل في روسياكشفت صور التقطت بالأقمار الصناعية، نشرت على موقع وكالة الفضاء والطيران الأمريكية، "ناسا"، المئات من حرائق الأحراش المشتعلة في وسط وغربي روسيا، وسحب الدخان، وهي تلف أجزاء واسعة من البلاد حيث ويشارك الآلاف من فرق الطوارئ والجيش في مكافحة النيمنوعات · 1 د قراءة
  5. شركة لمجابهة أزمة القمح بالسعوديةاتفق عدد من الاقتصاديين على أن الحظر الذي أعلنت عنه روسيا فيما يتعلق بتصدير القمح يعيد قضية الأمن الغذائي وأهميته مجددًا لتلقي بظلالها في ظل تخوف من أزمة غذاء جديدة. يذكر أن أسعار المحصول الإستراتيجي عادت إلى الارتفاع في الأسواق العالمية. ومحليات · 1 د قراءة
  6. اعتقال شيعي بتهمة تهديد أمن البحريناعتقلت سلطات الأمن البحرينية السبت، ناشطًا شيعيًا بتهمة المساس بالأمن الوطني، وتحريضه على العنف في الإمارة الخليجية التي يسكنها خليط من السنة والشيعة، وتشهد من وقت لآخر توترات مصدرها الشيعة. جاء ذلك بعد يوم واحد من تأكيد ملك البحرين حمد بن العالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جولة في صحافة الأحد 15 أغسطس