متى تتكون الجبهة الإسلامية لإنقاذ مصر؟

بقلم: عامر عبد المنعم
مصر تنتظر جبهة إسلامية حقيقية تستطيع لم َّالشعب المصري، تتعالى على الحزبية والتعصب للأشخاص والجماعات.
نحن الآن أمام واقع جديد، تجاوز التنظيماتالقديمة، والعلب النمطية والكيانات التقليدية.
الأمة تنادينا للتوحد لبناء وإدارة الدولةالمصرية كقلب للأمة التي تتوق إلى التحرر من القبضة الغربية وإعادة الاعتبار للعربوالمسلمين.
نحن الآن في فترة مابعد الجماعات، حيث الآفاقمفتوحة، لجيل جديد يتعصب فقط لله ولرسوله، ويلقي خلف ظهره أي تعصب لرايات الأحزاب والتيارات.
لن نستطيع إعادة سلطان الإسلام وتطبيق الشريعةإلا بعد توحيد الكلمة والخلاص من أصنام العصر التي يعبدها المشركون الجدد أو يخافونمنها: أمريكا وأذيالها من دول الغرب.
إن لم يتوحد المخلصون من أبناء مصر اليوملبناء القلب الصلب للنظام الجديد بروح جماعية فإنهم لن يستطيعوا غدًا؛ لأن خصمهم يعملعلى توسيع الهوة بينهم بوسائل شيطانية كي يستمروا في خنادق وجزر معزولة، بل يدفعهمإلى أن يعادي بعضهم بعضًا في معارك (غلط) مفتعلة.
ما يواجهنا الآن ليس عناصر داخلية فقط.نحن نواجه تحالفًا دوليًّا يعمل بكل قوته لاستمرار مصر في القبضة الأمريكية والغربيةيستخدم الأزمات الداخلية، وبعض القوى السياسية التي تتعاون معهم عن جهل وحسن نيةأو عن قصد وسوء نية.
ولكن هذا التحالف الغربي ضعيف جدًّا وليسكما يصوره إعلامهم، فأمريكا انكسرت عسكريًّا في العراق وأفغانستان ولمتعد قادرة على خوض حروب جديدة، بعد خسارة أكثر من مليون جندي بين قتيل وجريح، وتدميرمعداتها العسكرية في الحربين خلال 10 سنوات حيث تم تدمير وإعطاب أكثر من 600 ألفقطعة ( دبابات، طائرات، مدرعات، همفي، شاحنات".
للتفاصيلاقرأ:
http://www.alarabnews.com/show2.asp?NewId=27220&PageID=26&PartID=3
وقد تسببت هذهالحروب في انهيار الاقتصاد الأمريكي منذ عام 2008 وحتى الآن، ولن تقوم له قائمة،وننتظر قريبًا بإذن الله الإعلان النهائي لإفلاس أمريكا وسقوطها.
اقرأ المزيدفي الرابط التالي:
http://www.alarabnews.com/show2.asp?NewId=26726&PageID=26&PartID=3
ونفس الأمرحدث مع الدول الأوربية التي تنهار الآن بسبب الأزمات الاقتصادية التي تعصف بالدولالرئيسة في الاتحاد الأوربي، ولولا دعم دولة خليجية لفرنسا ما استطاعت أن تحاربفي مالي الآن.
الغرب الآن شبه منهار، ولم يعد لديه أوراقيضغط بها علينا غير الوسوسة وتمويل بعض المأجورين ببضعة ملايين ووسائل الإعلامالتي يمولها بشكل مباشر وغير مباشر.
أمامنا الآن فرصة تاريخية للخلاص منالقبضة الأمريكية والغربية، وتحقيق الاستقلال من الاستعمار الذي يحكمنا منذ نحو 200 عام، ولدينا إمكانات بشرية ومادية هائلة، ولكن في ظل الانقسام والفرقة بينالقوى الإسلامية، نخسر أمام كيد ضعيف ومكر خبيث.
عدونا لا ينتصر علينا بقوته وإنمابغواية بعضنا والتحريش بيننا وتفتيت تجمعنا.
أين المخلصون الذين يتحملون مسئوليةتوحيد صفوفنا وتجميع شتاتنا ويقودون هذه الجبهة التي تنتظرها الأمة وليس مصر فقط بوعيوعلم ودراية؟