مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

2006: انهيار استراتيجية بوش في العراق

10 دقائق قراءة نسخة أرشيفية

نيويورك تايمز - ديفيد سانجر, مايكل جوردون وجون بيرنز

ترجمة / محمد قشوة

MOH_FEPS@HOTMAIL.COM

مفكرة الإسلام : بدأ الرئيس الأمريكي جورج بوش عام 2006 بالتأكيد لبلاده أنه لديه "استراتيجية للنصر في العراق" . وأنهى بوش العام مجتمعا مع فريق الحرب في مزرعته في محاولة لوضع استراتيجية جديدة، لأن الاستراتيجية القائمة انهارت.

ودعت الاستراتيجية الأصلية، ونصيرها جورج كيسي قائد القوات الأمريكية في العراق، والتي دعمها وزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد، إلى تسليم مسئولية الأمن للعراقيين وتقليص عدد القواعد الأمريكية والبدء في انسحاب تدريجي للقوات الأمريكية. ولكن الخطة اصطدمت بالانحلال الشديد للعراق، الذي فاجأ معظم أعضاء مجلس حرب بوش.

وقال مسئولون أمريكيون كبار في واشنطن وبغداد إن البيت الأبيض والبنتاجون والخارجية الأمريكية فشلت أيضا في أخذ تحذيرات على محمل الجديد، وبعضها جاءت من السفير الأمريكي في بغداد، بأن العنف الطائفي قد يمزق البلاد ويحول وعود بوش بـ "التطهير والبناء والسيطرة على " الأحياء والمدن العراقية إلى شعارات جوفاء.

الأمر الذي ترك الرئيس بوش ومستشاريه متخلفين باستمرار خطوة أو خطوتين وراء الأحداث على الأرض.

وقال ستيفن هادلي مستشار بوش للأمن القومي "لا يمكننا أن نطهر ونسيطر" على المناطق العراقية، وأقر مؤخرا، في اعتراف صريح بالكيفية التي انهارت بها الاستراتيجية الأمريكية.

"القوات العراقية غير قادرة على احتواء الأحياء، وجهود البناء غير واضحة. العنف الطائفي مستمر في التصاعد، وبالتالي لم نحقق التقدم بشأن الأمن الذي كنا نأمل فيه… الشيعة فقدوا صبرهم، وبدأو ينظرون للميلشيات على أنهم حماتهم".

وخلال الـ 12 شهرا الماضية، بينما اصطدم التفاؤل بالواقع، وجد بوش نفسه قلق بشكل متزايد إزاء استراتيجية كيسي. والآن، بينما تنحسر صورة صدام حسين في المشنقة، يبدو أن بوش من المؤكد لن يغير الاستراتيجية التي دافع عنها كيسي فحسب، ولكنه سيعجل أيضا برحيل الجنرال من العراق، بحسب مسئولين عسكريين كبار.

وجادل كيسي مرارا بأن خطته تقدم أفضل فرصة للحد من تصور أن الولايات المتحدة لا تزال محتلة – وأنها تمثل المسار الذي يقابل تطلعات بوش. وقد كانت في وقت سابق هذا العام.

ولكن يقول بعض مستشارين الرئيس الآن إن قلق بوش يتنامى من أن كيسي، بالإضافة لمسئولين آخرين، أصبح يركز أكثر على الانسحاب من النصر.

والآن، بعد إقالة رامسفيلد، يرى بوش فرصة لتعيين قائد جديد، مع إعلان استراتيجيته الجديدة بشأن العراق.

تصاعد القتل الطائفي

عندما بدأ 2006، لم يكن لدى جيش الولايات المتحدة وسائل منهجية لاحتواء الهجمات الطائفيه في العراق. فقد كان "التمرد الذي يقوده السنة" محور بيانات بوش، وكان يمثل القضاء عليه محور الاستراتيجية العسكرية الأمريكية.

وصدمت إدارة بوش في 22 فبراير بوقوع تفجير ضريح العسكري في سامراء – التي نفت القاعدة مسئوليتها عنه – وهي العملية المخططة بعناية لتأجيج المشاعر الطائفية من أجل التحريض على الانتقام الشيعي وجعل العراق غير قابل للحكم .

وفي نفس يوم الانفجار، نزل الشيعة في مدينة الصدر إلى الشوارع حاملين الأسلحة والأعلام … وفي بغداد ذهب خليل زلماي زاد السفير الأمريكي إلى رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري للإصرار على قيام الحكومة بفرض حظر التجوال في جميع أنحاء البلاد لمدة 24 ساعة. ولكن الجعفري رد قائلا: "أنك (خليل) هنا منذ ستة أشهر، وبكل فجأة تعرف بلادي أكثر مني".

ولكن موفق الربيعي، مستشار الأمن القومي الحالي، اتفق مع نصيحة خليل، وقال "اتذكر قولي له .. إن الأمر سيكون بمثابة اندلاع حرب أهلية شاملة".

ولكن الجعفري أصر أنه لديه خطة، والتي تتضمن إغلاق محطات التلفزيون السنية في البلاد، وعلى الرغم من ذلك فإنه مع تصاعد العنف فرض حظرا للتجوال مساء هذا اليوم .

ولكن حكومة الجعفري فعلت القليل جدا لحماية المواطنين السنة. بينما سيطرت الميلشيات الشيعة على مقاليد الأمور.

وكان من الواضح جدا ان الانتقام منظم بشكل مرتفع. وذكر السنة في الجزء الغربي من بغداد، في منطقة الرصافة، أن الشيعة في عربات الجيب SUV كانوا يطرقون الأبواب، ويسعون لاختطاف أشخاص معينين من أهل السنة. بينما تطفو الجثث في البالوعات وأكوام النفايات في اليوم التالي لاختطافهم.

وعندما خفت عمليات القتل، أعلن بوش وكبار مساعديه أن المرحلة الأسوأ في العراق انتهت. وقال الرئيس بوش كل من السنة والشيعة "نظروا إلى الجحيم ولم يحبوا ما رأوه".

وقال الجنرال بيتر باسي، رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، إن الميلشيات تمثل مصدر قلق ولكنها "ليست مشكلة طويلة الأمد طالما مازالت القوات المسلحة العراقية والشرطة تدين بالولاء للحكومة المركزية .."

وعلى الرغم من ذلك ، زادت عمليات الإعدام – بدافع طائفي – من 200 تقريبا في يناير إلى أكثر من 700 في مارس، واستمرت في الصعود، بحسب أرقام البنتاجون .

وعلى الرغم من تصاعد العنف، بدا الجنرال كيسي واثقا. وقد حظي كيسي بثقة رامسفيلد قبل إرساله إلى بغداد في 2004، وكان يتصل مباشرة برامسفيلد.

وفي هذه ا لأثناء قال رامسفيلد علنا أن التاريخ أظهر أن الأمر قد يستغرق عقدا من الزمن لهزيمة المقاومة العراقية. وكان متحمسا لنقل مسئولية الحرب للعراقيين وخفض الأثر الأمريكي في العراق في أسرع وقت ممكن.

وكان الجنرال كيسي والجنرال جون أبي زيد، قائد القيادة الأمريكية الوسطى، لديهما نفس التفكير.

وخلال صيف 2005 توقع الجنرال كيسي "تخفيضات كبيرة" في القوات الأمريكية بحلول صيف 2006 ، وهو التقييم الذي قال القائد إنه يعكس استشعارات من المقاتلين السنة بأنهم قد يكونوا مستعدين للتفاوض وإلقاء أسلحتهم.

وقال بعض مساعدي الجنرال كيسي إنهم كانوا مدركين أن إدارة بوش لم تتخذ أي خطوة لتوسيع الوجود العسكري الأمريكي على الرغم من استمرار المقاومة، ويبدو أنها لا تميل لتوسيع المجهود الحربي بشكل كبير.

لا رغبة في البقاء لأجل غير محدد

من جانبه قال الجنرال كيسي إن خطته هدفها أن يظهر للعراقيين أن الولايات المتحدة لا تريد تكريس دورها كسلطه احتلال لأجل غير محدد، وأكد أنه يتبع استراتيجية تلائم الوضع السياسي والعسكري "المعقد" في العراق، وأنه لا يسعى للترقي في منصبه بخطط تناسب الأجندة السياسية لإدارة بوش.

ومع أواخر 2005، قبل البيت الأبيض المبادئ الأساسية لاستراتيجية تسليم المسئولية الأمنية للعراقيين.

ولكن ليس كل شخص في البنتاجون يشارك كيسي في ثقته، حيث أبلغت وكالة المخابرات التابعة للبنتاجون البيت الأبيض في أوائل 2006 أن جماعات المقاومة العراقية تنتصر في العراق.

ودفع التقرير، الذي سجل زيادة مستمرة في عدد الهجمات في العراق، إلى إعداد تقرير مضاد من رئيس استخبارات الجنرال كيسي، الذي أعد تحليلا يتتبع الاتجاهات الإيجابية في العراق.

وقدمت المعلومات التي جمعتها القيادة الخاصة لكيسي، والتي أظهرت زيادة مطردة في الهجمات أسبوعيا والضحايا المدنيين، دعما لتقييم وكالة الاستخبارات التابعة للبنتاجون.

وفي وزارة الخارجية الأمريكية، صار التشكيك في استراتيجية كيسي أمرا يصعب تغييره. حيث رجع فيليب زيليكوف، مستشار كوندوليزا رايس حتى قبل استقالته في ديسمبر، من العراق في أواخر 2005 بتوصية بأن يتم تخصيص الجزء الأول من 2006 بدفعة كبيرة – عسكريا واقتصاديا وسياسيا – لتعزيز الحكومة العراقية المُشكلة. وتناقض نهج زيليكوف مع الالتزام بتخفيض الوجود الأمريكي في العراق.

ولكن الجنرال الأمريكي مازال مترددا في التخلي عن استراتيجيته. وأبلغ كيسي البيت الأبيض في أبريل ومايو ويونيو 2006 أن الجيش الأمريكي يحرز نجاحا ضد القاعدة في العراق والمقاومة السنية وأن العنف الطائفي يمكن احتوائه.

دعوات لمراجعة الاستراتيجية

بحلول مايو 2006، دعا المسئولون الذين ينتابهم القلق في وزار ة الخارجية ومجلس الأمن القومي الأمريكي لإعادة النظر في استراتيجية العراق.

وتم دراسة الخيارات المتاحة في اجتماع في منتجع "كامب ديفيد". وغادر بوش مبكرا للقيام بزيارة سرية لبغداد، حيث راجع خطط الحرب مع كيسي والمالكي. وعاد بوش لواشنطن في حالة نفسية مبتهجة.

وكانت تعني هذه الزيارة أن إعادة دراسة الاستراتيجية لم تكن شاملة كما كان يأمل بعض المسئولين.

ولاحقا في يونيو، طار كيسي إلى واشنطن لتقديم تقارير بشأن النسخة الأخيرة لخطته لخفض القوات في البنتاجون والبيت الأبيض. فأعداد الألوية المقاتلة الأمريكية، التي كان مجموعها وقتها 14 ، سيتم خفضه بلوائين، في سبتمبر وقد يخفض إلى 10 ألوية بحلول ديسمبر، إذا سمحت الأوضاع.

لكن الرئيس بوش كان بالفعل قد أشار لكبار مساعديه بأنه يريد إعادة تقييم كيفية الإبقاء على الاستقرار قبل إجراء انسحابات القوات.

وفي مطلع أغسطس أجبرت الولايات المتحدة على تغيير مسارها وإضافة قوات لتنفيذ عمليات أمنية في بغداد.

وبدت استراتيجية الصيف للإدارة الأمريكية بسيطة: حيث تقوم القوات الأمريكية والعراقية بتطهير الأحياء المختارة من المقاومين وزعماء الميلشيات والسيطرة عليها بالشرطة العراقية وكسب تأييد السكان بايجاد فرص عمل من خلال برامج اعادة البناء.

ولكن ثبت صعوبة تنفيذ هذه الاستراتيجية. فالتزام القوات الأمريكية كان متواضعا على أفضل تقدير. و بإضافة نحو 7 آلاف جندي وصل عدد القوات الأمريكية الذين تم اختيارهم لتنفيذ عملية بغداد لنحو 15 ألف. على الرغم من أن كيسي أكد لبوش في وقت سابق أنه لديه قوات كافية لتأمين بغداد.

بالإضافة لذلك لم يسلم الجيش العراقي أربعة من بين كتائب الجيش الستة المنوطة بأداء تلك المهمة.

الضعف في القوات العراقية

من جهة أخرى في الوقت الذي تبين فيه أن بعض الوحدات الشرطة العراقية تم اختراقها من قبل الميلشيات الشيعية. فإن قوات الأمن العراقية التي تتحرك خلف القوات الأمريكية لدعمها في عملياتها ضد المقاومين – في حي الدورة جنوب بغداد، والذي يمثل أحد معاقل السنة - قليلة جدا.. وقليلة جدا المخصصة لمثل هذه المهام.

وفي أحد الأحياء المجاورة، أقامت الشرطة الوطنية العراقية، التي يهيمن عليها الشيعة، نقاط تفتيش تهديدية على الطرق التي يستخدمها السنة سعيا للعناية الطبية أو شراء الوقود.

وتذكر العقيد الأمريكي جيمس دانا، "كانوا يحاولون أن يبسطوا هيمنتهم على السكان السنة وإرهابهم إلى الحد الذي يجعلهم يغادرون بغداد أو يتركون هذا الحي". وأضاف مثل العملية الأمنية الأولى في بغداد، فشلت الثانية أيضا.

ومع اقتراب الانتخابات الأمريكية، قال مسئولون في البيت الأبيض إنهم يعتقدون أن الأمر يرقى إلى الانتحار السياسي إعلان إعادة تقييم واسعة لاستراتيجية العراق.

ولكنهم اعترفوا أنه مالم يبدأو هذه المراجعة، فإنهم سيصبحوا مجبرين على قبول ما يخلص إليه التقرير النهائي لمجموعة دراسة العراق – التي ترأسها وزير الخارجية الأسبق جيمس بيكر وعضو الكونجرس الديمقراطي السابق لي هاميلتون.

لقد بدأت الجهود في سبتمبر، وبمرور الوقت قرر بوش أن ينحي رامسفيلد. وفي الأيام التي سبقت الانتخابات، أشار بوش خلال إحدى المقابلات إلى أن رامسفيلد فد يبقى في منصبه حتى نهاية ولايته الرئاسية الثانية – وهو التصريح المضلل حيث قال بوش لاحقا إن إقالة رامسفيلد أمر استوجبه التغيير السياسي.

وعلى نحو مماثل، كشف البيت الأبيض بعد أيام من انتخابات الكونجرس – 7 نوفمبر 2005 – عن إجراء مراجعة رئيسية لاستراتيجية العراق.

وعلنا, واصل بوش إصراره على أنه والمالكي يتقاسمان نفس الرؤى. بينما سريا، قال أحد مساعديه السابقين "إنه يتساءل ما إذا كان المالكي لديه الإرادة أو السلطة" لتحقيق أي التزامات.

وتساءل ضباط عسكريون أمريكيون أيضا ما إذا كانت الحكومة العراقية التي يهيمن عليها الشيعة والأمريكيين يحملون نفس الرؤى. وهل لم يدفع العراقيون بثقلهم لأنه ليس لديهم القدرة على توفير الأمن والمضي في إعادة البناء؟ أو هل لدى السلطات العراقية أجندة طائفية؟

وبينما تترنح الجهود الأمنية في بغداد، أعد مسئولون أمريكيون تحت قيادة الجنرال بيتر شياريلي، الذي كان يقود العمليات اليومية في العراق قبل أسابيع قليلة، تقييما سريا بشأن نهاية العراق المحتملة وتقسيمه إلى "دويلات".

ورسم التقرير صورة قاتمة لدولة مجزأة الأمر الذي يزعج الإدارة الأمريكية.

وتوقع معدو التقرير أن تدير العراق حكومة مركزية ضعيفة ما لم تقنع الولايات المتحدة الحكومة العراقية على تغيير نهجها.

وحسب هذا التقييم ستكون هناك تسعة أقاليم شيعية متمتعة بحكم ذاتي إلى حد كبير في الجنوب وبغداد، التي يهيمن عليها الشيعة. وسيحتفظ الأكراد بحكمهم الذاتي في الشمال. بينما سيتم نفي السنة إلى محافظة الأنبار الغربية ومناطق أخرى.

وطرح التقييم سؤال : هل هذه هي النتيجة التي يمكن أن تتعايش الولايات المتحدة معها؟ إذا كان الأمر كذلك، ماذا يمكن أن تفعل الولايات المتحدة للحد من إراقة الدماء؟ وإذا لم يكن الأمر كذلك ، ما الذي ينبغي عمله لتغيير هذا المسار؟

بينما مازال بوش يصر على الحديث عن النصر، على الرغم من أن مستشاريه مختلفون بشأن كيفية تعريفه. وقال بوش لأعضاء مجموعة دراسة العراق "إن هذه هي الكلمة (النصر) التي يفهمها الشعب الأمريكي". "وإذا بدأت في تغييرها، فإن الأمر سيبدو وكأنني أبدأ في تغيير سياستي".

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 9 يناير 2007
  1. الحصيلة العسكرية لعام 2006: الانتصار على الدول وليس الشعوبفيكتور ليتوفكين* ترجمة: سارة عبد الحميد مفكرة الإسلام : تجاهلت إدارة بوش والدول الأعضاء في تحالفه في إطار حساباتهم حقيقة واضحة وجلية وهي أنه "يمكن الانتصار على الدول وليس الشعوب". وخلال العام المنصرم، فإن أفضل الجيوش المجهزة في العالم قد فشمقالات مترجمة · 5 د قراءة
  2. 2006... انهيار استراتيجية بوش في العراقنيويورك تايمز - ديفيد سانجر, مايكل جوردون وجون بيرنز ترجمة / محمد قشوة MOH_FEPS@HOTMAIL.COM مفكرة الإسلام : بدأ الرئيس الأمريكي جورج بوش عام 2006 بالتأكيد لبلاده أن لديه "استراتيجية للنصر في العراق" . وأنهى بوش العام مجتمعًا مع فريق الحرب فمقالات مترجمة · 10 د قراءة
  3. مجموعة من مسلمات نيجيريا تزور المستشفيات لتوزيع الهدايازارت عضوات في مجموعة نسائية إسلامية نيجيرية تدعى "جناح أخوات منتدى مسلمي أبوجا" مستشفى "ووس"، وقمن بتوزيع الهدايا على المرضى. وذكرت وكالة "أول أفريكا" أن الهدايا، والمواد الإغاثية، والمساعدات، التي قدمتها الأخوات المسلمات تسلمتها نيابة عن االمراه · 1 د قراءة
  4. حرب بين مصر واليابان سببها الملوخيةاشتعلت فجأة حرب طريفة بين مصر واليابان بسبب الملوخية التي أرادت اليابان سلب اختراعها ونهب فكرتها وقيامها بالسبق في تسجيلها كاختراع ياباني لتصبح الأحق بحقوق ملكيتها الفكرية، ضاربة بعرض الحائط التاريخ والواقع والآثار التي تسجل حكاية الملوخية عجائب وغرائب · 3 د قراءة
  5. حق الأرحامحورية ـ العدد الحادي عشر ـ شوال 1427هـ مفكرة الإسلام : يقول الله سبحانه وتعالى في محكم التنزيل: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراأسرة · 6 د قراءة
  6. يحتفظ بـ114 قطة ميتة في ثلاجات بيتهتقدم رجل من ولاية تينيسي الأمريكية إلى دائرة الشرطة في مدينته للألم العاطفي والمعاناة التي سببوها له عند مصادرتهم أكثر من 100 قطة من ثلاجات في منزله كما ذكرت صحيفة القدس العربي . وكانت الشرطة وضباط حماية الحيوانات داهموا منزل ويليام دايفيس عجائب وغرائب · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: 2006: انهيار استراتيجية بوش في العراق