جولة في صحافة السبت 2 أكتوبر

مفكرة الاسلام:نتحدث في جولة اليوم هن ترشيح المالكي لولاية ثانية,والنفوذ الإيراني في العراق, كما نشير إلى الفتنة التي تطل من لبنان, وتقرير عن عزة والحصار, إضافة إلى تهديدات بن لادن للدول الأوروبية.
كلام لا طائل تحته
جاءت افتتاحية دار الخليج بعنوان كلام لا طائل تحته,وقالت فيه: يستوقف المواطن العربي كلام أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى عن وجود “بدائل كثيرة لدى العرب” في رده على سؤال حول إمكانية مواصلة المفاوضات مع استمرار الاستيطان .
وأضافت أن هذا الكلام يوحي للوهلة الأولى بالجديّة، وأن العرب لديهم ما يردّون به على السياسة “الإسرائيلية” المتبعة في إفشال المفاوضات من خلال المضي في عملية التهويد والاستيطان، وأن لديهم البدائل اللازمة التي تجبر “إسرائيل” على الالتزام بالشرعية الدولية وقراراتها، وصولاً إلى السلام الشامل والدائم والعادل .
أجل، هناك بدائل مؤثرة إذا ما قرر العرب اللجوء إليها،كما تقول الصحيفة, وشرط ذلك أن يخرجوا من حالة الوهم بأن المفاوضات الراهنة يمكن أن تؤدي إلى تسوية، وأن يوقفوا رهانهم على الإدارات الأمريكية بأنها يمكن أن تكون وسيطاً نزيهاً بين العرب والكيان الصهيوني، وأنها يمكن أن تأخذ في الاعتبار مصالحها بمعزل عن المصالح “الإسرائيلية” .
عندما يدرك العرب ذلك، تقول دار الخليج, فإن المشهد لا بد أن يتغير، لأنهم تلقائياً سوف يلجأون إلى خيارات كثيرة لديهم يحسب الآخرون لها حساباً، لكن طالما أن شعارهم المرفوع هو “السلام خيار استراتيجي” وليس تكتيكياً، وأنهم لا يرفدون هذا الشعار بالوسائل والإمكانات التي تحققه فيبقى الحديث عن البدائل مجرد لغو لا طائل تحته ولا فوقه .
النفوذ الايراني ينجح في فرض المالكي
وتحدثت صحيفة القدس العربي عن النفوذ الايراني ينجح في فرض المالكي, فقالت إن اعلان 'التحالف الشيعي' العراقي اختيار نوري المالكي رئيسا للوزراء خلال اجتماع عقده يوم امس الجمعة، يعني ان النفوذ الايراني في العراق اثبت انه الاقوى، والقادر في الوقت نفسه على فرض ارادته على العملية السياسية العراقية.
المالكي ـ تضيف القدس العربي ـ سيشكل حكومة موسعة تضم دولة القانون التي يتزعمها علاوة على التيار الصدري وبعض الاحزاب الصغيرة، ولكنه سيواجه معارضة قوية من المجلس الاعلى والكتلة العراقية برئاسة الدكتور اياد علاوي.
وتمضى القدي العربي قائلة أن مفاجأة اختيار المالكي لتشكيل الحكومة الجديدة تحققت بسبب التوافق الامريكي ـ الايراني، حيث يبدو واضحا ان ادارة الرئيس اوباما استسلمت للنفوذ الايراني القوي، واختارت اهون الشرين، فهي تريد تشكيل حكومة عراقية باسرع وقت ممكن لتجنب حدوث فراغ سياسي، مثلما تريد ايضا قائدا شيعيا قويا يحقق الحد الادنى من الاستقرار بما يسمح لها بسحب ما تبقى من قواتها في العراق مع نهاية العام المقبل.
تراجع حظوظ الدكتور علاوي نتيجة خذلان حلفائه الامريكيين له، كما تقول الصحيفة, سيشكل صدمة كبيرة لدول عربية مثل المملكة العربية السعودية ودولة الامارات علاوة على سورية، وهي الدول التي استثمرت الكثير من الدعم المادي من اجل انجاح قائمته العلمانية التي تضم خليطا من السنة والشيعة والقوى الاخرى غير الطائفية في توجهاتها.
الاحزاب تتحد لدعم المالكي لولاية جديدة رئيسا للوزراء
وفي السياق خرجت الاندبندنت بعنوان يقول: الاحزاب تتحد لدعم المالكي لولاية جديدة رئيسا للوزراء. وتقول الصحيفة ان الاحزاب السياسية الشيعية اتفقت اخيرا على ترشيح رئيس الوزراء العراقي لولاية جديدة، منهية بذلك سبعة اشهر من المناورات والخلافات منعت تشكيل حكومة عراقية جديدة.
وترى الصحيفة ان وضع نهاية للوضع السياسي المعلق جاء من خلال القرار المفاجئ للتيار الصدري، صاحب النزعة القومية، المتمثل في التخلي عن الموقف السابق بمقاومة استمرار المالكي في وظيفته الحالية.
وتعتقد الصحيفة ان الطريق اصبح سالكا امام تشكيل حكومة جديدة، والتي، كما هو حال السابقة، ستكون تحت هيمنة الاحزاب الشيعية والكردية.وتعتقد الصحيفة ان توحيد صفوف الاحزاب الشيعية يعد انتصارا لايران التي حاولت بقوة لجمع شمل الاحزاب الشيعية من جديد.
وتقول الاندبندنت ان الصدريين اعترفوا انهم اتخذوا قرار دعم ترشيح المالكي بسبب ضغط شديد من ايران< كما ان سورية، التي بدت غير راضية عن المالكي، بدأت في التخفيف من موقفها، وبضغط من ايران ايضا.
وتنوه الصحيفة الى ان واشنطن تريد ابقاء المالكي في السلطة، لكن بمشاركة من اياد علاوي، زعيم قائمة العراقية.
وتشير الى ان الاتفاق على ترشيح المالكي صار ممكنا عبر موافقة قيادة التيار الصدري، على الرغم من الاعتقاد السائد بانه لن يكون قرارا يحظى بتأييد قواعد التيار.
وتقول الصحيفة ان الصدريين ومعهم الاكراد يخشون من عودة المالكي الى السيطرة القوية على مقاليد الامور، التي تعهد بالتخلي عن بعضها مقابل ترشيحه.
وترى الصحيفة ان المالكي سيحاول استمالة بعض المنضوين تحت راية قائمة العراقية من الطائفة السنية حتى يتجنب مخاطر احساس السنة بالتهميش.
وتقول ان الصراع على السلطة السياسية في العراق كان مكثفا لان السيطرة على الدولة معناها السيطرة على ايرادان النفط والغاز، والابقاء على الوظائف ذات الاجور والرواتب المجزية في بلد ترتفع فيه نسبة البطالة، وحيث تتنشر ثقافة توزيع المناصب على الاحزاب.
بن لادن واوروبا
ومن العراق إلى تنظيم القاعدة تخرج صحيفة الديلي تلجراف بعنوان يقول: بن لادن صدق شخصيا على هجمات على اوروبا.
وتقول الصحيفة ان خبراء استخباريون بدأوا تحقيقات لكشف ملابسات ما اوردته انباء عن ان اسامة بن لادن صدق شخصيا على تنفيذ هجمات شبيهة بهجمات مومباي على اهداف في بريطانيا وفرنسا والمانيا.
وتشير الى ان اجهزة الاستخبارات الغربية تعتقد ان هناك مؤامرة بهذا الحجم مصدرها باكستان، وانها تحتاج الى موافقة من زعيم القاعدة.
وتضيف ان ضباط الاستخبارات يفترضون ان بن لادن استخدم رسلا نقلوا رسالته الى اتباعه بانه يريد تنفيذ هجمات على نمط مومباي على ثلاثة اهداف اوروبية.
وتنقل الصحيفة عن مسؤول امريكي، لم تذكر اسمه، قوله ان "ارهابيين بارزين من القاعدة شرعوا اخيرا في التخطيط لهجمات، وليس أمرا مفاجئا ان يكون بن لادن قد اسهم في جزء من هذا التخطيط".
من يحرك الشيعة والسنة؟
وتساءل عبدالرحمن الراشد في صحيفة الشرق الاوسط, عمن يحرك الشيعة والسنة؟:فقال:الصدام الدعائي بين الطائفتين السنية والشيعية سريع الإيقاع؛ إمام شيعي يسب علانية أم المؤمنين عائشة، فيخرج السنة في هيجان وتضطر الحكومة الكويتية إلى سحب جنسيتها منه وتمنع التجمعات وتغلق المساجد بعد الصلوات. ويرفع السنة هجومهم على شاشات التلفزيون ضد معتقدات الشيعة، وتشتعل المعارك الكلامية بين الجانبين حتى تبدو الأوضاع مهيأة لمعارك حقيقية.
ويضيف قائلا:إن غلي الشعور الطائفي يخدم إيران في تجييش مشاعر الشيعة في دول الخليج وافتعال حرب مع السنة. فعندما تظهر جماعات شيعية متطرفة تسب رموز السنة وتستفز مشاعرهم يتحرك دولاب الخلاف بين المواطنين من الطائفتين لصالح طهران، لأنه يحاصر حكومات الخليج المعنية بالأزمة ويهدد استقرارها الداخلي. أيضا إيران سعت علانية لخلق جبهة شيعية دينية في العراق من أجل ضبط النصاب البرلماني لصالحها، ورفع درجة الخلاف بين الطائفتين بحيث يخدمها سياسيا في هذه المرحلة.
هذه معركة طائفية, كما يقول الراشد, مبنية على حروب تاريخية سهل نبشها من قبل السياسيين المتقاتلين في المنطقة. فمن صالح إيران أن تتوتر علاقة الشيعة والسنة في الخليج، في البحرين والسعودية والكويت وكذلك في العراق. والعكس على الجانب الآخر من الخريطة أيضا صحيح، لكن، بكل أسف، هؤلاء السياسيون الذين يرون أن الغاية تبرر الوسيلة يبذرون حروبا قد تمتد لأكثر من مائة عام، وستأكل الأخضر واليابس.
بازار المتاجرة باستقرار لبنان
وعن بازار المتاجرة باستقرار لبنان قالت راغدة درغام في صحيفة دار الحياة:يجدر بالرئيس باراك أوباما أن يستيقظ الى ضرورة التعاطي مع ما يجري في لبنان لأنه سيؤثر على دول عدة في المنطقة العربية وقد يؤدي الى شرارة تأتي بشر حروب إقليمية وأهلية.
وتقب دراغام أن التصور القائل إن مفتاح الاستقرار في لبنان يكمن في إعادة النفوذ السوري إليه، كي يتم تقليص نفوذ إيران و «حزب الله»، هو تصور يتجاهل الموقف السوري الأساسي، الذي يقوم على انه مهما حدث من «شد حبال» أو بدا من جفاء بين القيادة السورية و «حزب الله» فان القيادة السورية على أعلى المستويات تنظر الى «حزب الله» باعتباره «جيشها» في المعادلة مع إسرائيل ولن تتخلى عنه أو عن إيران. لذلك إن تكتيك سلخ سورية عن إيران فاشل في أساسه لأن التحالف الاستراتيجي بين إيران وسورية و «حزب الله» باقٍ مهما مر عليه من اختلافات بعضها جذري حقاً.
الخلل الآخر, كما تقول دراغام, هو افتراض أن مفتاح الاستقرار في لبنان هو في إعادة الدور السوري الذي كان مهيمناً عليه قبل خروج القوات السورية في أعقاب اغتيال رفيق الحريري. هذا موقف يضرب سيادة واستقلال لبنان، وهو يبدو وكأنه يعطي سورية حق التحكم في دولة مجاورة ثارت ضدها في الماضي القريب. ولقد بدأت الأوساط السورية الرسمية تتحدث مع لبنانيين بلغة المطالبة بـ «تحسين السلوك». وهذه لغة تخويف هدفها الإخضاع.
وتضيف الصحيفة أن الاستقطاب الذي يحدث في لبنان ينذر بتحويله قريباً - وربما مباشرة بعد زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد للجنوب اللبناني - الى ساحة حروب مباشرة وبالوكالة. فالخوف ليس فقط من تفجّر صراع مذهبي يستخدم لبنان ساحة له. الخوف هو أيضاً من قيام إسرائيل بعمل عسكري ضد لبنان استغلالاً للتطورات الداخلية، بدءاً بسيطرة «حزب الله» بصواريخه على البلد وتحويله الى قاعدة عسكرية لإيران. هكذا تنشب حرب مدمرة إذا نفذت إسرائيل توعداتها بألا تسمح بتكرار فشلها العسكري في لبنان كما في عام 2006.
مرمرة وغزة والعدالة
وبعنوان مرمرة وغزة والعدالة قال امجد عرار في صحيفة دار الخليج: مجزرة الأسطول أقل هولاً من مذبحة غزة، لكن هذا ليس الفرق الوحيد، لأن تركيا اليوم ليست تركيا الأمس، وليست النظام العربي الرسمي، وعندما استنفرت طاقتها شعبياً وحكومياً وإعلامياً ولم تقف على أبواب التسوّل الدبلوماسي لحقوقها، كانت لها الخطوة الأولى في ما تريد.
لكن،يضيف عرار, ومثلما نقول دائماً، يجب ألا ننظر إلى العدالة باعتبارها مطراً نطلبه بصلاة استسقاء، بل هي تُنتزع ولا تُعطى كغيرها من الحقوق الأساسية للبشر، مثل الحرية والسيادة والاستقلال واستعادة الحقوق والأوطان المغتصبة . فالقاعد في زاوية الاستكانة لن تنير له الشموع طريقاً أبعد من مكان الجلوس، والمنتظر ما تسمى العدالة الدولية لن يجدها لأن فاقد الشيء لا يعطيه، فهي إما سلاح إضافي ل “إسرائيل”، أو مشروع يكمل الأهداف الاستعمارية بوسائل أخرى، فهل يقنعوننا بأن ضحيّة واحدة تستحق أن يقام لها عرس يرقص فيه كل العالم على أشلائنا، بينما آلاف الضحايا في غير مكان، لا يستحقون رشّة بلسم من العدالة على جراحهم؟
وبختم مقاله قائلا: يبدو أن نصيب سفينة “مرمرة” أفضل من نصيب سفينتنا التائهة وركّابها المتناحرين بكل اللغات وموجات البث، وشكراً لتركيا التي بإعادتها اللغة العربية إلى مدارسها، تطمئننا بأن لغتنا لن تختفي إذا انقرضت في أوطانها.
كي لا ننسى حصار غزة
وفي سياق متصل, قالت البيان الاماراتية في افتتاحيتها, بعنوان كي لا ننسى حصار غزة:ينتهي تحقيقُ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، بشأنِ الاعتداءِ العسكري الإسرائيلي على إحدى سفن أسطول الحرية الذي كان في طريقِه إلى معاونة الفلسطينيين في قطاع غزة، إلى أنَّ جريمةَ قتلٍ تعمّدَ جيشُ الاحتلال ارتكابَها في الواقعة التي سقط فيها تسعة أتراك أبرياء.
ويستعدّ المجلس ـ تضيف البيان ـ للتداولِ مجدداً بشأن نتائجِ توصياتِ اللجنة التي شكلها برئاسة القاضي ريتشارد جولدستون، في تقريرِها عن الانتهاكاتِ الجسيمةِ التي ارتكبها الجيش المذكور في الحربِ التي شنها على قطاع غزة.
وتقول الصحيفة أن أبرزُ ما يؤشِّرُ إليه هذان المستجدّان أنّهما يتعلقان بالواقع القائم في قطاع غزة، أيْ بحصارٍ وحشي متواصلٍ على أهلِ القطاع الذين ما زال آلافٌ منهم بلا مأوى، وقد استهدف القصف العدواني في تلك الحرب منازلهم.
وتحتم بقولها أن كل الحقّ مع القول إن الفلسطينيين يتحملون قسطاً ليس قليلاً من المسؤولية عن هذا الحال التعيس، بسبب الانقسام الحادثِ بينهم، والذي نتطلع إلى أن تنجحَ الجهود الجديدة في اتجاه إنهائه، غير أنَّ التسليم بهذا الأمر لا ينبغي له أن يعفي المحتلَّ الإسرائيلي من مسؤوليته الكبرى في ارتكاب جريمة الحصار الشنيع، وفي الإمساكِ العسكريِّ المحكم في صدٍّ أيِّ توجهٍ لكسرِه. هذا هو الواقع الذي لا يجوزُ إغماضُ العيون عليه، وقد ذكّرنا به جهدان محمودان مستجدّان لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
المخدرات..الحصانة الاستباقية
وقالت الجزيرة السعودية بعنوان المخدرات..الحصانة الاستباقية:الحصانة الاجتماعية ضد المخدرات لا تتوقف فقط على الجهد الأمني، وإنْ كان رأس الحربة في مقاومته، بل تمتد إلى التكامل في المعادلة الأمنية المتضمنة تجفيف منابع العرض والطلب؛ للوصول إلى أقل معدلات الاختراق الاجتماعي، في ظاهرة بات العالم أجمع يرفع لواء مواجهتها بجميع الأسلحة.
وأضافت أن ما أنجزته الأجهزة الأمنية نهاية الأسبوع المنصرم من إعلان ضبطيات كبيرة يطمئننا أن ثمة عيونًا ترقب وتحرس المجتمع؛ لتدفع عنه ازدهار هذه التجارة القاتلة، لكن استثمار هذه الإنجازات الأمنية يستدعي تفعيل جهود أجهزة ومؤسسات كثيرة ينبغي أن تتفاعل بالمستوى نفسه من الاستعداد والمبادرة والحذر. ويخطئ مَنْ يعتقد بأن القائمين على هذه التجارة المُحرَّمة يجهدون فقط في تأمين المخدرات لطالبيها، بل إن المتتبع لمؤامرات هذه الفئة يجزم بأن هناك أعمالاً وأنشطة مشبوهة يستهدفون من خلالها استدراج الشباب والفتيات للإيقاع بهم وبهن في براثن هذا الداء المميت، والاستحواذ عليهم لجعلهم عملاء لتغذية هذه التجارة الآثمة.
هذه الصورة المقيتة والمتشابكة في تفاعلات العرض والطلب داخل عوالم المخدرات ـ تضيف الجزيرة ـ تتطلب جهودًا حثيثة من الأسرة والمدرسة والجامعة والمسجد وكل مؤسسات المجتمع المدني، كلٌ في مجاله ودوره؛ لمحاصرة هذه الظاهرة وتوعية المجتمع بإخطارها، كما تتطلب نشر الوعي الاستباقي بين أفراد المجتمع؛ للتعرُّف على مظاهر الإدمان وسلوكيات المدمنين؛ للمبادرة في إنقاذ المخدوعين والمتورطين في هذه الدوامة قبل استفحال الأمر وخروجه عن السيطرة.