انفجار شمسي ضخم يضرب الأرض

مفكرة الإسلام : يضرب انفجار شمسي ضخم الأرض اليوم، الأمر الذي يهدد بانقطاعات في الكهرباء وتشويشات أخرى.
وذكر خبراء أن هذا الحدث سيحسن في الوقت نفسه فرصة رؤية الشفق القطبي الشمالي، وهو عرض مفعم بالألوان للأضواء الطبيعية التي يمكن رؤيتها في المناطق الشمالية من الأرض.
وتوقع متخصصون أن هذا الانفجار سيحمل جسيمات مشحونة أطلقتها الشمس ويندفع نحو الأرض وهو الأضخم منذ أغسطس الماضي حيث سيأتي في وقت تبدأ فيه الشمس أنشط مرحلة لها في دورتها التي تستغرق 11 سنة.
وقبيل انفجار أغسطس لم تثر الشمس بمثل هذه الضخامة منذ ديسمبر عام 2006 وقبل ذلك كانت قد دخلت في فترة هدوء نسبي لمدة خمس سنوات.
ووفق صحيفة "ديلي تليجراف" فإن هذه الجسيمات المشحونة التي ستصل سرعتها إلى نحو ستة ملايين كيلومتر في الساعة ستؤدي إلى التشويش على أي موجات كهرومغناطيسية أو لاسلكية أو إشعاعية.
ويتخوف المراقبون من ان تتسبب في تعطيل شبكات الطاقة الكهربائية وتدمير أنظمة تحديد المواقع العالمية وتشويش أنظمة الاتصالات الأمر الذي يعني خطورة على جداول مواعيد الطيران.
من جهته قال روبرت ماسي من الجمعية الفلكية الملكية: "هذه الظاهرة من المحتمل أن تزيد فرص رؤية الشفق القطبي في بريطانيا وخاصة في المناطق الريفية".
وكانت سيدة إسبانية ادعت أنها أصبحت المالكة الشرعية للشمس وقررت أن تجني رسومًا مقابل استعمال البشر لأشعتها، وذلك بعد أن سجلت ملكيتها للجرم السماوي لدى كاتب العدل في منطقتها.
وكانت "انخيليس دوران"- 49 عامًا- التي تعيش في إقليم غاليسيا (شمال غربي إسبانيا) قد طلبت تسجيل الشمس باسمها، بعدما علمت أن طلبات مماثلة قدمها أمريكي لتسجيل ملكية القمر والمريخ والزهرة.
وذكرت صحيفة "ديلي تليجراف" أن دوران أعلنت أنها تعتزم الآن تحقيق مكاسب من ملكيتها الجديدة وتريد أن تتقاضى رسوماً من المنتفعين من الشمس. مدعية أنها التقت ممثلين عن وزارة الصناعة لبحث فرض رسوم على منشآت فوتوفولتية لتحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية.
وعلى الرغم من أن معاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967 تمنع أي حكومة من الإدعاء بملكية جرم سماوي، فإن المعاهدة لا تشمل الأفراد، وهذا ما أشار إليه كاتب العدل قائلاً إنه استشار هيئات قانونية في إسبانيا.