أجهزة تجفيف اليدين قد تسبب العدوى

مفكرة الإسلام : حذرت دراسة من أن محاولة تجفيف اليدين ودلكهما تحت جهاز التجفيف الذي ينفث هواء ساخنًا، أو تركهما مبلولتين من شأنه أن يزيد من خطر تلوثهما وتعرضهما لمزيد من خطر البكتيريا الموجودة في الجسم أو التي انتقلت إليه جراء ملامسة اللحوم أو المواد الأخرى.
ونقلت صحيفة "دايلي تليجراف" عن نتائج الدراسة أنه رغم كون مجففات اليدين التي تنفث هواء ساخنًا تبقى صديقة للبيئة أكثر من المناديل الورقية، فإن الباحثين وجدوا أن مستويات البكتيريا تزداد عند قيام الأفراد بفرك أو تدليك الأيدي ببعضها أثناء تجفيفها بالهواء الساخن.
وأضافت الصحيفة ووفقًا للدراسة التي نُشرت في مجلة علم الجراثيم التطبيقية أن أعداد البكتيريا المتواجدة على سطح الجلد تأخذ في التناقص أثناء غسل اليدين، ولكن لا يتم التخلص منها بالكامل، وأنه يسهل انتقال البكتيريا إلى أجزاء مختلفة من اليدين وهما مبلولتان.
وأجرى الباحثون دراسة على ثلاث طرق لتجفيف اليدين لتحديد أفضل وسيلة تقلل معدلات التلوث والعدوى المحتملة. وكانت الطرق موضع الاختبار هي المناديل الورقية، ومجففات اليدين التقليدية التي تنفث الهواء الساخن وتتطلب تدليك اليدين كي يتم تبخر الماء عن سطحهما، ومجففات اليدين الحديثة التي لا تتطلب تدليك اليدين.
وأكدت الدكتورة "آنا سنيلينج" من جامعة برادفورد إن صحة اليدين تكمن في تجفيفهما بشكل جيد وليس في مجرد غسلهما، مضيفة أن أفضل طريقة لتجفيف اليدين هي باستخدام المناديل الورقية أو باستخدام المجففات التي تنفث الهواء الساخن ولكن لا تتطلب تدليك اليدين أو فركهما ببعضهما.