مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جولة في صحافة الاثنين 11 يوليو

10 دقائق قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام :نقرأ في صحافة اليوم الاثنين العناوين التالية:

أسئلة وخيارات في وجه السودان الجنوبي ـ من يتلاعب بالخرائط؟ ـ مطلوب حكومة قوية ـ نظام الأسد وحكمة معاوية! ـخلاف نتنياهو مع مؤسسته العسكرية ـ ثنائية الاستبداد والاسلام السياسي ـ

أسئلة وخيارات في وجه السودان الجنوبي

تحدثت صحيفة البيان الإماراتية عن أسئلة وخيارات في وجه السودان الجنوبي وقالت:بعد انفضاض سامر حفل إعلان الدولة الجديدة في جنوب السودان، جاءت الآن ساعة الحقيقة، والسؤال المهم: هل يؤثر التاريخ أو الجغرافيا أو الدين في توجهات الدولة الجديدة؟ وكم تصمد الدولة الجديدة قبل أن تقع في المشاكل الداخلية؟ وهذه الأخيرة محفّزاتها كثيرة، فهناك التباين القبلي، وهناك القضايا المجتمعية التي ستضغط سريعاً على الحكومة الجديدة، فمئات الآلاف سيعودون من الشمال فاقدين وظائفهم، وسيطالبون الدولة الجديدة بحلول سريعة قد لا تستطيع تلبيتها.

وفي سبيل ضمان حالة صحية سياسياً وأمنياً،تقول البيان الإماراتية, يجب تذكير الدولة الجديدة بأن أول من اعترف بها كان الخرطوم، وهو ما يمكن اعتباره شهادة اعتماد يجب أن تنظر إليها جوبا على أنّها شهادة حسن نية، وأن تتعامل معها بالمثل، بعيداً عن رواسب الماضي.

وأشارت إلى انه إذا كان الطرفان عاشا السنوات الخمس الماضية في وئام، في ظل اتفاقية السلام الشامل الموقعة في نيفاشا، فمن الأولى أن يكون هذا الحال هو ديدن العلاقة بين الدولتين في مقبل الأيام.. وأن ترتقي هذه العلاقة على ما عداها، فالشمال شريان الحياة للجنوب، وعبر هذا الجنوب يمر نهر الحياة للشمال، وبالتالي فكل طرف في حاجة أساسية للثاني.. والسلام والتعاون يجب أن يكونا أكبر مصلحتيْن في إطار العلاقة المرجوة.

من يتلاعب بالخرائط؟

سؤال طرحه غسان شربل في صحيفة الحياة, حيث قال: اعجبني الرئيس عمر حسن البشير. صورة مشاركته في احتفال جوبا من قماشة الصور التي يلتقطها التاريخ. ليس بسيطاً ان يشارك رئيس في وداع ثلث مساحة بلاده حتى ولو كانت شبه قارة. وأن يشارك في وداع ملايين من السكان حتى وإن عزّى نفسه بأن الباقي صار اكثر صفاء. وليس بسيطاً ان يرى إنزال علم السودان ليرتفع مكانه علم جمهورية جنوب السودان. كان كلام البشير في العرس الجنوبي لطيفاً. وشفافاً. ولذيذاً. وكان سلوكه مخملياً ما يمكن ان يغيظ رجلاً يتعقبه باسم العدالة الدولية واسمه اوكامبو.

وتقول التجارب ـ يضيف شربل ـ ان الخرائط لا تتمزق تحت وطأة الضغط الخارجي. يبدأ المرض من الداخل. من الإصرار على عدم الاعتراف بالآخر. وحقه في الاختلاف تحت علم البلاد. ومن رفض ثقافته ولونه وأغانيه وعاداته وحقه في ان يعبّر عن تطلعاته. وحقه في ان يقرأ في كتاب آخر. وأن يشرب من نبع آخر.

وزاد بقوله: يبدأ التلاعب بالخرائط من محاولة شطب التنوع والتعدد. من الاستئثار والتسلط والتعصب والاقصاء والتهميش والتكفير والتمييز والتهديد والغلبة. من الرفض الكامل والطرد ورسم خطوط تماس عرقية ومذهبية ومناطقية. من غياب الاعتراف المتبادل وفرص المشاركة والتداول. من التشكيك الدائم والخوف المتوارث والتربص وتحين فرص الثأر. لا تسقط الخرائط تحت ضربات الخارج. القاتل الحقيقي يأتيها من الداخل.

تحقيق أهداف الثورة

تحدثت صحيفة الراية القطرية عن تحقيق أهداف الثورة المصرية,وقالت:لا تبدو سلسلة القرارات الإصلاحية التي أصدرها رئيس الوزراء المصري عصام شرف قادرة على إقناع المحتجين في ميدان التحرير في القاهرة على إخلاء الميدان وإنهاء اعتصامهم الذي بدأ يوم الجمعة الماضي.

المجلس الأعلى للقوات المسلحة , كما تقول الراية, مطالب بسرعة البت في مطالب الثورة لاستعادة الثقة به وبأدائه في أوساط الثوار وفي أوساط الشعب المصري فإنهاء المحاكمات العسكرية للمدنيين وإقالة ومحاكمة ضباط الشرطة المتهمين بقتل المتظاهرين قبل وبعد الثورة فضلا عن إجراء محاكمات حاسمة وشفافة لأقطاب النظام السابق تعد مطالب عادلة لا يمكن القفز عنها أو تجاوزها.

وختمت بقولها إن ما أخرج شباب الثورة إلى ميدان التحرير مرة أخرى هو الخشية من اختطاف الثورة على يد أعدائها الذين يبدو أن أيديهم لا زالت قادرة على البطش بالثورة وحرفها عن الغاية والهدف الذي قامت من أجله.

مطلوب حكومة قوية

راى صحيفة الاهرام جاء بعنوان مطلوب حكومة قوية,حيث قالت: جاءت حكومة د. عصام شرف رئيس مجلس الوزراء الحالي محمولة علي أعناق ثوار الميدان, ومنحوها الثقة, وأعطوها الوقت لكي تعمل اعتمادا علي أنها تفهم أن مصر في حالة ثورة!. إلا أن الأشهر مضت بسرعة مذهلة, وبدلا من أن تفهم الحكومة أنها حكومة ثورة يحكمها منطق وأولويات الثورة فإنها تركت نفسها تغوص في بيروقراطية متعفنة, والأخطر أن قطاعات عدة منها كانت قد فقدت اتصالها بالواقع وجاءت بالعديد من الوجوه التي لا تتفق مع المتطلبات الثورية لتولي وزارات خطيرة في زمن أخطر!.

ولم يكن ذلك فقط خفة في الحسابات , كما تقول الأهرام, بل عدم إدراك في فهم الواقع وضروراته وحساباته وأولوياته بل وحدة الزمن به!.. فلم يكن عسيرا علي أي أحد يفهم ولو قدرا يسيرا من السياسة أن يبدأ بالتالي: تطهير الداخلية بأسرع مايكون ومحاكمة قتلة الثوار, ويصاحب ذلك إنهاء معاناة المصابين وأسر الشهداء لأنها حقوق وليست منة من أحد!.

ولفتت إلى أن هذا شوه المشهد بأكمله, ودفع براكين وهواجس الشك لتنفجر بقوة, وتصنع مانراه في ميدان التحرير وبقية المدن. ويبدو أن المطلوب الآن هو حكومة قوية جديدة لأن الثورة لن تهدأ, ولا شيء يعيد الثقة سوي مجيء حكومة أخري.

نظام الأسد وحكمة معاوية!

وفي الشأن السوري, وفي صحيفة الشرق الاوسط قال طارق الحميد بعنوان نظام الاسد وحكمة معاوية: خرجت السيدة بثينة شعبان، مستشارة الرئيس بشار الأسد، على «بي بي سي»، مهاجمةً أميركا، وتحديدا سفيرها في دمشق، بعد زيارته الأخيرة لحماه. لكن شعبان استدركت قائلة: «إن سوريا لا تريد قطع شعرة معاوية مع الإدارة الأميركية»!

ولو كان النظام يؤمن بحكمة معاوية ـ يضيف الحميد, لما تمتع أهل حماه بحماية السفير الأميركي، وليس الأمن السوري، وكم كان محقا، وذكيا، أحد قراء صحيفتنا عندما كتب مخاطبا النظام السوري على موقع الصحيفة معلقا على خبر إدانة النظام لزيارة السفير الأميركي لحماه: «أليس هذا السفير الذي بذلتم الغالي والنفيس لتعيدوه إلى دمشق؟ أليس هذا السفير الذي أرسله أوباما متجاوزا الكونغرس؟». ثم يضيف القارئ: «الظاهر أن السحر انقلب على الساحر!».

ويضيف أنه من المؤسف أن دمشق، وبالطبع سوريا كلها، غنية بالتاريخ والتجارب، والعقول، التي بمقدورها أن تصنع سوريا حضارية، وأكثر إنسانية ورحمة بمواطنيها، بل وأكثر عقلانية سياسية، وعلى غرار شعرة معاوية بن أبي سفيان، وليس بثينة شعبان. لكن النظام قرر أن يجعل سوريا مجرد قصة أخرى من قصص التنكيل والقمع بتاريخنا الحديث! فكم هو لافت الفرق بين منظر، وهيئة، القلة التي تدافع عن نظام الأسد في الإعلام الغربي اليوم، ومن يتظاهرون ضده، وتلك قصة أخرى.. لكن المراد قوله إنه لو أدرك النظام حقا حكمة معاوية لما وصل حال سوريا والسوريين إلى ما هو عليه اليوم، ولما احتمى السوريون بالسفير الأميركي، خصوصا أن السوريين كانوا ضد أميركا قلبا وقالبا يوم احتلت العراق، لكنهم اليوم يلقون الورود على سفير واشنطن في بلادهم.. فيا سبحان مبدل الأحوال!

خلاف نتنياهو مع مؤسسته العسكرية

وعنخلاف نتنياهو مع مؤسسته العسكرية قال علي جرادات في صحيفة دار الخليج: تشير التحليلات “الإسرائيلية” إلى أن الخلاف العلني الدائر بين نتنياهو، وبين مَن هم على يمينه، فضلاً عن مَن هم على يساره، من القادة العسكريين والأمنيين “الإسرائيليين”، يعكس ما هو أعمق من مجرد اعتباره خلافاً بين قادة سياسيين أقل دقة في تقدير حسابات موازين القوى الواقعية على الأرض، قياساً بالقادة العسكريين والأمنيين، الأدرى بهذه الحسابات، والأكثر ميلاً بالتالي لبناء مواقفهم وفقاً لها، بل، وأن من الصعب اختزال تفسير هذا الخلاف بفرضية تأثر هؤلاء القادة العسكريين والأمنيين بجناح شارون الليكودي الذي اضطر إلى شق تكتل الليكود وتأسيس حزب “كاديما” بعد خلافه التكتيكي مع نتنياهو ومَن معه من قادة “الليكود”، إذ حتى لو كان الأمر كذلك، فإن حزب “كاديما” ظل في الجوهري والاستراتيجي ليكودياً بامتياز .

أجل، يضيف جرادات, إن التحليلات “الإسرائيلية” تشير إلى أن الأمور أبعد من ذلك، وأن هنالك خلافاً يتنامى أكثر فأكثر داخل الحلقات الضيقة في مطبخ صياغة القرارات الاستراتيجية في حياة الكيان الصهيوني، بفعل التحولات الاستراتيجية والتاريخية في المنطقة، التي لم تبدأ، وإن كانت بلغت ذروتها، بالحراك الشعبي العربي وتداعياته على هذا الكيان، بل، بدأت، (التحولات)، قبل ذلك، ببروز التحدي النووي الإيراني، وطموحات النظام الإيراني لتحقيق نفوذ إقليمي مؤثر في السياسة الدولية، فضلاً عن دعمه للمقاومة اللبنانية، التي لم تدحر الجيش “الإسرائيلي” من جنوب لبنان عام 2000 فقط، بل، وتمكنت أيضاً، باعتراف لجنة تحقيق “إسرائيلية” رسمية، (لجنة فينوغراد)، من إلحاق نكسة موجعة، ب”الجيش الذي لا يقهر”، ما زعزع مرة أخرى يقين القادة العسكريين والأمنيين “الإسرائيليين” بقوة ردعهم، التي يعرفون حدودها الفعلية أكثر من كافة القادة السياسيين، وبصورة خاصة أكثر من نتنياهو الذي، (ناهيك عن شريكه ليبرمان)، تسطو الأيديولوجيا لديه على السياسة إلى درجة إخراجه من دائرة الواقع وتحولاته، فيما ما زال “الإسرائيليون”، مجتمعاً وساسة وعسكريين وصحافة، يعيشون أزمة فشل عدوانهم العسكري الذريع على لبنان عام ،2006 وهو الفشل الذي ذكرهم باستخلاصات لجنة “غرانات” حول ما وقع لجيشهم من هزيمة عسكرية فاجعة في حرب أكتوبر عام ،1973 التي أفضى إليها تصورهم الخاطئ لمعادلة القوة بين طرفي الصراع .

تواطؤ على الحرية

وجاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان تواطؤ على الحرية,و قالت فيها: ليست “إسرائيل”، دولة الاحتلال والفاشية والعنصرية، وحدها من يمارس هذه القرصنة، وإنما تشاركها فيها دول أوروبية، تلك الدول التي ترفع شعارات الحرية وحقوق الإنسان والديمقراطية، لكنها تمارس على أرض الواقع نقيضها .

قرصنة بحرية وقرصنة جوية تمارسان ضد أحرار في هذا العالم يريدون كسر حصار ضد شعب وطنه محتل، مأسورة حريته، ومسلوبة حياته الكريمة وممنوع عليه أن يعيش مثله مثل سائر شعوب الأرض .

قرصنة هي جريمة بكل ما للكلمة من معنى، تمارس على مرأى من العالم كله وليس هناك من يسأل، وليس هناك من يلتفت، لا تلميحاً ولا تصريحاً، لكأن هناك تسليماً بواقع إجرامي يراد له أن يسود، وأن تتسع رقعته .

ما يجري لفلسطين ولأهل فلسطين باطل وجريمة وإرهاب، ومن يتآمر ويتواطأ شريك في هذا كله.

ثنائية الاستبداد والاسلام السياسي

كتب ديفيد جاردنر في صحيفة الفايناشيال تايمز عن الاوضاع السائدة في العالم العربي ودخول قوى سياسة معارضة جديدة الى الساحة وقيادتها لما يسمى بالربيع العربي وحلولها مكان الاسلام السياسي الذي كان يقود المعارضات في العالم العربي لعدة عقود.

ويقول الكاتب ان العديد من المراقبين يرون ان الربيع العربي يواجه الان صيفا حارا ويذهب البعض الى حد القول بان هذا الربيع سيدخل شتاء شديد البرودة.

ويرد الكاتب على هذه المواقف بالقول انه لم يكن هناك ادنى شك بان عملية التحول من نظم شمولية راسخة وغالبا مدعومة غربيا ستكون عملية معقدة وطويلة وعنيفة.

فالثورتان المصرية والتونسية كانتا سلميتين الى حد ما مقارنة بما تشهده كل من سورية وليبيا اللتان من المؤكد ستشهدان مزيدا من اراقة الدماء بينما تتآكل مصادر قوة الاسد والقذافي وتتراجع قاعدتهما الشعبية فيما تتسع عند المعارضة وتزداد تنظيما.

ويتناول الكاتب المخاوف من وصول الاسلام السياسى الى سدة الحكم في البلدان التي شهدت او قد تشهد ثورات ويقول "ان انظمة الحكم الديكتاتورية في العالم العربي قد احتلت الفضاء السياسي في مجتمعاتها وقضت على كل اشكال المعارضة في هذه المجتمعات ولم يعد هناك مجال امام قوى المعارضة سوى ان تلوذ بالمساجد".

ومن الطبيعي ان يكون للاسلام السياسي دورا سياسيا في المجتمعات العربية لكن لا يتوقع ان تكون الاحزاب التي تمثل الاسلام السياسي القوة الاكبر في حال اجراء انتخابات حرة ولا يتوقع ان تحصد اكثر من 15 الى 25 من اصوات الناخبين حسب رأي الكاتب.

وهذا الامر صحيح في دول ابتداء بالمغرب وانتهاء باندونيسيا مع بعض الاستثناءات القليلة مثل حركة حماس في قطاع غزة والتيار الصدري في العراق وحزب الله في لبنان لانها بنت قاعدتها شعبية واسعة لها اما بسبب تصديها للاحتلال او للفساد لكنها ستعود الى حجمها الطبيعي مع انتفاء الفساد والاحتلال.

وينهي الكاتب مقاله بالقول ان الاسلام السياسي والاستبداد كانا يغذيان بعضهما البعض في ظل الانظمة السياسية القائمة في العالم العربي وقد انتهى هذا الوضع غير مأسوف عليه وعلينا ان نستبشر خيرا بوجود ديمقراطيين بين الاجيال الشابة والحيوية من ابناء الطبقة الوسطى التي تقود الحرال السياسي في العالم العربي وعلينا بناء جسور معهم.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 11 يوليو 2011
  1. إدارة فرق العمل 2مصطفى كُرَيِّم (ليس اللاعبون هم الذين يفوزون في مباريات كرة القدم أو يخسرون، ولكنه الفريق) فران تاركنتون ما هي مراحل تطور فريق العمل؟ يتشكل فريق العمل عادة من أعضاء قد لا يعرفون بعضهم بعضًا، وبالتالي فإن فريق العمل يتكون من أناس مختلفين، ورمهارات إدارية · 9 د قراءة
  2. إدارة فرق العمل 1مصطفى كُريِّم (عندما تجتمع العصا في حزمة واحدة، يصعب كسرها) مثل كيني فإن بلدًا مثل اليابان بعد الحرب العالمية الثانية بدأ بإعادة بناء نفسه وبناء قدراته الإنتاجية، وبعد سنوات قليلة من إنتهاء الحرب ابتدأ تطبيق مفاهيم إدارية جديدة ضمن إطار نعرمهارات إدارية · 7 د قراءة
  3. صندوق النقد الدولي : عجز أمريكا عن دفع ديونها كارثةحذرت المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي كريستين لاجارد من أن تأخر الولايات المتحدة الأمريكية في تسديد ديونها سيكون له عواقب وخيمة . وأوضحت لاجارد أن عدم التزام الولايات المتحدة بمواعيد سداد ديونها سيزيد من معدلات الفوائد ، بالإضافة إلى أثقافة واقتصاد · 1 د قراءة
  4. قابوس يزور الإمارات لإنهاء أزمة التجسس‎ قام سلطان عمان قابوس بن سعيد اليوم الاثنين بزيارة للإمارات من أجل طى صفحة الخلاف بين البلدين بعد أزمة شبكة التجسس الإماراتية التى أعلنت عنها مسقط، بينما أعلنت الإمارات أنها تحمل احترامًا كبيرًا للسلطنة الجارة. وأجرى السلطان قابوس بعد وصولالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  5. مقتل 27 طفلاً في حادث ببنجلاديش‎ أعلنت الشرطة ومسئولون محليون في بنغلادش أنّ 27 طفلاً على الأقل قد لقوا مصرعهم عندما انقلبت شاحنة تقل تلاميذ عائدين من مباراة لكرة القدم في بركة مياه. وذكرت مصادر الشرطة أن سائق الشاحنة فقد السيطرة على آليته التي كانت تقل حوالى خمسين طفلاًمنوعات · 1 د قراءة
  6. مسئول إيراني يدعو لـ"فتح البحرين".. والمنامة تدين بشدةمفكرة الاسلام: في تدخل جديد في شئون المملكة الخليجية، وصف رئيس مجلس صيانة الدستور الإيراني أحمد جنتي، الحوار الوطني القائم في البحرين بأنه "غير مجدٍ"، قائلاً: "يجب أن يفتح المسلمون هذا البلد"، وهو ما قوبل بإدانة قوية من قبل المنامة. واعتبر العالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جولة في صحافة الاثنين 11 يوليو