مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جولة في صحافة الثلاثاء 10 مايو

10 دقائق قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام : عن أحداث الفتنة الطائفية في مصر,ومأزق تشكيل الحكومة في لبنان, وتباطؤ الغرب في التعامل مع الثورة السورية, تتحدث صحافة اليوم الثلاثاء.

الشعب يريد الهدوء

البداية من صحيفة الجمهورية التى قالت بعنوان الشعب يريد الهدوء سار الشعب المصري بالملايين في الشوارع والميادين مؤيداً ثورة الشباب التي انطلقت من ميدان التحرير في 25 يناير المجيد. مطالبة باسقاط النظام الفاسد. منادية بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية في نظام جديد يعبر عن الثورة ويحقق مطالبها وهو ما تحققت بوادره بتولي المجلس الأعلي للقوات المسلحة مسئولية ادارة البلاد خلال المرحلة الانتقالية. وتشكيل حكومة برئاسة ثائر من ميدان التحرير.

وأضافت قائلة الآن.. الشعب يريد الهدوء والاستقرار حتي يتفرغ لعملية اعادة البناء ويريد الاطمئنان علي حاضره ومستقبله. فلا تشتت جهوده مظاهر الانفلات الأمني. ولا تهدد حياته مصادمات متعمدة أوغير متعمدة. طائفية أو اقليمية أو نقابية وغيرها من الاحتكاكات التي تجد مسرحا خصبا في الشارع. وكأن المقصود بها هو الاحتكام اليه.

سلامة مصر

وفي نفس السياق تحدثت صحيفة البيان الإماراتية, وقالت:محاولات إذكاء العنف الطائفي في أرض الكنانة ليست جديدة. وان يسقط ما لا يقل عن 12 قتيلاً وما يقارب مئتي جريح أمر يستدعي الوقوف مطولاً عند ذيول الحدث في هذه المرحلة الاستثنائية في تاريخ مصر الثورة. ولا بد من رسم دوائر حول جهات مستفيدة من زج مصطلح «العنف الطائفي» في مصر مع شائعات تدور بقوة ولا يمكن تأكيدها عن تحركات مضادة للمكاسب التي حققها المصريون في ثورتهم.

وزادت بقولها, جاء إعلان الحكومة المصرية بأنها ستضرب بيد من حديد من أجل بسط الأمن ومنع الاعتداء على دور العبادة في حجم الحدث، وهو موقف حازم من شأنه أن يبني الثقة بين الحكومة والشعب، إلا أن هذا يستدعي خطوات على الأرض لملاحقة محركي هذه الظواهر الدخيلة على المجتمع المصري المتآخي وليس فقط منفذوها.

إن محاولات إذكاء العنف والانقسام المجتمعي في مصر, براي البيان, يمتد إلى أجندة خارجية لا يعجبها موقف مصر التي رعت المصالحة بين «فتح» و«حماس» وتعهدت بفتح المعابر التي حولت حياة الفلسطينيين في غزة إلى جحيم. والسؤال هنا: هل دور مصر الجديدة التي تحولت إلى رعاية الوحدة والمصالحة الفلسطينية يعجب إسرائيل؟

خطوة عاجلة للخروج من المأزق

ومن المازق المصري إلى لبنان حيث قالت صحيفة الأنوار اللبنانية الذين يعرفون بخفايا الأمور، وهُم في العادة لا يجلسون في المقاعد الأمامية ويتحاشون الضوء، يعتبرون ان الإشكالية في تشكيل الحكومة تقوم على الإعتبارات التالية:

ما زال رئيس الحكومة المكلَّف نجيب ميقاتي يتهيَّب الموقف من أن يُقدِم على تشكيل حكومة من لون واحد، فهو يعرف قبل غيره وأكثر من غيره أن هذه الخطوة محفوفة بالمخاطر، ففي زمن التحولات العربية هل يُعقَل أن يعود لبنان إلى الوراء بدلاً من أن يتقدَّم إلى الأمام؟

وأضافت انه إذا خاطر الرئيس ميقاتي وقدَّم حكومة من لون واحد فإن هذه الحكومة لن تحظى بالثقة الخارجية حتى ولو حظيت بالثقة الداخلية.

قامت القيامة على الرئيس ميقاتي حين أُعلِن أنه سيتقدَّم بحكومة أمر واقع، هل يُدرِك أن حكومة من لون واحد هي بالنسبة إلى بعض الداخل وإلى بعض الخارج هي حكومة أمر واقع؟ فكيف تُقبَل؟

ربما الأقل كلفة على لبنان واللبنانيين أن يُصار إلى تغيير المسار الجاري منذ مطلع هذه السنة وحتى اليوم، فهذا المسار وصل إلى طريق مسدودة ولا بد من تعديله لئلا يبقى الجميع في المأزق خصوصاً في ظل وضع عربي يكاد يكون فيه لبنان في آخر سُلَّم الإهتمامات.

وتختم بقولها أما كيف يكون تعديل المسار فهذه من مسؤولية الرئيس المكلَّف الذي يجب أن يتشاور في الأمر مع الجهة الأساسية التي أوصلته وهي حزب الله، فالبلد لم يعد يحتمل أي تأخير، وأي حسابات خاطئة أدت إلى إسقاط حكومة الرئيس الحريري والإتيان بالرئيس ميقاتي، يجب أن يتم تصحيحها في الوقت المناسب وإلا فات الوقت.

لا تلوموا كل إيران

علي بن طلال الجهني يقول في صحيفة الحياة تحت عنوان لا تلوموا كل إيران ليس سراً أن نجاد تجسس على الكويت وحوّل مظاهرات البحرين من مطالب بدأت مشروعة كالمطالبة بإسكان أفضل وتوفير فرص وظيفية أكثر إلى مطالب طائفية بحتة وسياسية لتغيير هوية البحرين وتاريخها مما جعل تحقيقها مستحيلاً.

ومضى قائلا عندما قدم «المحافظون المجددون» لنظام نجاد، العراق، على طبق من ذهب، سواء بقصد أو بغير قصد، صار نجاد صاحب الفيتو فيمن يقود العراق.

ويضيف قائلا صحيح أن أشد المتشددين من الطائفة الشيعية في داخل إيران وفي خارجها قد يعتبرون الرئيس محمود أحمدي نجاد رئيساً شرعياً. ومع ذلك يبقى نجاد رجلاً متهماً بتزوير الانتخابات ويداه ما زالتا ملطختين بدماء الإيرانيين الذين احتجوا على تزوير الانتخابات. ومن شبه المؤكد أن غالبية أبناء طوائف الشيعة من إيرانيين وعرب وغيرهم في أقطار إسلامية أخرى أقرب إلى التعاطف مع القادة الإيرانيين وقادة الطوائف الشيعية العربية المعتدلين منهم إلى أمثال نجاد وأنصاره في العالم العربي وخارجه. ومحمود أحمدي نجاد ورموز أنصاره من العرب، في نهاية المطاف مؤقتون، أما الشعبان الإيراني والعربي فدائمان ومصالحهما المشتركة أزلية أبدية.

ما سبب تباطؤ الغرب تجاه سوريا؟

في صحيفة الشرق الأوسط طرح جاكسون ديل هذا السؤال وقال: يتفق الخبراء الإقليميون على أن دمشق محور مهم في منطقة الشرق الأوسط. إذا تعثر نظام الأسد، ستخسر إيران أهم حلفائها وحلقة الوصل بينها وبين حزب الله في لبنان وحماس في غزة. يمكن أن تنهار إمبراطورية الظل الإيرانية وسيكون نظام الحكم الديكتاتوري الإيراني في خطر حقيقي. لم يطلب أحد في سوريا تدخلا عسكريا مثل الذي حدث في ليبيا ولن تستطيع الولايات المتحدة وأوروبا القيام بأي شيء أكثر حسما حتى وإن حشدوا جهودهم. لكن لماذا يقومون بالقليل وبهذا البطء؟

أعتقد,والكلام للكاتب, أن السياسة الأميركية تجاه سوريا تأثرت ببعض العوامل ذاتها التي أدت إلى الاستجابة البطيئة للولايات المتحدة لكل الثورات العربية. هناك تردد في تنحية المفاهيم التقليدية المقولبة عن السياسة العربية وعدم الإيمان بإمكانية التغيير الثوري جانبا. هناك قلق مما يمكن أن يعقب انهيار هذه الأنظمة الاستبدادية، وهناك عدم رغبة في مواجهة حلفاء إقليميين يستفيدون من الوضع الراهن. لقد تحدثت عن بعض هذه العقبات الأسبوع الماضي مع أسامة منجد، المتحدث الرسمي النشيط للمبادرة الوطنية للتغيير وهي ائتلاف من نشطاء سوريين على شبكة الإنترنت داخل وخارج سوريا. يرى أن أول مشكلة هي أن الولايات المتحدة «ليست لديها سياسة تجاه سوريا، بل سياسة تجاه عملية السلام في الشرق الأوسط». إنه على حق بالطبع. فقد تمحورت سياسة «الاشتباك» التي تتبناها إدارة أوباما تجاه سوريا حول الوصول إلى نتائج في دول أخرى، وهي سلام في إسرائيل واستقرار في لبنان وعزلة إيران. من أسباب التباطؤ في التخلي عن الأسد هو أن هذا سيعني التخلي عن طريقة التفكير التي ترى أن الأسد قادر على تحقيق هذه الإنجازات.

بشار تمادى

لماذا يستمر الغرب في اعتبار بشار الأسد الزعيم الشرعي في سورية على الرغم من قمع المحتجين؟ ولماذا الاستمرار في لوم بطانته؟ هذا ما تناقشه صحيفة الغارديان في صفحة الرأي، في مقال كتبه سايمون تسدول.

لماذا لم يطل أوباما من الأسد التنحي؟

تجاوز عدد ضحايا القمع 800 شخص، وهناك عشرات آلاف المعتقلين الذين يتعرضون للتعذيب، يقول الكاتب، ويستمر في التساؤل عن سبب هذا الموقف المميز من بشار الأسد للغرب الذي سحب اعترافه بشرعية العقيد معمر القذافي مثلا.

يقول الكاتب إن نظام الأسد يسير في خطى نظام القذافي في تعقب المعارضين "بيت بيت، دار دار، زنقة زنقة"، وتقتحم دباباته المدن في الليل، ويطلق الجيش الرصاص في الهواء ويقتحم البيوت. من يقاوم الاعتقال معرض لاحتمال اطلاق النار عليه، ومن يعتقل يكون مصيره الاختفاء.

ويتابع الكاتب قوله ان من الواضح أن نظام الأسد لن يتراجع قبل أن يتم سحق الانتفاضة، ومن الواضح أنه فقد أي شرعية سياسية كان يتمتع بها سابقا، ولكن الحكومات الغربية ترفض أن ترى الأمور بهذه الطريقة.

إدارة أوباما شددت عقوباتها، ولكنها ترفض حتى الآن مطالبة الأسد بالاستقالة، بخلاف الموقف من حسني مبارك الذي كان قمعه للانتفاضة أخف، وكذلك القذافي الذي طالبته الولايات المتحدة بالتنحي.

وقد لخص وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الموقف من الأسد في مقابلة مع بي بي سي بالقول "الأسد يميل للإصلاح، ولكن نظامه قائم على عدد من الأشخاص وأفراد العائلة، مما يجعل يده غير طليقة".

يبدو هذا وغيره من التحليلات لوضع النظام السوري تبريرا للسلبية في الموقف مما يجري في سوريا.

ليس مطلوبا من الغرب أن يتدخل بشكل مباشر لإسقاط نظام الأسد، ولكن يجب أن يكون موقفه صريحا من ممارسات النظام غير المقبولة في مواجهته للانتفاضة، يقول الكاتب.

الثورات وتثوير الاعلام العربي

وجاء رأي صحيفة القدس العربي بعنوان الثورات وتثوير الإعلام العربي, وقالت فيه:اذا كان الاعلام العربي بمختلف وسائطه، ساهم كله، او بعضه، في التمهيد لاشعال نار الثورات الشعبية المطالبة بالديمقراطية والحريات في اجزاء عديدة من الوطن العربي، فإن استفادته من نجاح بعضها، وتعثر البعض الآخر، انعكست على ادائه، ومستقبل هويته، بطريقة واضحة للعيان.

الاعلام المصري على وجه الخصوص، كما تقول الصحيفة,كان الاكثر استفادة من نجاح ثورة ميدان التحرير، من حيث رفع سقف الحريات التعبيرية، وزيادة حجم الاستثمار في بعض قطاعاته، والتلفزيونية منها بشكل عام، وهو القطاع الذي يشهد رواجاً هذه الايام.

وتضيف أنه في ظل النظام المصري السابق كان الاعلام المصري الرسمي بائساً على الصعيدين المهني والتعبيري، الأمر الذي اعطى مساحة لاعلام قطاع خاص، بعضه ورقي والبعض الآخر مرئي تلفزيوني، ولكن ظل هذا الاعلام الخاص محكوماً برأس المال واملاءاته، ولهذا جاء متصالحاً مع السلطة الحاكمة، متجنباً الصدام معها، حريصاً على الاستمرار مع هامش محدود للانتقاد، واستضافة الرأي الآخر.

اللغز ونظريات المؤامرة

غسان الغزي في صحيفة دار الخليح يقول بعنوان اللغز ونظريات المؤامرة من المؤكد أن موت بن لادن لا يعني بالضرورة نهاية القاعدة . فهذا التنظيم بدأ يخبو نجمه منذ أمد طويل إلى درجة أن مدير الاستخبارات الفرنسية الأسبق قال مرة في حديث إذاعي في باريس إنه يشكك أصلاً في وجود تنظيم القاعدة، وإن هذا الأخير ليس سوى علامة تجارية أو مسمى يستخدمه كل من يرتكب عملاً إرهابياً من دون أن يكون له بالضرورة علاقة مباشرة أو غير مباشرة بهذا التنظيم . والرجل الذي ألقي القبض عليه في متفجرة مراكش الأخيرة اعترف بأنه معجب بهذا التنظيم من دون أن يكون له أدنى علاقة به لا من قريب ولا من بعيد . وكل التحليلات الغربية تؤكد أن العمليات الإرهابية لن تتوقف بل ربما سوف تزيد في المدى المنظور أقله كي يؤكد التنظيم أنه لا يزال موجوداً وأن رحيل قائده لن يؤثر في عمله . هذا ما أعلنه أوباما نفسه بالتوازي مع إعلانه نبأ مقتل بن لادن .

وكما كان الأخير لغزاً في حياته وفي سيرته التي تنقلت من عالم الأعمال في السعودية إلى مقاومة السوفييت في أفغانستان بعد إقامة قصيرة في السودان وصولاً إلى أفغانستان وجبالها الوعرة في تورا بورا ثم اختبائه طوال عقد كامل قبل العثور عليه قريباً من العاصمة الباكستانية، يقول الكاتب, فإنه سيبقى أسطورة بعد مماته . سوف يستمر اللغز من دون حل ما يشكل أرضية لنظريات المؤامرة التي ازدهرت أيضاً في حياته . وستبقى أسئلة كثيرة من دون إجابات مقنعة.

هل مات أسامة بن لادن نظريا فقط؟

"هل مات أسامة بن لادن؟ نظريا فقط"، هذا هو عنوان المقال الذي كتبه في صحيفة التايمز ديفيد ارونوفيتش.

ينسب كاتب المقال الى محرر الشؤون الدولية في بي بي سي فرانك جاردنر قوله في اذاعة "راديو فايف": ما علينا الان الا أن نقارن الفيديو الذي بث مؤخرا ويظهر فيه أسامة بن لادن بما وجده الذين اقتحموا غرفته ، وأن نفعل ذلك على مرأى من الجميع.

يقول الكاتب إن هذا يعكس الرؤية السائدة حاليا، فهناك من يؤمنون بنظرية المؤامرة ويشككون بمقتل بن لادن.

ومرة أخرى يستشهد ببي بي سي، التي تلقت إذاعاتها ومواقعها الالكترونية الكثير من الرسائل التي تتساءل عن السبب وراء عدم التقاط صورة واحدة لبن لادن بعد قتله.

ويعتقد البعض أن بن لادن قتل في وقت سابق، وهناك سبب وراء إثارة هذه الضجة حول مقتله الآن.

وتزداد نسبة من لا يصدقون مقتل بن لادن في الهجوم الذي نفذته قوات خاصة أمريكية في باكستان، حيث أظهر استطلاع أجري بعد مقتله أن 66 في المئة من الذي سئلوا أجابوا بأنهم لا يصدوقن أن بن لادن قتل في الهجوم على ذلك المجمع في أبوت أباد قرب إسلام آباد.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 10 مايو 2011
  1. أخطاء أمريكا وأسرار جثمان بن لادنألان ديرشويتز*/ وول ستريت جورنال ترجمة/ شيماء نعمان " دفن جثته في البحر تدمير متعمد للأدلة ذات الصلة، وهو ما من شأنه بطبيعة الحال أن يُزكي الشكوك في أنه كان هناك شيئ من المراد إخفائه "- آلان ديرشويتز مفكرة الإسلام : بينما تصر الولايات المتحمقالات مترجمة · 4 د قراءة
  2. تقتل زوجها بسلاحه الرشاش في حفل زواجه من أخرىأقدمت امرأة عراقية على قتل زوجها باستخدام سلاح رشاش خلال حفل زواجه من أخرى في إحدى قرى محافظة ذي قار جنوب العراق. وقال مدير ناحية سيد دخيل (60 كلم جنوب الناصرية) فائق نعمة حيث وقع الحادث إن امرأة أقدمت على قتل زوجها في ليلة زفافه من أخرى بومنوعات · 1 د قراءة
  3. الموساد : الجيش أجبر مبارك على التنحى لإتصاله بالإسرائيليينقدم مائير داجان رئيس الموساد الإسرائيلي السابق أمس الأول التقرير النهائي حول أحداث ثورة 25 يناير وسبب فشل الموساد في توقعها. وعلمت «روزاليوسف» أن التقرير السري الذي قدمه «داجان» أكد أن الرئيس المخلوع حسني مبارك كان علي اتصال لحظة بلحظة بعددالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  4. مخابرات إيران: بن لادن توفي بسبب المرض.. وأمريكا لم تقتلهنفى وزير الاستخبارات الإيرانية، الراوية الأمريكية حول مقتل أسامة بن لادن في عملية عسكرية بباكستان في الأسبوع الماضي، مؤكدًا أن هناك وثائق تثبت موت زعيم "القاعدة" منذ فترة بسبب مرض، ولم تقتله القوات الأمريكية، معتبرًا أن الهدف من الإعلان عن مقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن في هجوم أمريكي بباكستان · 2 د قراءة
  5. بعد اعتناقه الإسلام.. فصل جندي سويسري وسحب سلاحهاعتنق جندي سويسري الإسلام، ووافقت المحكمة السويسرية الفيدرالية المكلفة بعمليات الرقابة الأمنية على فحص المهام المكلف بها هذا الجندي، الذي حصل على رتبة ملازم أول. وعلمت المحكمة أنه أُدين في عام 2007م بدفع غرامة 300 فرانك بتهمة اعتناقه للدين العالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  6. معارض: بشار استقدم "مرتزقة شيعة" لرفض الجيش قتل المتظاهريناتهم معارض سوري، نظام الرئيس بشار الأسد بالاستعانة بـ "مرتزقة من الشيعة" لقمع حركة الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها سوريا منذ منتصف مارس للمطالبة بالحرية، وقال إن هؤلاء المرتزقة ينتمون لـ "جيش المهدي" الميليشيا التابعة للزعيم الشيعي العراقي مالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جولة في صحافة الثلاثاء 10 مايو