جولة في صحافة الثلاثاء 21 سبتمبر

مفكرة الإسلام : في جولتنا اليوم نتحدث عن صفقات التسلح الخليجية, ومحاولة أمريكا يبننه العراق,والتطرف الشيعي في دول الخليج العربي.
كما نتحدث عن المفاوضات ومحاولة حماس التواصل مع الولايات المتحدث وصفقة إطلاق بولارد مقابل وقف الاستيطان.
صفقات تسلح
البداية مع الفاينانشيال تايمز التي نشرت مقالا حول قيام دول الخليج بواحدة من أكبر عمليات التسلح في وقت السلم حسب تعبير الصحيفة حيث قامت دول الخليج بعقد صفقات لشراء أسلحة أمريكية تقدر قيمتها بـ 123 مليار دولار أمريكي وذلك في مواجهة القوة العسكرية الإيرانية.
وتقول الصحيفة إن المملكة العربية السعودية عقدت صفقة لشراء أسلحة تصل قيمتها إلى أكثر من 67 مليار دولار أمريكي مما يجعلها أكبر صفقة منفردة لبيع أسلحة تقوم بها الولايات المتحدة.
وتقدر الدفعة الأولى من صفقة الأسلحة التي سيقرها الكونجرس الأمريكي قريبا بحوالي 30 مليار دولار أمريكي.
وتنقل الصحيفة عن انتوني كوردسمان من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن قوله إن الولايات المتحدة تخطط لمرحلة ما بعد حرب العراق وأن صفقات التسلح من شأنها " زيادة مستوى قوة الردع الإقليمي وتقليل حجم القوات الأمريكية التي يمكن نشرها في المنطقة".
وتشير الصحيفة أيضا إلى أن دولا أخرى بجانب السعودية مثل الكويت والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان قامت بعقد صفقات لشراء وتحسين قدرتها العسكرية ويصل مجموع هذه الصفقات إلى 122.88 مليار دولار أمريكي.
السنة والشيعة..السكين وصل إلى العظم!
وعن شأن خليجي آخر وبعنوان السنة والشيعة..السكين وصل إلى العظم! قال طارق الحميد في الشرق الاوسط:أعلنت الكويت حظر التجمعات العامة للحد من تصاعد التوتر الطائفي بين السنة والشيعة، وذلك لتطويق «فتنة مذهبية»، وبلغ الأمر أن حذر رئيس مجلس الوزراء الكويتي بالإنابة الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، من أن «السكين وصل إلى العظم»، وذلك على خلفية تصريحات مشينة ومتطرفة بكل المقاييس، لشخص لا يمكن القول عنه إلا أنه متطرف، في حق السيدة عائشة رضي الله عنها. وبالطبع لمسنا تفاعلا في الإعلام الخليجي، وتحديدا المقروء، ضد تلك التصريحات المتطرفة والمشينة.
وبعيدا عن تلك التصريحات،يقول الحميد, قررت البحرين، لأسباب مختلفة، سحب الجنسية عن شخص شيعي، ومنعت آخر من الخطابة، وفي لبنان نرى الهجمة المنظمة على السنة، كما نرى الحوثيين في اليمن يلتحفون بعباءة الولي الفقيه، ونسمع من يقول في العراق بأن الحكم يجب أن يبقى للشيعة، حتى وإن كان العراق يحكم بآلية ديمقراطية. وبالتالي، وعطفا على ما سبق، يصبح السؤال الآن: إلى أين تسير منطقتنا؟ ومن مصلحة من كل هذا التأجيج الطائفي؟
ويضيف أن هناك شقان في المسألة؛ الأول هو أنه لا يمكن أن نعرض أمننا ومكتسباتنا، وأهمها هنا الاستقرار، للخطر كلما تفوه متطرف، أو باحث عن الشهرة، بأمر مخالف أو مشين، فلدى كل طرف متطرفون، والتطرف والتشدد لا يولد إلا مزيدا من التطرف، والتشدد. وبالتالي، لا بد من الحكمة في التعامل، وعدم التعميم.
والشق الآخر, يقول الحميد, أن من مصلحتنا ترسيخ مفهوم المواطنة، وحق العيش المشترك، واحترام الاختلاف، وهذه مسؤولية الحكام، ورجال الدولة من المستويات كافة. وبالطبع، على الإعلام الحذر كل الحذر من أن يصبح حمالة الحطب، لكن ذلك لا يعني إغفال الدور الخطير الذي تقوم به إيران في منطقتنا، ولا بد من فضحه، وتعريته، لكن دون أن نهدم بيوتنا بأيدينا، فالاستقرار نعمة لا بد أن يتم الحفاظ عليها.
الفتنة الشيعية السنية في الخليج
وفي الشأن ذاته قالت صحيفة القدس العربي بعنوان الفتنة الشيعية السنية في الخليج: تعيش معظم الدول الخليجية ازمة مذهبية خطيرة بدأت تطفو على السطح، وتحدث حالة من الاستقطاب الطائفي المتسارع في مجتمعات محافظة، حرصت دائماً على اخفاء صراعاتها، وتطويق ما يظهر منها.
بالأمس, كما تقول الصحيفة, سحبت السلطات الكويتية الجنسية من الناشط الشيعي ياسر الحبيب بعد اتهامه بالتطاول على الرموز الدينية، ومحاولته بث الفتنة في الكويت، وقبل اسبوع اقدمت السلطات البحرينية على اجراء مماثل، وسحبت جنسيتها من ممثل السيد علي السيستاني في المنامة.
وتشير القدس العربي إلى أن السيد الحبيب الذي يقيم حالياً في لندن تطاول حسب البيان الرسمي الكويتي على السيدة عائشة ام المؤمنين والسيدين ابو بكر الصديق وعمر بن الخطاب، الأمر الذي اثار حالة من الاستياء والغضب ليس في اوساط الطائفة السنية فقط وانما ايضاً في اوساط شيعية وجدت في هذا التطاول فتنة داخلية لتمزيق النسيج الاجتماعي، وجر البلاد الى دوامة من الصدامات.
الجرم كبير لا شك في ذلك، والاستفزاز بهذه الصورة البشعة لاشقاء في العقيدة امر مدان ومرفوض ـ تضيف القدس العربي ـ والقضاء هو المكان الانسب لمعاقبة هؤلاء على جريمتهم هذه التي يمكن ان تؤدي الى تمزيق المجتمع وتهديد امنه واستقراره من خلال بذر بذور البغضاء والكراهية بين افراده.
"يبننة" العراق
ونبقى مع افتتاحية دار الخليج التى تحدثت عن "يبننة" العراق فقالت:مضت 65 عاماً على الضربة النووية واستسلام اليابان، ومع ذلك مازال هناك خمسون ألف جندي أمريكي على أراضيها، لا سيما في جزيرة أوكيناوا التي تشكو مراراً وتكراراً من ممارسات هؤلاء الجنود، وكثير منها يندرج في الإطار اللاأخلاقي، ومع ذلك فالحال على ما هي عليه، على رغم مطالبة طوكيو غير مرة بإعادة النظر في هذا الانتشار.
الخمسون ألفاً, كما تقول الصحيفة, رقم مشابه للمتبقين من الجنود الأمريكيين في العراق المحتل، حتى بعد إعلان انتهاء ما يسمى “العمليات القتالية”، وموعد الانسحاب المعلن هو نهاية ،2011 بموجب الاتفاقية الأمنية المبرمة بين واشنطن وبغداد، لكن الحديث الموازي يدور حول “التمديد”، ومن تمديد إلى تمديد، قد يطول الاحتلال سنوات وعقوداً، والأمريكيون بارعون في اختراع الأسباب أو صناعتها .
وتضيف دار الخليج إلى أن الطامة الكبرى إن كانت هناك اتفاقيات سرية مفروضة من الاحتلال على العراق، على غرار تلك الاتفاقيات التي كشف عنها مؤخراً مع اليابان، والتي أقرت طوكيو بوجودها للمرة الأولى، لا سيما أنه لم يعد سراً أن هناك قواعد أمريكية في بلاد الرافدين تستخدم لألف غرض وغرض، وقد تبقى بعد موعد جلاء الاحتلال لألف سبب وسبب أيضاً.
ساسة العراق في متاهتهم
وفي شأن متصل تحدثت البيان الإماراتية عن ساسة العراق في متاهتهم فقالت:المستغرب في ما يحدث طوال الشهور الماضية وبعد الانتخابات التي لم تحسم أمر الكتلة التي يحق لها تشكيل الحكومة، هو هذا الماراثون الفاقد لوجهته والمضيع لبوصلة توجهاته وقدرته على تحديد الخطوة القادمة، فزعماء العراق بدوا وكأنهم يمارسون ألف باء السياسة في جانب ما، في حين أنهم في الصورة الأخرى يظهرون على شكل الغائب عن الواقع والذي يمتلك فسحة من الوقت تسمح له بأن يمارس يوجا العصف الذهني والاختلاف مع الشريك الآخر، من منطلق أن البلاد بألف خير، وان الناس يعيشون في بحبوحة من الأمن والاستقرار قل أن نجد لها نظيرا في الأصقاع الأخرى من العالم. المنطق البسيط ينبيء باستحالة أن يتمترس الساسة حول مواقفهم ويتبادلون الاتهامات والهش من الكلام، ويفتعلون المناورات البائسة كل حسب هواه وأطماعه في حين أن بلادهم كلها تتعرض لهزات أمنية وتفجيرات دامية واغتيالات مبرمجة تهدد وتضع الجميع أمام المجهول من البلاء الذي سيعم بطامته بلا تفريق ولا هوادة ولا تريث لاتفاق قد يصل إليه زعماء الكتل السياسية أو قد لا يصلون.
وتشير الصحيفة إلى ان المرئي من مشاهد الخراب والذي نرى ونقرأ شيئا منه على الفضائيات والصحف يبعث على الحسرة المرة، وهو أمر بالغ الصعوبة على أصحاب القلوب الغيورة وعلى أصحاب النهى من الذين تتوجه الأمنيات إلى رؤيتهم والى سماع تداعيهم من اجل إنقاذ البلاد والعباد من ويلات بعض من أبنائه ممن استحوذت عليهم ذواتهم فغلبوها على ولاء الأوطان، وبات الأمر مدعاة إلى المزيد من علامات التعجب والاستفهام بحثا عن إجابات تبعث على طمأنينة لعلها تزرع أملا لغد جميل في العراق.
العراق ولبنان
ويقول اسعد حيد في المستقبل اللبنانية ان خوف اللبنانيين كل اللبنانيين من الانفجار واقعي ومشروع، خصوصاً اذا ما نظر الى الوضع من الزاوية اللبنانية باتجاه الخارج من خلال "العدسة المكبرة". كل تفصيل مهما كان صغيراً يكبر حجمه عشرات المرات. العكس صحيح، اذا ما نظر الى الداخل اللبناني من العدسة الخارجية فإن كل تفصيل يصغر عشرات المرات ما يرفع من أهمية ملاحقة الوضع اللبناني من العدسة الخارجية، أن لبنان لم يعد مركز الصراع والتجاذب الاقليمي والدولي. العراق هو المركز وهو القلب. كل ما يجري في منطقة الشرق الأوسط ليس الا ارتدادات للحدث العراقي، لبنان هو في وسط خط ترددات الأحداث في العراق.
طالت أزمة العراق، وبدأت تتعب كل الأطراف العراقية والخارجية. لذلك يجري البحث بقوة عن حل بسيط لحالة العراق المعقدة. الحل في جمع شمل الأفرقاء العراقيين وموافقة الأطراف الخارجية. مطلوب صيغة من نوع السهل الممتنع. التجربة اللبنانية في الدوحة مغرية للعراقيين على أساس "ان الكحل خير من العمى". لذا جرى تكثيف طرح الحلول على الطاولة. من ذلك ان واشنطن وطهران توافقتا على نوري المالكي رئيساً للوزراء أما الباقي فتفاصيل يهتم بها الآخرون.
الانقلاب الديمقراطي في تركيا
وعن الانقلاب الديمقراطي في تركياتخدث فهمي هويدي في دار الخليج فقال إنأكثر من واحد في اسطنبول قالوا لي إن تركيا عاشت فرحتين ونصفاً في شهر سبتمبر/أيلول الحالي . الأولى فرحة عيد الفطر والثانية فرحة تأييد الأغلبية لتعديل الدستور . أما النصف فتمثل في فوز تركيا بالمرتبة الثانية في مسابقة كأس العالم في كرة السلة (الولايات المتحدة احتلت المركز الأول) . بطبيعة الحال فإن الفرحة من نصيب الذين أيدوا التعديلات وصوتوا لها، وهم يطلقون على الحدث أوصافا عدة . فمن قائل إنه بمثابة ثورة صامتة، وقائل إنه انقلاب ديمقراطي . منهم من ذكر أنه الإعلان الشرعي عن ميلاد الجمهورية التركية الثانية وطي صفحة دولة العسكر . أما المعارضون فإنهم تحدثوا عن “رصاصة في قلب الكمالية” وحذروا من “طوفان الطغيان القادم”، ومنهم من أبدى أساه معتبرا أن تركيا باتت “ذاهبة إلى المجهول”، وأنها “فقدت حصانتها”، وهذه العبارات التي ذكرتها كانت عناوين لمقالات نشرتها الصحف خلال الأسبوع الذي أعقب إعلان النتائج .
المعركة كانت شرسة ومصيرية, يقول هويدي, هكذا قال حيدر يلدز رئيس الحملة الانتخابية لحزب العدالة والتنمية في اسطنبول، مضيفاً أنها كانت شرسة لأن أحزاب المعارضة اتحدت ضد حزب العدالة رغم ما بينها من تباينات وخصومات (في تركيا 40 حزبا) . ليس ذلك فحسب وإنما انضم إلى المعسكر ذاته غلاة العلمانيين من مدنيين وعسكر وأصحاب رؤوس الأموال والإعلام المناوئ والكاره . وكان واضحاً أن الأصابع “الإسرائيلية” والأطراف الموالية لها حاضرة في الحملة المضادة، ومعهم جهات أمريكية أقلقها موقف الحكومة التركية إزاء الفلسطينيين ورفضها توقيع العقوبات على إيران . وكان للإعلام دوره في التخويف من حزب العدالة حيث استخدم الحجة التقليدية التي تغمز في قناة الحزب مشيرة إلى الخلفية الإسلامية لقادته وتستخدم فزاعة “الأجندة الخفية” التي لا يراها أحد ولا يستطيع إثباتها .
مستوطنات إسرائيل وأزمة26 سبتمبر
ونذهب مع رأى صحيفة الاهراملنقرا عن مستوطنات إسرائيل وأزمة26 سبتمبر, حيث قالت:تترقب أطراف إقليمية ودولية بقلق بالغ يوم الأحد المقبل26 سبتمبر. ففي هذا اليوم يتعين علي إسرائيل اتخاذ قرار قد يحدد مسار المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين بل ومصيرها.
وتضيف الأهرام أنه في هذا اليوم المرتقب تنتهي فترة تجميد البناء في المستوطنات, غير أن كل المؤشرات والتصريحات الإسرائيلية تشير إلي ان بنيامين نيتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي يتجه لإلغاء التجميد, ومعني هذا انه يرفض اتخاذ قرار بتجميد وقف بناء المستوطنات.
وتستند مبررات إسرائيل لتسويق قرار عدم التمديد, كما تشير الاهرام, إلي ذريعة جاهزة تلجأ إليها الحكومات الإسرائيلية دوما, وهي الزعم أن التمديد من شأنه انهيار الائتلافية الإسرائيلية نظرا لأن اطرافا فيها لاتوافق علي التمديد.
وكانت هذه الذريعة قد روجتها بشدة حكومة ايهود اولمرت السابقة في أثناء المفاوضات مع الفلسطينيين حول قضايا الحل النهائي, ومن ثم تعثرت المفاوضات ولم تحقق أي نتائج إيجابية.
ولذلك, فإن اتكاء نيتانياهو علي هذه الذريعة قد يدفع بالمفاوضات المباشرة إلي ذات النفق المظلم الذي دفعتها فيه من قبل حكومة أولمرت.
والسؤال الآن, كما تطرحه الاهرام, هل تتحرك أمريكا, راعية المفاوضات, وتنقذ المفاوضات وعملية السلام من مراوغة إسرائيل وذرائعها؟
بولارد مقابل تمديد وقف الاستيطان
وفي سياق متصل, ذكرت صحيفة الجارديان أن إسرائيل تسعى للإفراج عن مواطن أمريكي حكم عليه بالسجن المؤبد لتجسسه لصالح إسرائيل وذلك مقابل تقديم تنازلات في مفاوضات السلام مع الفلسطينيين بما في ذلك تجميد توسيع المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتقول الصحيفة نقلا عن إذاعة إسرائيل إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أجرى اتصالات بواشنطن للتوصل إلى اتفاق لتمديد التجميد المؤقت لبناء المزيد من المستوطنات الإسرائيلية مقابل الإفراج عن جوناثان بولارد محلل الاستخبارات السابق في البحرية الأمريكية الذي أدين بالتجسس لصالح إسرائيل في عام 1987.
وتشير الجارديان إلى أن نتنياهو لطالما سعى للإفراج عن بولارد ولكنه هذه المرة يريد استغلال هذه الصفقة لكسب تأييد اليمين في حكومته في حال قيامه بتنازلات في المفاوضات مع الفلسطينيين.
وتقول الصحيفة أيضا إن نتنياهو أرسل وسيطا لم يتم الكشف عن اسمه لاستطلاع رأي إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما حول الاقتراح ولكن لم يصل الرد على الاقتراح حتى الآن.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن نتنياهو طلب من الوسيط مفاتحة من الإدارة الأمريكية بصورة "سرية وغير رسمية".
ونقلت الصحيفة عن داني دايان رئيس مجلس المستوطنين اليهود موقفه حول هذه الصفقة فقال " إن الفكرة تعد بمثابة شكل من أشكال الابتزاز القبيح ، وبهذه الطريقة هل ينبغي أن نتنازل عن مرتفعات الجولان في مقابل الجندي الإسرائيلي المختطف من قبل حركة حماس جلعاد شاليط؟" .
وأوضحت الصحيفة أنه من المتوقع أن تواجه الصفقة معارضة شديدة من قبل أجهزة الاستخبارات الأمريكية التي رفضت أي محاولات للإفراج عن بولارد في السابق.
وتقول الصحيفة أيضا أن القادة الإسرائيليين ضغطوا باستمرار من أجل الإفراج عن بولارد مثلما حدث في محادثات السلام عام 1998 عندما قال نتنياهو للرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون إنه "اذا وقعنا اتفاقا مع عرفات أتوقع أن يكون هناك عفو عن بولارد".
وصرح كلينتون في وقت لاحق أنه كان يفكر في إطلاق سراح بولارد ولكن أجهزة الاستخبارات الأمريكية وبشكل خاص المدير السابق للسي آي ايه جورج تينيت عارض بشدة هذه الفكرة.
هل تحاور أمريكا حماس؟!
وفي إطار القضية الفلسطينية وتداعياتها جاءت كلمة الرياض بعنوان هل تحاور أمريكا حماس؟!, حيث قال يوسف الكويليت:حماس تطلب حواراً مع أمريكا ببعث رسائل لها مع وفود زارت غزة، وليس في هذا استنكار إذا كان المنطق يفرض البحث عن حلٍّ للقضية، لكن الجديد أن حماس عرفت أن جميع الأبواب مغلقة أمام السلام إلا من خلال النافذة الأمريكية، والماضي لا يعود عندما كان التكتل العربي شبه اليساري يلتقي مع الاتحاد السوفياتي في جلب الأسلحة واتخاذ (الفيتو) في القضايا العربية بما فيها فلسطين التي أشعلت عدة حروب خسرنا بعضها وكسبنا واحدة منها، ولعل استخدام الدبلوماسية في أي نشاط لحماس، هو الطريق السويّ، لأن إرسال صواريخها البدائية فرض على إسرائيل أن تضرب غزة وتدمرها بكل الأسلحة التي تملكها على مرآى من الرأي العام العالمي..
والسؤال الذي تطرحه الرياض:هل تقبل أمريكا رسائل حماس لتفاوضها؟ ربما ترى في ذلك مجالاً للقاء، ولكن بعد الإذن من إسرائيل التي ترى نفسها المعنية بكل أمور السلام بما في ذلك الانفتاح على طرف فلسطيني لا يلتقي معها سياسياً ولاأيدلوجياً، وهي طبيعة الدول الأخرى التي ليس لديها محرّمات أو عوائق أن تفاوض وتدرس وجهات النظر المناوئة ، غير أن حماس تأخرت كثيراً بأن تفاوض من خلال ما تفترض أنه حقها، وتستطيع المناورة بالشطب والتعديل ثم الاتفاق على البنود، ومع مصر كانت ستلعب دوراً إيجابياً في توحيد الفصائل وطرح الرؤية المشتركة بما في ذلك المشروع العربي للسلام الذي يعد التتويج لإنهاء أزمنة الحروب والمراوغات الدبلوماسية.
القاعدة تتوسع في أوغندا
أما صحيفة الديلي تلجراف فقد نشرت مقالا تحت عنوان "القاعدة تتوسع في أوغندا" ويتحدث المقال عن زيادة المخاوف من توسيع تنظيم القاعدة لعملياته في دول شرق أفريقيا وذلك بعد اعتقال بريطاني بتهمة الإرهاب أثناء توجهه إلى عنتيبي.
وتقول الديلي تلجراف إن مصادر أمنية أوروبية صرحت للصحيفة بأن الهجوم الذي استهدف مشجعين كانوا يشاهدون المباراة النهائية لبطولة كأس العالم منذ شهرين قام به "تنظيم القاعدة في شرق أفريقيا" على الرغم من إعلان حركة الشباب الصومالية المسلحة مسؤوليتها عن الهجوم الإرهابي.
وأوضحت الصحيفة أن مسؤولين أمريكيين أكدوا مؤخرا تزايد نشاط تنظيم القاعدة في شرق أفريقيا وأن القاعدة تقوم بتدريب أعضاء حركة الشباب الصومالية.
وتشير الصحيفة إلى أن السلطات الهولندية ماتزال تحقق مع بريطاني من أصل صومالي تم اعتقاله في مطار امستردام حيث كان متوجها إلى عنتيبي.
السلطات الهولندية تشك في أن الشخص البريطاني له علاقة بالتنظيم الإرهابي ولكنهم لم يجدوا بحوزته أية أسلحة.
ونقلت الصحيفة عن خبراء قولهم إن معظم الأجانب الذين يريدون الانضمام إلى حركة الشباب الصومالية يفضلون السفر أولا إلى كينيا ثم يعبرون الحدود إلى الصومال وذلك بديلا عن السفر إلى أوغندا حيث سيقومون بعبور حدود بلدين في هذه الحالة.
نزعة عنصرية
ونشرتصحيفة الاندبندنت مقالا تحدثت فيه عن زيادة المخاوف من بروز نزعة عنصرية بعد تزايد ظاهرة اعتقال واستجواب بريطانيين مسلمين من قبل سلطات المطارات والحدود البريطانية.
وتقول الصحيفة أنها أجرت تحقيقا خاصا حول هذه الظاهرة وكشفت خلاله تعرض مئات من المسلمين البريطانيين إلى مضايقات وترهيب عند دخولهم أو خروجهم من البلاد على أيدي سلطات الموانيء البريطانية.
وتضرب الصحيفة مثالا عن إحدي هذه الحالات حيث استوقفت السلطات أحد المسافرين وسألته هل يعرف مكان أسامة بن لادن؟
وتشير الاندبندنت إلى أن أرقام الأبرياء الذين يتم استجوابهم وتوقيفهم يتضاعف بشكل كبير خلال الأربع سنوات الماضية مما يثير المخاوف من وجود هذه النزعة العنصرية.
وأوضحت الصحيفة أن المئات من المسلمين البريطانيين قاموا بإلغاء عطلات خططوا لقضائها خوفا من أن يتم احتجازهم واستجوابهم من قبل عناصر قوة مكافحة الإرهاب لمدة قد تصل إلى 9 ساعات.
وعلمت الصحيفة أيضا أن كبار ضباط الشرطة من المسلمين أعربوا عن قلقهم من الإفراط في استخدام الصلاحيات الممنوحة لرجال الشرطة بموجب قانون مكافحة الإرهاب لعام 2000.
وأشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من قيام وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي في مايو / آيار الماضي بإلغاء المادة 44 من قانون مكافحة الإرهاب الذي يمنح أفراد الشرطة حق ايقاف وتفتيش المواطنين بدون سبب منطقي.
ولكن المادة 7 من القانون ذاته لاتزال تمنح رجال الشرطة صلاحيات كبيرة لمنع واحتجاز المسافرين من وإلى البلاد ويصل الأمر أن بمقدرة رجل الشرطة طلب عينة من الحمض النووي للمسافر أثناء استجوابه.