طرد النورمان الفايكنج من الأندلس
25 صفر 230هـ ـ نوفمبر 844م
مفكرة الإسلام : وكانت قبائل النورمان الفايكنج قد خرجوا من ديارهم في شمال أوروبا «الدانمارك الآن» وعبروا خليج «بسكي» ونزلوا على سواحل الأندلس الشرقية عند مدينة «لشبونة» بأسطول كبير، واشتبكوا مع أهل المدينة ثم أغاروا على مدينة «قادش» وتوغلوا في الداخل حتى مدينة «شذونة» وكان يستعينون بالنار لإرهاب السكان، فأطلق عليهم السكان اسم «المجوس».
تجمعت سفن الفايكنج عند مدخل نهر الوادي الكبير، ثم اقتحموا «إشبيلية» وعاثوا فيها فسادًا وأحرقوا جامعها، وعندها قامت ثورة مسلمين الأندلس، وتجمعوا بحشود كبيرة، وهجموا على الفايكنج وهزموهم في معركة شديدة في منطقة يقوم عليها الآن مطار إشبيلية الدولي، وذلك في 25 صفر سنة 230هـ([1]).
([1]) راجع: نفح الطيب، البيان المغرب، المعجب، دولة الإسلام في الأندلس، أطلس تاريخ الإسلام.