مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جولة في صحافة السبت 25 ديسمبر

8 دقائق قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام : نتحدث في جولة السبت عن ضرورة التهدئة في السودان قبيل أيام من الاستفتاء..ومؤشرات العدوان الإسرائيلي على غزة..والمسيحيون العرب وهروبهم للخارج..والتسوية الممكنة في لبنان.

تهدئة الأوضاع في السودان

بعنوان تهدئة الأوضاع في السودان قالت الراية القطرية: إن ما يصدر من تصريحات وتصريحات مضادة غير مقبول في هذه المرحلة المهمة من تاريخ السودان، خاصة مع اقتراب موعد الاستفتاء ومع التوجه الدولي والإقليمي الداعي لقيامه في موعده المحدد واحترام نتائجه وان المطلوب أن يعمل الطرفان المؤتمر الوطني بالشمال والحركة الشعبية بالجنوب على تهيئة كل الأجواء لقيامه في موعده وتبصير الجنوبيين بأهمية المشاركة فيه بعيدا عن أجواء التهديد والوعيد والانفعالات التي قد تقود إلى عواقب وخيمة والسودان في غنى عنها.

فليس من المقبول, كما تقول الصحيفة, أن تتعارض تصريحات المسؤولين في الشمال بشأن الموقف من الاستفتاء أو موقف الحركة الشعبية منه، خاصة بعدما التزمت الحكومة رسميا بقبول نتائج الاستفتاء وخيارات الجنوبين أيا كان نوعها وأن المطلوب أن تتناغم هذه التصريحات مع الموقف الرسمي الذي التزمت به الحكومة خاصة وان كل الأنظار تتجه إلى نتائج هذا الاستفتاء الذي يجب "احترام إرادة شعب الجنوب فيه" سواء قرر الانفصال أو البقاء في السودان الموحد.

وتشير الراية إلى أن المطلوب أن يعمل الطرفان بحيث يجرى الاستفتاء بالشكل المنصوص عليه في اتفاقية السلام الشامل لأن من شأن ذلك منع اندلاع الحرب بين الشمال والجنوب مجددا ،وأن تنفيذ هذا الاستحقاق مرهون بالتزام الطرفين بنص الاتفاقية والعمل على تهيئة الثقة المتبادلة لأنها الضمانة الوحيدة والدعامة الأساسية لمواجهة تداعيات المرحلة القادمة ،وهي مرحلة مفصلية في تاريخ السودان أما دولتان أو دولة واحدة وأيا كانت نتائج الاستفتاء فإن المطلوب الحفاظ على "الروابط العضوية" بين شمال وجنوب السودان بعيدا عن خيار عودة الحرب اللعينة التي دفع ثمنها الشعب السوداني في الشمال وفي الجنوب من دم قلبه.

المسيحيون العرب

وقال عبد الرحمن الراشد في صحيفة الشرق الأوسط بعنوان المسيحيون العرب والهروب من التطرف: خلال أيام يكون الجنوبيون في السودان على الأرجح قد صوتوا مع الانفصال عن الشمال لتقوم بعدها دولة من مظاهرها أنها الدولة المسيحية الأولى في المنطقة، مع ملاحظة أن المسيحيين ليسوا أكثرية سكان الجنوب؛ فالأغلبية هم جملة أصحاب معتقدات أخرى، لكن المسيحيين الجنوبيين أكثر من المسلمين، وهذا يجعلها دولة ذات ملامح مسيحية شكلا، والأرجح حكومة أيضا.

ويضيف قائلا:يجيء الاستقلال في الزمن نفسه أيضا الذي يمر فيه نحو أربعة عشر مليون مسيحي «عربي» بأزمة هي الأخطر على وجودهم في منطقة هم الأقدم تاريخا فيها، حيث يعتبرون أنهم يواجهون، بشكل خاص، تمييزا وحصارا من قبل الجماعات المتطرفة الإسلامية المؤدلجة والمسلحة. فالمسيحيون في العراق يحتفلون بعيدهم اليوم تحت حماية مسلحة ضربت على كنائسهم بعد المجزرة الأخيرة التي نفذتها «القاعدة». والمسيحيون الأقباط في مصر مروا حديثا بمواجهة دامية، ومسيحيو لبنان في حالة انكماش مستمرة تزداد مع ارتفاع التوتر الطائفي، وفي فلسطين التقلص العددي أكثر حدة.

الحديث عن استثناء المسيحيين بالاضطهاد والإرهاب، عدا أنه ليس صحيحا،كما يقول الراشد, فإن فيه روح استسلام وخدمة لأهداف الجماعات المتطرفة بالتخلص من المسيحيين العرب، وإبعادا لفئة هي صاحبة أرض وحق ومكون أساسي في الثقافة العربية.

من أجل غزة

ومن أجل غزة جاء رأي البيان الإماراتية ,وقالت فيه:زوبعةُ أسئلةٍ نجدنا أمامها، تتعلَّقُ بهذا المشهدِ شديدِ الغرابة، على الصعيدين الوطني الفلسطيني والقومي العربي، وكذا على الصعيد الإنسانيِّ العام. لعلَّ أولَها عن غيابِ رؤيةٍ فلسطينيةٍ جامعة، تُبادِرُ إلى إنقاذِ أهلِ القطاع المحاصرين، والواقعين تحت طائلةِ الوعيدِ والتهديدِ الإسرائيلييْن، وتعملُ من أجلِ انتشالِ الوضع الفلسطينيِّ العام مما هو فيه من تشَتُّتٍ وانقسامٍ ورداءةٍ وتفكك، ومما هو فيه، أيضاً، من انشغالٍ بما تتعرّضُ له المفاوضاتُ مع الجانبِ الإسرائيليِّ من استخفافِ العصابة الحاكمة في تل أبيب بالاستحقاقاتِ الواجبةِ لدفعِ هذه المفاوضات إلى أيِّ تقدم. نؤشِّرُ إلى هذا الأمر، فيما البادي أنَّ المؤسّسةَ الفلسطينيّةَ الرسميّةَ مطالبةٌ بأخذِ الحالةِ العامةِ لقطاع غزة إلى صدارةِ أولوياتِها، وإلى أن تكونَ الشاغلَ الأهمَّ لتحرّكها، ما يوجِبُ، ابتداءً، إنهاءَ حالة الانقسام السياسي والجغرافي، المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أعوام. وما يعني تالياً الشروعَ بجهدٍ وطنيٍّ، مسنودٍ عربياً، ينشطُ في عمليةِ إعمارِ القطاع، وفي معاونةِ أهلِه على تحسين أحوالِهم وتوفيرِ ما يلزمهم من أجلِ عيشٍ كريم. وعربياً، من المأمول أنْ نقعَ على انتباهِ صُنّاعِ القرارِ إلى المخاطِرِ التي تتهدّد الفلسطينيين في قطاع غزة، فيبادرونَ إلى اللازمِ بمقتضياتها الضاغطة، من قبيل إجراءاتٍ عمليةٍ لرفع الحصار، وتيسيرِ سبل المصالحة الفلسطينية، مثلا.

غطاء دولي للعدوان

وفي الشأن ذاته جاءت افتتاحية دار الخليج بعنوان غطاء دولي للعدوان: روبرت سيري الذي يشغل وظيفة منسق الأمم المتحدة لعملية السلام، وهي وظيفة شرفية على مايبدو، لأننا لم نسمع أنه قام بعمل ما في إطار وظيفته، إضافة إلى أن لا دور للأمم المتحدة في عملية التسوية، كما لا توجد “عملية سلام” أصلاً، حيث إن الولايات المتحدة وضعت يدها على هذه العملية واستفردت بها، وحولت كل الأطراف الأخرى بما فيها الأمم المتحدة إلى ديكور، أو إلى أدوات في خدمة دورها الذي يصب في خدمة “إسرائيل” فقط .

روبرت سيري, تقول الخليج, أدلى بدلوه إزاء ما يتعرض له قطاع غزة من اعتداءات “إسرائيلية” متواصلة ومن تهديدات باجتياحها مجدداً على غرار عدوان 2008 ،2009 فمنح “إسرائيل” الحق في العدوان تحت ذريعة “الدفاع عن نفسها” .

وتشير الخليج إلى أن هذا الانحراف الذي يعبّر عنه روبرت سيري يدل على أن المسؤولين الدوليين الذين يجب أن يكونوا نموذجاً في التزام الشرعية الدولية وميثاق حقوق الإنسان واتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بالمناطق الخاضعة للاحتلال، وقرارات الأمم المتحدة التي تعطي الشعوب المحتلة حق مقاومة الاحتلال، تحولوا إلى أدوات سياسية بيد الكيان الصهيوني والولايات المتحدة، وغير مؤتمنين على القيام بمسؤولياتهم، بل ودعاة عدوان ومحرضين عليه، ما يستوجب إبعاد هؤلاء عن مواقعهم، لأنهم يشوهون الأمم المتحدة ودورها .

مطلوب من الحزب الوطني

وفي الشأن المصري جاء رأى صحيفةالاهرام بعنوان مطلوب من الحزب الوطني,وقالتابتداء من اليوم ولمدة ثلاثة أيام يعقد الحزب الوطني مؤتمرهالسنوي السابع برئاسة الرئيس حسني مبارك ويحضره نحو ثلاثة آلاف من ممثلي الحزب فيجميع المحافظات‏.

هم ينتظرون, كما تقول الاهرام, مزيدا من فرص العمل لأبنائهم‏,‏ ولن يتحقق ذلك إلا بإيجاد مشروعات تستوعب هؤلاء الأبناء‏,‏ وبالتالي فإن علي الحزب وحكومته مضاعفة الاستثمارات الجديدة‏..‏ وينتظرون تحسين جودة حياتهم‏,‏ ومن ثم زيادة كفاءة الخدمات مثل الصحة والتعليم والنقل ومياه الشرب والصرف الصحي والكهرباء وغيرها‏..‏ وينتظرون خفض معدلات الفقر وتحقيق المزيد من العدالة الاجتماعية والضمان الاجتماعي والتأمين الصحي وترشيد الدعم‏..‏

تسوية مستعصية ومخرج ممكن

ومن مصر إلى مشكلة لبنان, حيث يقول عصام نعمان في دار الخليج بعنوان تسوية مستعصية ومخرج ممكن:الشكل الراهن للأزمة رسمه بدقة وعلى نحوٍ مكثّف أحد أركان النظام وشريك فاعل في حكومته ومتمرد ظرفي على طبيعته حيناً وعلى دوره وحصته فيه حيناً آخر . ففي حديث لصحيفة “الأخبار” لخص وليد جنبلاط الأزمة في بضعة أسطر: “الجميع في مأزق، قوى 8 و14 آذار، وأدخلونا جميعاً في هذا المأزق . لا حكومة، لا تنمية، لا تعيينات . كل شيء يكاد ينهار والمؤسسات تتفكك، والأزمات تنهك المواطنين جميعاً في هذا الفريق أو ذاك” .

ينهض سؤال دائم الحضور: هل من تسوية أو مخرج ؟

ويمضي نعمان قائلا: تتردد في أوساط أهل السياسة ووسائل الإعلام تسريبات ومعلومات وحتى سيناريوهات عن تسوية مرتقبة يطبخها بعناية مسؤولون سعوديون وسوريون ويعلّق عليها طرفا الصراع الرئيسان، قوى 8 و14 آذار، آمالاً ومرتجيات .

لعل أبرز صيغ التسويات المتداولة, يقول نعمان, تلك التي ألمح إليها جنبلاط: “لسنا في صدد طائف جديد ولا طائف آخر، وليس الآن هو التوقيت المناسب للبحث في تعديل الدستور وإعادة توزيع الصلاحيات الدستورية . التسوية الكبرى التي تسعى إليها الجهود السعودية- السورية، في ما اعرفه عنها، هي درء مفاعيل القرار الظني في الداخل كي لا يؤدي إلى فتنة تقوّض الاستقرار” .

الهوية الخليجية الهوية... في خطر

وفي صحيفة دار الحياة بعنوان الهوية الخليجية ... في خطر قال مسعود الجهني:الأبعاد الناتجة عن استقدام العمالة الوافدة منها ما هو أمني، فبالإضافة إلى العمالة الداخلة إلى دول المجلس بتأشيرات قانونية هناك عمالة تدخل بطرق غير مشروعة، بطلها الفساد، فهي تهرب من خلال المنافذ البرية والبحرية، وهؤلاء تفقد الدول فرض سلطانها عليهم في معظم الأحوال وهم مصدر للجريمة، فبعضهم يتمكن من التسلل حاملاً أسلحة ومتفجرات ومخدرات. وقد رأينا جرائم إرهابية شاركوا فيها!

ولا يخلو تجمع العمالة الوافدة بهذا الحجم الكبير، خصوصاً الآسيوية، من بعد سياسي،كما يقول الجهني, فكل حكومة تريد أن تفوز عمالتها بنصيب الأسد، لذلك دخل الموضوع في صلب العلاقات الثنائية بين دول المجلس والدول المصدرة للعمالة. لا يتوقف الأمر عند هذا الحد بل إن بعض الدول يمارس ضغوطاً بدعوى حماية مصالح مواطنيه لدفع عجلة استمرار زيادة أعداد عماله وتدفق الأموال على خزائنه.

ونأتي إلى بعد هام آخر هو التأثير الجوهري على هوية المجتمع الخليجي برمته،يضيف نعمان, فهذا العدد الغفير من العمالة الوافدة يترك أثراً سلبياً خطيراً قد تدفع ثمنه الأجيال الحاضرة والمستقبلية، فهذه العمالة مثلاً نشرت مدارسها في طول البلاد وعرضها وفتحت أبوابها للمواطنين، وتأثيرها واضح لا تخطئه العين في المجتمع وهويته، بل إن لهذه الجاليات صحفها ومجلاتها وبرامجها التلفزيونية فأصبحت علامات فارقة ينهل من معينها المواطن ويتخرج من مدارسها متأثراً بلغاتها وثقافاتها وتعليمها، وثالثة الأثافي أن لبعض أفراد تلك الجاليات نشاطات تبشيرية دينية وثقافية تهدد النسيج الاجتماعي بشكل مباشر.

إن الأمر هام وخطير، فعدد الجنسيات في دول المجلس أكثر من 156 جنسية، وأهل الخليج أصبحوا مجرد شهود على قضية كبرى ينظرون إليها بكل إيجابياتها وسلبياتها، ومن تلك السلبيات أن إغراق سوق العمل بالعمالة الوافدة يعوق تنمية الموارد البشرية، وهذا يحرم أهل الديار من فرص وظيفية عدة بل من فرص تطوير قدراتهم ومهاراتهم في الميدان الوظيفي والتجاري الذي سيطر عليه الوافدون، خصوصاً من شبه القارة الهندية، وبرزت للعيان العمالة السائبة والمتستر عليها (للأسف) من بعض المواطنين، حتى أصبحت السوق هي سوق للوافدين بعدما تخلى عنها أهل الأوطان.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 25 ديسمبر 2010
  1. معركة ذات السلاسلبعد أن انتهى المسلمون من القضاء على حركة الردة الشريرة التي وقعت في أعقاب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، قرر الخليفة الراشد «أبو بكر الصديق» رضي الله عنه التفرغ للمهمة الأكبر: وهي نشر دين الله في أرجاء المعمورة، وكانت الدولة الإسلامية وقتهاحدث في مثل هذا اليوم · 2 د قراءة
  2. اعتكافات البابا .. وغياب معنى العدل والمساواةبقلم: شريف عبد العزيز shabdaziz@hotmail.com مفكرة الإسلام : الأساس الذي يقوم عليه أي مجتمع من المجتمعات الآمنة المستقرة هو أساس العدل والمساواة بين أفراد هذا المجتمع، بحيث يشعر الجميع بالانتماء الحقيقي لهذا المجتمع، من ثم يعمل علي رقيه وتقدحدث وتعليق · 9 د قراءة
  3. انفجار قنبلة في كنيسة جنوب الفلبينأدى انفجار قنبلة يدوية صباح السبت في كنيسة كاثوليكية في جنوب الفلبين إلى إصابة ستة أشخاص أثناء حضورهم قداس عيد الميلاد. وقع الانفجار في كنيسة تقع داخل قاعدة للشرطة في جزيرة جولو التي تبعد نحو ألف كيلومتر إلى الجنوب من مانيلا وتقطنها أغلبية حدث الساعة · 1 د قراءة
  4. كاتب بريطاني: السنوات العشر القادمة حاسمة في تاريخ الإسلامنشرت صحيفة الجارديان مقالاً للكاتب البريطاني عاصم صديقي، أكد فيه أن السنوات العشر القادمة ستكون حاسمة في تاريخ الإسلام. وتحدث عاصم عن التغيرات التي شهدها العالم عقب أحداث سبتمبر وما حدث من تجني على المسلمين، ووصف الكاتب ما ينبغي على المسلميأفريقيا وأوربا · 3 د قراءة
  5. مفتي تونس: الدعايات المغرضة سبب الإقبال على الإسلاميشهد ديوان الإفتاء في تونس إقبال شديد على الدخول في الإسلام؛ حيث اعتنق أكثر من 1200 شخص قدموا من فرنسا، إيطاليا، ألمانيا، بلجيكا، سويسرا، هولندة، وغيرها من دول العالم، الإسلام على يدي المفتي الشيخ عثمان بطيخ. وعن سبب هذا الإقبال قال الشيخ عالعالم العربي والإسلامي · 3 د قراءة
  6. رئيس ألمانيا يؤكد أن الإسلام جزء لا يتجزأ من بلادهأكد الرئيس الألماني كريستيان فولف أن التعايش السلمي بين المسلمين وغيرهم في ألمانيا كفيل باستتباب الأمن والرخاء، موضحاً أن الإسلام جزء لا يتجزأ من ألمانيا مثلما المسيحية جزء هام في كثير من بلاد العالم الإسلامي. ودعا كريستيان الألمان إلى الحوأفريقيا وأوربا · 2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جولة في صحافة السبت 25 ديسمبر