مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

تقرير أمريكي يروج لانفصال الأكراد عن العراق

10 دقائق قراءة نسخة أرشيفية

إعداد: أحمد أبو عطاء

مفكرة الإسلام : ألقى الإعلامي الأمريكي الشهير بوب سايمون الضوء من خلال برنامج "ستون دقيقة" عبر محطة "سي بي إس" الأمريكية على مستجدات الأوضاع في إقليم كردستان شمال العراق.

ومع بداية هذه الحلقة من برنامج "ستون دقيقة" تحدث سايمون عن مجمل الصورة في داخل هذا الإقليم الواقع شمال العراق والذي تقطنه أغلبية كردية، وذكر أن الأكراد هناك يعيشون باعتبارهم في دولة منفصلة عن بقية أقاليم العراق حيث إن لهم رئيس وزراء خاصًا بهم وقوات عسكرية تابعة لإقليمهم فقط، وحتى دوريات لمراقبة حدودهم مع بقية المناطق في داخل العراق وخارجه.

وبحسب الجولات والمقابلات التي أجراها خلص الإعلامي الأمريكي إلى نتيجة مفادها أن الأغلبية الساحقة من الأكراد في إقليم كردستان العراق يرفضون أن تكون لهم أية علاقة انتماء مع العاصمة العراقية بغداد أو أي من مناطق العراق الأخرى.

وفي معرض حديثه قال بوب سايمون: "عندما يزور المرء كردستان العراق يستطيع رؤية نوعًا من التجانس بين السكان هناك، والملاحظة الأكيدة أن الأكراد يسعون لتنمية وتطوير منطقتهم يومًا بعد يوم فقد يشاهد المرء المآذن والطرق الجديدة، ورأيت مراكز تسوق ومحلات ومصالح تجارية جديدة، كما يلاحظ تنامي بناء المجمعات السكانية التي تعرف بمدن الأحلام، والتي يمكن أن يصل ثمن الوحدة السكنية الواحدة فيها إلى مليون دولار، كما لن يفوت أي زائر لهذه المنطقة وجود دار للأوبرا وصالة عملاقة لممارسة رياضة البولينج".

ويضيف سايمون: "إن السمة البارزة للغاية هناك أن الأكراد يحرصون دائمًا على أن يذكروك بأنّهم ليسوا من العرب، وإنك تجد بالفعل حدودًا حقيقية بين كردستان، التي تقع في الزاوية الشمالية الشرقية للعراق وبقية العراق".

وأشار الإعلامي الأمريكي إلى أن عناصر المقاومة العراقية من أبناء العرب والذين يصفهم الاحتلال في العراق بـ"المتمردين العرب" يضطرون لاجتياز المئات من نقاط التفتيش التابعة لقوات الأمن الكردية، ولفت إلى أن قوات الأمن في كردستان تبدو منضبطة وموالية للإدارة المحلية الحاكمة في ظل عدم وجود انقسامات إثنية وعرقية واسعة النطاق".

وفي مقابلته مع رئيس وزراء إقليم كردستان العراق نيتشيرفان برزاني توجه سايمون بسؤال حول عدد الجنود الأمريكيين الذين قتلوا في المنطقة الواقعة تحت السيطرة الكردية منذ بداية غزو العراق.

وأجاب رئيس وزراء إقليم كردستان العراق البالغ من العمر أربعين عامًا: "ولا جندي واحد".

وتحدث سايمون كذلك إلى الجنرال بنيامين ميكسون قائد قوات الاحتلال الأمريكية، والذي يعتبر مسئولاً عن قوات قوامها عشرون ألف جندي في منطقة شمال العراق وكردستان.

وأخبر الجنرال ميكسون سايمون أن هناك فقط ما بين 60 إلى 70 جنديًا أمريكيًا متمركزين في المناطق الكردية، وقال: "ليس ثمة ضرورة لبقاء القوات الأمريكية هناك؛ وذلك يرجع إلى طبيعة الأوضاع في هذه المنطقة مقارنة ببقية مناطق العراق التي تحتاج إلى تمركز أكثر كثافة لقواتنا".

وفي إطار حرص فريق العمل ببرنامج "ستون دقيقة" على اختبار وفحص حقيقة الوضع الأمني في إقليم كردستان العراق، قام بوب سايمون وفريقه بدخول السوق الرئيسة في مدينة أربيل التي تعتبر عاصمة إقليم كردستان العراق وتبعد مسافة أربعين ميلاً عن نقاط التفتيش التابعة لقوات الأمن الكردية على الحدود المفترضة للإقليم.

ويقول سايمون: "لقد شعرت بأمن حقيقي وأنا أسير في هذا المكان، ولم نضطر إلى ارتداء السترات التي تدل على أننا نعمل مع الصحافة رغم أنه لا غنى عن ارتدائها في أية منطقة أخرى في العراق".

وأضاف: "في أي جزء آخر من العراق، إذا قررت أن تسير في الشارع بمثل هذا الأسلوب فإن معناه أنك راغب في الانتحار، لكن الحقيقة أنه بعد أن سرنا وسط الناس هاهنا شعرنا بأننا لسنا في العراق، وكأننا في مكان آخر مختلف تمامًا، وحتى الأكراد أنفسهم يخبرون الزائر لمنطقتهم بأنه في مكان مستقل ومختلف".

وسأل سايمون أحد الطلاب من أبناء إقليم كردستان العراق: "هل نحن في العراق الآن؟"، وأجابه الطالب: "أعتقد أننا في كردستان ولسنا في العراق".

وأوضح سايمون أن هذا الشعور مشترك إلى حد كبير بين مختلف الشرائح التي تعيش في منطقة كردستان العراق فما بين الطلاب في جامعة السليمانية إلى أحمد جيلاني، الأمريكي الكردي الذي التقاه سايمون في مقهى بأربيل، والذي جاء إلى كردستان مؤخرًا من تكساس.

وقال جيلاني: "عندما نرى القتال يستمر في بغداد فإن هذا أمرًا تعودنا عليه ونراه كل يوم، وكنا نشاهده في التليفزيون في الولايات المتحدة، لكن هنا في هذا المكان فالأمر مختلف تمامًا".

وأضاف جيلاني: "أنت تشعر بالأمان هنا في أربيل لكن إذا ذهبت إلى بغداد فصدقني لن تشعر بنفس هذا الإحساس".

وقال الإعلامي الأمريكي سايمون: "الأكراد يتصرفون وكأن نهاية العراق قد اقتربت، ففي العديد من المدارس، تسود اللغة الإنجليزية، وليس العربية، وإنما يتم تدريس العربية باعتبارها اللغة الثانية".

وأوضح سايمون أن الأكراد تبدو عليهم وإلى حد بعيد مشاعر اللهفة والتشوق والاهتمام بمظاهر الدولة المستقلة وسماتها، وهم حريصون أشد الحرص على إثبات أنهم كيان مستقل بذاته سواء من خلال جيشهم الذي يبلغ قوامه 175 ألف جندي من قوات ما يسمى "البشمركة" والتي تعني في اللغة الكردية "مواجهو الموت"، هذا بالإضافة إلى تميّز شكل جواز السفر الكردي، وكذلك وجود علم خاص بمنطقة كردستان مختلف تمامًا عن العلم العراقي.

ومن جهته قال رئيس وزراء الإقليم برزاني: "تحت العلم العراقي وفي ظله تم تدمير منطقتنا وتشريد شعبنا، ولذا فإننا ننظر إلى علمنا الخاص ونؤكد أنه يعبّر وحده عن كياننا ووجودنا".

وخلال مقابلاته توجه سايمون بسؤال إلى الدكتور علي سعيد محمد، رئيس جامعة السليمانية، عن نظرته لمستقبل المنطقة ذات الأغلبية الكردية في شمال العراق.

وأجاب الدكتور "سعيد" برغبته التي تتفق مع رغبة الكثير من أكراد هذه المنطقة في أن تكون هناك في الفترة القريبة دولة منفصلة خاصة بالأكراد شمال العراق، ويكون علم هذه الدولة رمزًا معبّرًا عن الثقافة والهوية الكردية.

وتوجه سايمون بسؤال إلى رئيس جامعة السليمانية قال فيه: "ما الذي سيحدث لو أن رئيس وزراء كردستان العراق قام اليوم أو غدًا بالوقوف أمام البرلمان العراقي ليعلن قيام دولة كردستان المستقلة؟".

وأجاب الدكتور سعيد عن هذا التساؤل بقوله: "هذا القرار سيرحّب به 99.9% من الأكراد في منطقة كردستان العراق، ونحن سنقول: نعم لهذا التحرك, وسنقدم له كل أشكال الدعم".

وأخبر رئيس جامعة السليمانية مذيع السي بي إس: "أريد بالفعل أن يتخذ رئيس وزراء كردستان هذه الخطوة يوم غد".

لكن بوب سايمون أشار إلى اعتقاده بأن رئيس الوزراء الكردي ليس من المحتمل أن يتحرك نحو الانفصال بهذه المنطقة عن بقية العراق على الأقل خلال السنة القادمة.

وفي حديثه مع برزاني قال سايمون: "كلّ الأكراد الذين تكلّمنا معهم يؤكدون أن كردستان بلاد منفصلة، وأنهم متمسكون بالهوية الكردية ولا يردون أن يكونوا جزءًا من العراق، وأنت رئيس وزراء هذه المنطقة فما قولك؟".

وأجاب برزاني: "أعتقد أنه من حق كل كردي أن يقول هذا الكلام؛ لأن الواقع الفعلي هو أننا بالفعل مختلفون نحن أمة مختلفة كل الاختلاف وبالتالي علينا أن نتعامل مع الأمر في حقيقته".

وسأله سايمون: "معلوم أن الإيرانيين والأتراك والسوريين لن يكونوا سعداء بوجود دولة كردية مستقلة على حدودهم، فما الذي ستفعلونه إزاء هذا؟".

فقال برزاني: "نعم، ما تقوله صحيح وهؤلاء الجيران هم الذين ندرك أنهم سيخلقون لنا المشاكل أكثر من أي طرف آخر".

وأشار سايمون إلى أن الأكراد يعتبرون أكبر جالية في العالم لا تتمتع بدولة؛ حيث يصل تعدادهم إلى ثلاثين مليون نسمة، منهم خمسة ملايين فقط مستقرون داخل العراق، والبقية منتشرون في إيران وسوريا، والغالبية تعيش في داخل الحدود التركية، ونظرًا لأن هناك العديد من الأكراد في تركيا فإن الأتراك خائفون من دولة كردية مستقلة في العراق؛ لأنها ستؤدي إلى اضطرابات لديهم؛ ومن ثم فهم يعارضون هذه الفكرة كلية.

وفي ظل هذا الوضع الدولي والإقليمي يسعى زعماء الأكراد في الوقت الحاضر على الأقل إلى تقسيم فيدرالي للعراق؛ بحيث يتفتت العراق إلى ثلاثة أقاليم: أحدها كردستان في الشمال، والثاني إقليم سني في الوسط، والثالث إقليم شيعي في الجنوب مع بقاء بغداد عاصمة شكلية لدولة العراق الفيدرالية.

ورغم تلك التطلعات الكردية، فإن الحكومة الأمريكية لا تريد تقسيمًا من أيّ نوع في العراق، أو ما هذا ما تعلنه، ويتحدث مسئولو الإدارة الأمريكية عن اعتقادهم بأن كردستان لا تعتبر نموذجًا لدولة مستقلة، وإنما نموذج لإمكانية وجود مناطق منضبطة إلى حد ما في داخل عراق موحد.

وفي هذا السياق يقول الجنرال ميكسون: "أعتقد أن العراقيين يجب أن ينظروا إلى المنطقة الشمالية من العراق ويروا حجم الإمكانيات هناك، ويكون هذا دافعًا لهم لكي تكون هناك عملية مصالحة ومحاولة تقريب الصورة للعناصر التي لا تتفاءل حيال إمكانية أن يكون العراق ككل دولة ناجحة مثل إقليم كردستان العراق".

وسأل سايمون المسئول العسكري الأمريكي قائلاً: "لكن من وجهة النظر الكردية، فإن الأكراد يشعرون أن نجاحهم في منطقتهم وقدرتهم على العيش بسلام وتحسين أوضاعهم الاقتصادية، يعتبرون أن كل ذلك دافعًا لهم لكي يأملوا في مستقبل جديد، إنهم ينظرون إلى بقية العراق ويرون الفوضى ويرون إراقة الدماء ويرون الحرب الأهلية، وهذا يدفعهم للتمسك أكثر وأكثر لفكرة انفصالهم التام فما هو التعليق على ذلك؟".

فأجاب الجنرال ميكسون: "أعتقد أن هذا كان هدفًا كرديًا منذ زمن بعيد، لكن الحقيقة أنه سيظل من الأفضل أن يظل هذا الإقليم جزءًا من العراق، وأن يتم تسخير كافة مصادره لخدمة كافة أنحاء العراق لكي تكون هناك دولة واحدة قوية ناجحة".

ويرى العديد من الأكراد أن الأمريكيين يخطئون في الخوف من طموحاتهم إلى حد كبير، ويعتقدون أن دولة كردية منفصلة ستكون الحليف الأقرب للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط.

وفي هذا السياق يقول الدكتور سعيد رئيس جامعة السليمانية: "الأكراد سيكونون أفضل أصدقاء للولايات المتحدة في المنطقة في حالة إقامة دولتهم المستقلة، ونحن نتعهد بأن نكون أصدقاء أوفياء لأمريكا أكثر من إسرائيل، ولديّ ثقة كاملة في قدرتنا على فعل ذلك".

وأضاف: "نحن لا ننظر إلى حرب العراق باعتبارها غزوًا أمريكيًا، بل نعتبرها عملية تحرير، فقد حرر الأمريكيون الشعب العراقي من الدكتاتورية"، على حد تعبيره.

ويشير سايمون إلى أنه ورغم كون الأكراد من المسلمين وإن كانوا ليسو عربًا فإن منطقة كردستان العراق تعتبر المكان الوحيد تقريبًا في الشرق الأوسط الذي لا يرى فيه المرء نفس مشاعر السخط والنقمة على الولايات المتحدة.

وسأل سايمون أحد المواطنين في هذه المنطقة وقال: "هل بإمكان أمريكا حقًا أن تعوّل على كردستان كحليف لها وصديق حقيقي".

وأجاب الرجل الكردي: "نحن كنا دائمًا في صف الأمريكيين، ونحن نحب أمريكا، لكننا ننتظر الآن أن تبادلنا أمريكا حبًا بحب".

ويشير سايمون إلى تحليلات تؤكد أن الأكراد ربما سيلزمهم انتظار وقت طويل قبل أن يتحقق حلمهم بدعم أمريكي لإقامة دولتهم المنفصلة عن العراق، وذلك بوجود سبب خطير يجعل واشنطن حريصة على إبقاء إقليم كردستان جزءًا لا يتجزأ من العراق وهذا السبب هو النفط.

ويقول الإعلامي الأمريكي بوب سايمون إن أحد أكبر حقول النفط في العراق يوجد عبر حدود كردستان الحقيقية، وبالتحديد في مدينة تتسم بأنها مختلطة عرقيًا وهي كركوك، وأضاف أن نفط كركوك يعتبر عنصرًا حاسمًا، والمشكلة تكمن في أن الأكراد يعتقدون أن كركوك الغنية جدًا بالنفط تنتمي إليهم من الناحية التاريخية، كما سيجرى هذا العام استفتاء شعبي بين مواطني كركوك حول مدى رغبتهم في الانضمام إلى إقليم كردستان.

وسأل سايمون: "لماذا تعتبر كركوك مهمة جدًا إلى هذا الحد؟"، وأجاب رئيس وزراء كردستان برزاني بقوله: "كردستان من الناحية التاريخية تعود للأكراد، وكل النزاعات بين الأكراد والعراقيين كانت تدور بسبب كركوك".

وألمح سايمون إلى أنه لو فاز الأكراد بالاستفتاء حول مصير كركوك؛ فإن الكثير من العرب العراقيين يمكن أن يحولوا كركوك إلى جحيم حقيقي.

وقال رئيس جامعة السليمانية الدكتور سعيد: "العرب في كركوك لن يكونوا سعداء بالطبع بعودة هذه المدينة للأكراد، وسيخلقون المشاكل من خلال العديد من الممارسات، وسنرى التفجيرات كل يوم بسيارات مفخخة وفي كل مكان".

وذكر بوب سايمون أن الأكراد يصرون على أن لديهم ذكريات أليمة بشأن المعاناة التي تعرضوا لها في السابق على يد حكام بغداد، وهذا ما يدفعهم لبناء سياجات حدودية على طول المنطقة التي تفصل إقليمهم عن بقية العراق".

وحول هذه النقطة يقول الدكتور سعيد: "نحن لا نأتمن العرب، لأن نفس المآسي التي تعرضنا لها في السابق قد تحدث ثانية، ولهذا أقول إن الأكراد يجب أن تكون عندهم دولتهم المستقلة".

ولفت سايمون إلى وجود نوايا كردية بشأن خطط لتدشين جامعة أمريكية في كردستان العراق؛ كمحاولة للتقرب من صانع القرار السياسي الأمريكي لدعم طموحات الانفصال.

وبالتزامن مع الجولة التي أجراها سايمون في هذه المنطقة كان هناك حدثًا هامًا يأخذ مكانه على الساحة يتمثل في بدء رحلات شركات الطيران النمساوية إلى مدينة أربيل، وهو يعتبر أول هبوط لرحلات جوية أجنبية في أي جزء من العراق منذ وقع الغزو.

وسأل سايمون برزاني قائلاً: "هل يمكن أن تتخيل في المستقبل شركات طيران أمريكية تقوم برحلات جوية مباشرة من نيويورك إلى أربيل؟".

وأجاب رئيس وزراء كردستان العراق: "لم لا؟ أعتقد أن هذا أمر وارد بكل تأكيد".

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 5 مارس 2007
  1. طيار أعمي يطير بطائرته بين بريطانيا وأسترالياسيقوم طيار بريطاني أعمى في رحلة بطائرته الصغيرة لمسافة 21700 كيلومتر إلى أستراليا، وسيجلس ميلز هيلتون باربر «55 عاما» إلى جوار طيار مبصر اسمه ستورم سميث في محاولته ليصبح أول طيار كفيف البصر يطير من لندن إلى سيدني. وقال هيلتون باربر الذي تسلعجائب وغرائب · 1 د قراءة
  2. أطفال حكموا العالم .. كتاب صدر حديثاصدر حديثا في القاهرة بمصر كتاب بعنوان أطفال حكموا العالم من تأليف الدكتورة عطيات أبوالعينين. تحدث الكتاب عن الملك بيبي الثاني الذي جلس على عرش مصر وهو في السادسة من عمره، وظل يحكم حتى تجاوز المائة . كما يتحدث الكتاب عن شخصية «خمارويه» الابنالطفل · 1 د قراءة
  3. استهداف الأجانب في البلاد الإسلامية واستراتيجية الاستفزاز!!عصام زيدان الخبر مفكرة الإسلام : أفادت وزارة الخارجية الروسية أن روسيًا وأوكرانيين اثنين يعملون في شركة "سترويترانسغار" المكلفة مد أنابيب الغاز بين عين الدفلي وولاية المدية المجاورة بين جرحي الاعتداء الذي قتل فيه روسي وثلاثة جزائريين مساء احدث وتعليق · 3 د قراءة
  4. أبناء شهداء فلسطين.. نبراس الأمةمراسل المفكرة ـ فلسطين مفكرة الإسلام : استطاعت المفكرة أن تحاور بعض أبناء الشهداء في قطاع غزة؛ لتسلط الضوء على هذه الشريحة من المجتمع الفلسطيني، والتي قدّمتْ أغلى ما يمكن، ولعل الحديث مع هؤلاء الصبية الذين فقدوا آباءهم وأصبحوا الآن أيتامًا أطفالنا · 3 د قراءة
  5. أوراق من ألياف شجرة الموز تمتص الزيت وتمنع الحرائقنجح باحث في جامعة العلوم الماليزية في ابتكار ورقة من ألياف شجرة الموز بإمكانها أن تكون مادة لامتصاص الزيت وإبطاء اشتعال الحرائق ويمكن أيضًا استخدامها في أغراض أخرى. وأوضح الدكتور (روسمال) أنه بصدد إعداد قاعدة دمج ألياف الشجرة في مجال صناعة آسيا واستراليا · 1 د قراءة
  6. "الدولة الدينية".. تهمة علمانية متهافتة ضد الإسلاميين!!السيد أبو داود مفكرة الإسلام: انشغلت الأوساط الثقافية والفكرية بل والسياسية أيضاً في الأسابيع الماضية بقضية "الدولة الدينية" وجعلها تهمة ليتم لصقها بكل الاتجاهات والتيارات الإسلامية بلا استثناء. وقد بدأ القضية وأثارها على صفحات الأهرام، وفيمقالات وتحليلات · 13 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: تقرير أمريكي يروج لانفصال الأكراد عن العراق