مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

عدو إسرائيل الأكبر !!

10 دقائق قراءة نسخة أرشيفية

بقلم: شريف عبد العزيز

shabdaziz@hotmail.com

هذا سؤال لو عرضناه علي السادة القراء، أو طرحته المؤسسات المعنية باستطلاع الآراء في منطقتنا الإقليمية أو حتى العالمية، عن أهم وأخطر أعداء الكيان الصهيوني، فسوف تتنوع الإجابات علي محاور معينة، من عينة جماعات المقاومة المسلحة مثل حماس والجهاد الإسلامي، أو الدعاة الذين يعملون علي رفع وتنامي الروح الإسلامية في المنطقة، أو حتى الجماعات الوطنية التي تزكي الشعور الوطني وترسخ مفهوم الأرض العربية المحتلة التي يجب تحريرها، أو بعض الدول التي تصفها أمريكا بأنها من ضمن محور الشر، انتهاءً ببعض الدول التي تدعي معارضتها للصهاينة ولو بصورة استعراضية مثل إيران وسوريا، ولن يجول أبداً في خاطر أي قارئ عربي أو غربي أن تكون الإجابة علي هذا السؤال الهام والمصيري بالنسبة للكيان الصهيوني؛ أن عدو إسرائيل الأكبر هو سلام فياض!!.

أعرف أن معظم القراء سوف ينفجرون من الضحك إما غيظاً إما سخرية من طرح هذا الاسم، ولكن هذا ما تناقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية منذ عدة أسابيع، وتؤكد عليه في عدة مناسبات آخرها ما أوردته جريدة هاآرتس في مقال نشرته يوم الثلاثاء 4 نوفمبر أن رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض هو العدو الأول لإسرائيل لأنه يقوض ويجرد الأسانيد والحجج الإسرائيلية التقليدية من الشرعية بسياسته المعتدلة التي لا تجنح إلى العنف.

ووصفت الجريدة سياسة فياض حيال إسرائيل بأنها تصيب الدولة العبرية في مقتل باعتماده على سلاح ما، هو سلاح الاعتدال!!.

فقد وصف كاتب المقال فياض بأنه ليس بفاسد ولا يسعى وراء المتعة علاوة على أنه بشوش وودود ويبدو أقل تهديداً من الرئيس الراحل ياسر عرفات والرئيس الفلسطيني الحالي محمود عباس، وتلك الصفات تمثل مشكلات بالنسبة لصانعي السياسة الإسرائيليين، وأضاف أن فياض يتمتع بثقة من الخارج حيث إنه تلقى تعليمه في الولايات المتحدة ويجيد الإنجليزية بشكل تام وتلك خسارة استرتيجية أخرى لإسرائيل.

وقال إنه يشاع أن فياض خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة استطاع أن يترك انطباعاً جيداً جداً لدى طاقم العمل بجريدة "نيويورك تايمز" الأمريكية الشهيرة على حساب نظرائه من المسئولين الإسرائيليين وظهر ذلك في افتتاحية للجريدة دعت فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الكف عما أسمته بـألعابه الخطيرة!

وأكد المحلل الإسرائيلي أن فياض يعمل على بناء الدولة الفلسطينية ''حجراً حجراً'' ليضع الأساس المتين لها بتؤدة ومثابرة وهذه هي الحرب التي يشنها فياض ضد إسرائيل.

وأضاف أن قوات الأمن التي يشرف عليها فياض قادرة إلى حد كبير على كبح ما وصفه بالإرهاب في الضفة الغربية وإضعاف حماس وهذا يضع إسرائيل في مأزق لأنه بذلك يبرهن للعالم انه بينما تسعى السلطة الفلسطينية لتحقيق الأمن وصد الإرهاب فان إسرائيل في الوقت ذاته لا تفعل شيئا من أجل التوصل لتسوية سلمية.

وقال الكاتب الإسرائيلي إن الجهات المانحة للفلسطينيين يثقون في فياض لأنهم يرون أثراً ملموساً لتبرعاتهم على أرض الواقع و يتأكدون أن أموالهم لا تذهب أدراج الرياح.

الصعود المريب

يعتبر سلام فياض غير معروف في العالم العربي، وذلك لقلة المعلومات المتاحة حوله، فاسمه بالكامل سلام خالد فياض، من مواليد عام 1952م، في إحدى قرى الضفة الغربية الصغيرة القريبة من طولكرم، وبعد حرب يونيو 1967، انتقل مع أسرته إلى الأردن، حصل سلام فياض على درجة البكالوريوس في الهندسة من (الجامعة الأمريكية ببيروت) في عام 1975م، ثم انتقل إلى أمريكا؛ حيث حصل في عام 1980 على درجة الماجستير في المحاسبة من جامعة سانت ادوارد في ولاية تكساس وفي عام 1986م حصل على درجة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة تكساس.

ـ بعد حصوله على الدكتوراه في الاقتصاد مباشرة، عمل في رئاسة البنك الدولي بواشنطن، حيث تقلد وظيفة مساعد المدير التنفيذي، ثم بعد ذلك تمت ترقيته بسرعة إلى منصب مستشار المدير التنفيذي واستمر في هذه الوظيفة من عام 1992 وحتى عام 1995.

بعد توقيع اتفاقية أوسلو عام 1993، تم تحويل وظيفة الدكتور سلام فياض من البنك الدولي إلى صندوق النقد الدولي وتولي منصب الممثل المقيم في القدس لصندوق النقد الدولي كممثل للسلطة الفلسطينية، واستمر عمله خلال الفترة من عام 1995م وحتى عام 2001م.

بعد ذلك تحول إلى البنك العربي في وظيفة المدير الإقليمي للبنك لدى السلطة الفلسطينية، وفي عام 2002، وبضغط مكثف من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، قام الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بتعيين سلام فياض في منصب وزير المالية، وبعد تعيينه كوزير وافقت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على تقديم المزيد من المعونات والمساعدات، بحيث وصل حجم الميزانية المتاحة أمامه مبلغ 1.28 مليار دولار.

إضافة إلى منصب وزير المالية، فقد تولى سلام فياض منصب وزير الزراعة، ووزير السياحة، ووزير الاقتصاد الوطني، ووزير الطاقة، ووزير التخطيط.

بعد استقالة محمود عباس السابقة من مجلس الوزراء الفلسطيني، تم تعيين سلام فياض كوزير في حكومة رئيس الوزراء أحمد الغوري، وذلك حتى نهاية عام 2005م.

في مطلع عام 2006م خاص سلام فياض الانتخابات التشريعية الفلسطينية ضمن حزب الطريق الثالث الذي قام بتأسيسه، واستطاع هذا الحزب الحصول على مقعدين في البرلمان الفلسطيني.

المسئولون الأمريكيون والإسرائيليون يثنون كثيرا علي فياض في معرض حديثهم عن القضية الفلسطينية، ويرون فيه الشخصية الأنسب في المرحلة القادمة، وهذه عينة من ثنائهم عليه:

وصفه الرئيس الأمريكي جورج بوش، قائلاً :"إنه رفيق جيد"

وصفه داني ايعالون السفير الإسرائيلي السابق في الولايات المتحدة قائلاً :"إنه شخصية فلسطينية تتميز بالوجاهة في الغرب، ويعتبرونه بمثابة الشخص الذي يتحدث لغتهم، والثقة لا محدودة التي حصل عليها من الأمريكيين هي التي منحته القوة".

وصفه نيجيل روبرتس مدير البنك الدولي في غزة والضفة الغربية قائلاً :"أكنّ له احتراماً عظيماً باعتباره وزيراً شجاعاً ومسئولاً".

وعموماً، يبدو أن رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد يتمتع باحترام وإعجاب فائق من جانب الإسرائيليين والأمريكيين، بدليل ما قاله الرئيس بوش، والسفير الإسرائيلي السابق في أمريكا، كما أن سلام فياض هو ضيف دائم علي مؤتمر هرتسليا في الكيان الصهيوني، وهذا المؤتمر هو الذي يحضره كبار المفكرين والأمنيين والساسة الذين يحددون مستقبل وسياسة الكيان الصهيوني.

قراءة مقلوبة للتقرير الإسرائيلي

علي ما يبدو أن المحللين الإسرائيليين قد ظنوا أن القارئ العربي والعالمي إنه من السذاجة بمكان حتى يظن أن سلام فياض والذي يشغل منصب رئيس الوزراء في السلطة الفلسطينية منتهية الولاية والصلاحية، يمثل حقا خطرا علي الكيان الصهيوني، وهل قرأ المحللون ما يقوم به فياض بصورة مغايرة، أم أن ثمة عنوان مقلوب في التحليل الذي اشتهر في الأيام الفائتة وتناقلته وسائل الإعلام الداخلية والخارجية، وأن حقيقة التقرير أن فياض هو العدو الأكبر للقضية الفلسطينية!!

انجازات أم جرائم ؟

سلام فياض يترأس اليوم حكومة غير منتخبة في رام الله، لا تمثل أي إجماع وطني أو استحقاق انتخابي، بل تعتبر من أكثر الحكومات فساداً في العالم؛ حيث تحتل المرتبة السادسة إلى جانب الحكومة العراقية في قائمة الحكومات الأكثر فساداً في العالم.

فالتعاون بين سلطة رام الله والكيان الصهيوني في عهد فياض وصل إلى درجة غير مسبوقة، فعلى الرغم من أن قوات أمن السلطة تحت إمرة عباس، إلا أنها عملياً تتبع سلام فياض، الذي عهد إليه عباس برئاسة الحكومة والحيلولة دون سيطرة حماس على الضفة عقب سيطرتها على غزة، وهذه القوات الخاصة، أو أمن سلطة رام الله قامت بمشاركة جيش الاحتلال في العام الماضي بـ 1297 عملية مشتركة ضد المقاومة الفلسطينية، بزيادة 72% عن عمليات العام السابق، وتضمنت تلك العمليات المشتركة تصفية كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح، والقضاء على مؤسسات حركة حماس التي تقدم الخدمات الاجتماعية، وشبكات تبرعاتها، ونشاطها العسكري، وكذلك مهاجمة خلايا الجهاد الإسلامي، وهذه العمليات الأمنية المشتركة بين قوات أجهزة سلطة رام الله وجيش الاحتلال قد نجحت إلي حد بعيد في خفض عمليات المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال في الضفة والقدس إلى أقل مستوى منذ عام 2000. والأخبار التي ترد من سجون رام الله من تعذيب وتنكيل للمعتقلين من صفوف المقاومة، تجعل مثيلاتها في سجون الصهاينة وجوامنتامو مجرد درب من النزهة والفسحة.

هذا بالنسبة للنواحي الأمنية، أو بالنسبة للنواحي الاقتصادية فيدّعي فياض استنادًا إلى تقارير من صندوق النقد والبنك الدوليين أن حكومته قد حققت نمواً اقتصادياً في الضفة الغربية بنسبة 8.5 %، وهو ما دفع الخبير الاقتصادي، ووزير الاقتصاد الفلسطيني السابق، باسم خوري، إلى التشكيك في صحة هذه الإحصائيات، وقال في تقرير نشرته في مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية يوليو الماضي :"إن ماكينة العلاقات العامة في الكيان الصهيوني ومسانديها الدوليين في الخارج هم من يروجون لهذه الأرقام المبالغ فيها جداً".

فاستراتيجية فياض لتعزيز مكانته وتسويق مشروعه تقوم على تنفيذ نحو 1000 مشروع، مثل تعبيد الطرق، زراعة الأشجار، حفر الآبار، إقامة مبان سكنية جديدة وخاصة في مدينتي رام الله والبيرة، وهذا ما نلمحه في حديث فياض عن "بناء دولة" وليس "إقامة دولة أو إعلان دولة" الأمر الذي تدعمه الدول المانحة، ويحظى بتأييد اللجنة الرباعية.

أما أشد جرائم سلام فياض بحق أبناء وطنه وبني جلدته أنه يسقط حق العودة بالنسبة إليهم، فهو دائما يردد تلك المقولة :"اللاجئين الفلسطينيين يجب أن يعاد توطينهم في أراضي الدولة الفلسطينية، لا في الأراضي المحتلة عام 1948"، في إشارة واضحة إلى إسقاط حق العودة.

ويُضاف لسلسلة انجازات فياض التي تصب في خانة الصهاينة مباشرة، دوره المباشر والكبير في إفشال كل مساعي المصالحة التي تبذلها العديد من الأطراف الوطنية والعربية والإسلامية من أجل التوفيق بين حماس وفتح، لرأب الصدع الذي يعصف بالقضية الفلسطينية منذ أكثر من ثلاث سنوات، ففياض يصر علي إفشال الحوار الوطني الفلسطيني بكل سيبل، ويضع العراقيل المختلفة أمام وثيقة المصالحة، بإضافة بنود وحذف أخرى، ففياض يصر علي الاحتفاظ بالملف الأمني وبمنظوره الخاص الذي يخدم المصالح الأمريكية والصهيونية أكثر مما يخدم مصالح الفلسطينيين، بدعوي أنها التزامات السلطة باتفاقيات أوسلو وما بعدها، وهكذا نجد الأجهزة الأمنية ومنظومتها التابعة لسلام فياض تبدأ العمل كلما اقترب الحديث عن جلسات للمصالحة، تصعد من اعتقالاتها لمؤيدي حماس وتخترع قصصاً عن مؤامرات حمساوية لاغتيال مسؤولين في السلطة، تبدأ ببث الشائعات عن تهديدات صهيونية بإعادة احتلال الضفة في حال تم التوصل لمصالحة، وتحاول التمسك بشكليات تافهة (مثل مكان انعقاد جلسة الحوار)، ففتح والسلطة لا تجرؤ اليوم على التفكير بمصالحة مع حماس، ما لم تتضمن هذه المصالحة جر حماس إلى مربع ارتباطات فتح الأمنية وبالتالي الحصول على مباركة صهيونية وأمريكية، وذلك كله بوحي وتخطيط من سلام فياض.

تلميع الحلفاء من أتاتورك إلي فياض

ما أقدمت علي الصحف الإسرائيلية من تلميع وتهويل لدور سلام فياض في فلسطين وأثره علي القضية الفلسطينية يذكرنا بما فعله الإنجليز من عميلهم الشهير مصطفي كمال أتاتورك؛ حيث كانت اللعبة الدولية للقضاء علي الخلافة العثمانية نهائيا تستدعي اصطناع بطل ورقي وهمي زائف تتراجع أمامه جيوش الحلفاء الجرارة التي كانت تحتل الأستانة، وتمت عملية تلميع أتاتورك بواسطة المخابرات البريطانية بنجاح باهر، وأصبح أتاتورك منقذ الأمة من الحلفاء واليونانيين الذين احتلوا أزمير والأستانة، وأطلق عليه لقب الغازي مثل الخلفاء العثمانيين العظام، وأنشد الشعراء في مدحه، حتى أن شاعر العصر أحمد شوقي قد قرنه بخالد بن الوليد فأنشد:

الله أكبر كم في الفتح من عجب يا خالد الترك جدد خالد العرب

ثم جعله في مصاف صلاح الدين الأيوبي

حذوت حرب الصلاحيين في زمن فيه القتال بلا شرع ولا أدب

ويصل الأمر لئن يشبه انتصاره علي الحلفاء واليونانيين بانتصار بدر

يوم كبدر فخيل الحق راقصة علي الصعيد وخيل الله في السحب

وهذا وإن دل فإنما يدل علي مدى نجاح عملية التلميع والإشهار الذي قام به الإنجليز لواحد من أخلص وأنجح عملائهم عبر تاريخ عداوتهم ضد العالم الإسلامي.

وما يقوم الصهاينة الآن هو خطوة علي درب تسليم السلطة إلي رجلهم الجديد في المنطقة، فالصهاينة والأمريكان خير من يطبق سياسة تبادل الجياد، فكلما كل جواد أو انتهت مهمته، نقل الركب لجواد آخر أسرع وأطوع، وخزانة الذاكرة التاريخية لأمتنا الإسلامية مليئة بأمثال هؤلاء الجياد الذين عفا عليهم الدهر، وحل مكانهم جياد أخرى، فكل المؤشرات توحي أن دور عباس قد انتهي وأن أيام فياض قادمة، لذلك كان من الضروري من المقبلات الإعلامية والبهارات الدعائية، والتلميع اللازم لهذه الشخصية التي تجمل كثيرا من القبح السياسي، ولكن الحقيقة التي غابت عن الصهاينة أن تلك السياسة لن تنجح هذه الأيام التي ارتفع فيها الوعي عند الجماهير، وأن الغفلة التي كان عليها المسلمون أيام أتاتورك قد ذهبت، الوعي الفلسطيني والإسلامي لن تنفع معه سياسة "كي الوعي" التي يحاول الصهاينة إجبار الفلسطينيين عليها، فتلك أيام قد ولت لغير رجعة.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 21 نوفمبر 2010
  1. تبرعات تركية بجهاز العرائس للباكستانياتتبرع أهل الخير في تركيا بتقديم المعونات الإنسانية لتجهيز العرائس الباكستانيات اللاتي فقدن جهازهن في السيول. وبحسب موقع "أخبار العالم" فقد تم إرسال شاحنات وسفن محملة بأدوات المطابخ، والأثاث اللازمة لتأسيس منزل الزوجية. وجاء هذا الموقف الإنسامنوعات · 1 د قراءة
  2. باكستان تتراجع عن إعدام المسيحية المسيئة للإسلامأعلن وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني، أنه تلقى وعدًا من الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري بأن حكم الإعدام لن ينفذ قط بحق الباكستانية المسيحية آسيا بيبي، التي أدينت بازدراء الدين الإسلامي. ونقلت وكالة "آكي" الإيطالية للأنباء عن فرايتين العالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  3. وفاة المؤرخ الأمير ابن تغري بردي15 من ذي الحجة 874هـ ـ 23 يونية 1470م مفكرة الإسلام : المؤرخ الكبير والعلاًَّمة الجهبذ وأحد أساتذة المدرسة المصرية في التاريخ، الأمير جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن تغري بردي الرومي الأصل، القاهري المولد والنشأة والحياة والممات، وُلد في سنةحدث في مثل هذا اليوم · 1 د قراءة
  4. اعتقال ابن أخت عزة الدوري من منزله شمال بغدادأعلنت مصادر أمنية عراقية الأحد، اعتقال ابن أخت نائب الرئيس العراقي السابق عزة الدوري في منطقة الدور التابعة لمدينة صلاح الدين، التي تقع على مسافة 170 كم شمال بغداد. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن المصادر أن قوات عراقية قامت الأحد بعملية االعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  5. جولة في صحافة الأحد 21 نوفمبرفي جولة الأحد الصحافية نتحدث عن العلاقات المصرية السعودية, ومغزى الانسحاب الإسرائيلي من الغجر,والضمانات الأمريكية لاستئناف المفاوضات,ونتائج وقمة الناتو في لشبونة. قاطرة العمل العربي جاء رأى صحيفة الاهرام بعنوان مصر والسعودية‏..‏ قاطرة العملجولة الصحافة · 9 د قراءة
  6. مقتل جندي أمريكي في اشتباك بالعراقأقر جيش الاحتلال الأمريكي في بيان الأحد، بمقتل أحد جنوده في العراق متأثرا بجراح أصيب بها خلال اشتباك بالأسلحة الخفيفة مع مقاتلي المقاومة العراقية. ولم يكشف بيان الجيش الأمريكي أية تفاصيل أخرى حول المعركة، التي أصيب خلالها الجندي القتيل. وكاالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: عدو إسرائيل الأكبر !!