مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

أهداف إيران وأهداف حزب الله !!

21 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

ربما كان مناسباً أن يأتي في الترتيب الموضوع السابق المتعلق بالحرب الحالية ومستقبل حزب الله، ولكنا آثرنا هذا الترتيب لاعتبارات.

يقول زعيم حزب الله حسن نصر الله بان عملية اسر الجنديين الإسرائيليين جاءت أساسا للمقايضة مع الأسرى اللبنانيين في سجون العدو وأنه أكد أكثر من مرة بأن هذا العام سيكون عام تحرير الأسرى وهي في النهاية عملية محدودة، فهل حقا هي كذلك وبهذا التبسيط؟.

كثير من المناوئين لحزب الله في الساحة اللبنانية من سنة أو مارونيين وغيرهم يرون غير ذلك، فبعضهم يرى بأنه لم يكن هناك أي دواعٍ معقولة سياسياً لعملية عسكرية من قبل الحزب ضد إسرائيل التي ستجر الدمار على لبنان. وصرح أمين

الجميل الزعيم الماروني والرئيس الأسبق معبرا عن رأي المعارضين بأن ما حدث [يعتبر إقحاما للبنان في مواجهة اكبر منه تجره له إلى معركة غير متكافئة والجميع سيدفع الثمن، فلا ينبغي أن يحمل الشعب كله هذا الوزر لأي ذريعة، لاسيما وقد رأينا الدرس في غزة عقب أسر الجندي اليهودي حيث استغلت الحدث لتدمير غزة كلها، فهل كان المطلوب تدمير لبنان كلها لتأكيد نفس الدرس ؟]، وهل هذه الطريقة المكلفة هي الطريقة الوحيدة للمطالبة بالأسرى ؟.

وبنظرة تحليلية أعمق يؤكد كثير من السياسيين والمحللين على الطموحات السياسية الطائفية للشيعة، وتشير تحليلاتهم إلى كون العملية جاءت في هذا التوقيت بتوجيهات إيرانية بحتة أو تنسيق تام مع إيران، حيث ستحقق لها مجموعة أهداف منها:

1- تريد إيران ومعها حزب الله الضغط على الأمريكان وإفهامهم بان لديها أوراق قوة متعددة منها قوة التسلح الإيراني، وقوة الحزب الذي يمكن أن يؤذي الحليف الأساسي لأمريكا في المنطقة بالتالي يمكن إرباكها بصورة كبيرة، ومنها ورقة النفوذ الشيعي الكبير في العراق الذي لا يمكن معه لأمريكا البقاء في العراق أو تحقيق أهدافها فيه دون تفاهم أو تعاون معه.

2- إشغال العالم الغربي والعربي عن ملف إيران النووي وجعل نقطة التماس مع إسرائيل عبر لبنان. فلا شك أن لإيران مشروعاً طموحاً في المنطقة كلها، والعملية جاءت في ظل التهديدات والضغوط الأمريكية والغربية على إيران بسبب قضية ملفها النووي.

3- من جهته فقد وقع حزب الله بعد خروج سوريا من لبنان في تحد كبير يريد إضعافه، واجمع اغلب اللبنانيين على تجريد الحزب من سلاحه، وهذه الأكثرية تتحرك بقرار أممي رقمه 1559 ينص صراحة على نزع سلاحه، وقد حاول الحزب الالتفاف على القرار وتشكيل وسائل ضغط مختلفة حتى أعلن عن تحالف عجيب مع التيار الوطني الحر بقيادة العماد عون بعد مفاوضات سرية.

4- حزب الله الآن في أقوى وضع له عسكرياً، ويريد استغلال البريق الإعلامي بهذه العملية حيث سيطلق الأسرى [حسب خطته]، كما سيسعى إلى تعزيز انتصاره العسكري والمعنوي بقوة سياسية تزيد من نفوذ الطائفة الشيعية في لبنان وتؤكد بأنها القوى الأكبر على الساحة.

5- امتعاض كثير من المسلمين من موقف الشيعة وقادتهم من الجيش الأمريكي في العراق، وهو موقف أظهر بوضوح تعاون أو اتفاق الشيعة مع الأمريكي المحتل، وتسلم الطائفة الشيعية لمقاليد الحكم في العراق بمباركة وتسليح وتدريب الأمريكان، وتكلل ذلك بصورة مفضوحة من خلال فتاوى مرجعياتهم كالسيستاني بعدم التعرض للأمريكان من أجل إسقاط صدام حسين وتثبيت سطوتهم.

6- وهناك ضغط متزايد في العالم الإسلامي على الشيعة بعد تكشف المجازر التي قاموا بها ضد السنة في العراق، حيث قتل ما يزيد على مائتي ألف بحسب تصريح أبرز قيادة سنية في العراق الشيخ حارث الضاري قبل أسابيع، وهم يقتلون على أيدي قوات وزارة الداخلية وقيادتها [25]، وعلى أيدي قوات لواء بدر وجيش المهدي وغيرها من العصابات الشيعية الهمجية. لقد قتل من أهل السنة في العراق خلال ثلاثة أشهر فقط أكثر مما قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي من الفلسطينيين في ثلاث سنوات، وكثير من عمليات القتل تتم بعد تعذيب وحشي لا يمكن وصفه [26] وهناك كثير من الأدلة والوثائق على ذلك. فضلا عما يسمى بحملات التطهير التي استعر أوارها وصاحبها مجازر أفرزت ترحيلا لأعداد كبيرة من أهل السنة من مناطقهم التي يعيشون فيها منذ مئات السنين لكي تخلو للشيعة خصوصا المناطق المهمة كالبصرة هذا الأمر وضع الشيعة في العالم في حرج شديد وربما تسهم هذه العملية [البطولية !] في تغيير صورتهم الشنيعة.

7- ولعل من آخر حلقات الفضائح انكشافا تلك الجرائم التي قاموا بها ضد الفلسطينيين في العراق وعددهم لا يقل عن 60 ألفاً، حيث قتل عدد كبير، وتناقلت وسائل الإعلام ومواقع الانترنت صور التعذيب البشع لهم قبل قتلهم، وفر كثير منهم هارباً إلى الحدود حيث لا مخرج. وقد وافقت الحكومة السورية على دخولهم سوريا بعد أن طلب د. محمود الزهار وزير خارجية حماس منها المساعدة في إدخال هؤلاء المنكوبين.. لقد شوهت تلك المواقف أو الجرائم المخزية صورة الشيعة في العالم الإسلامي أكثر من ذي قبل.

8- وانكشفت سوءة الشيعة لعامة المسلمين في أفغانستان حيث سهلوا عمليات الدعم اللوجستي للجيش الأمريكي كما صرح رافسنجاني، كما تعاون رموز المعارضة الشيعية في أمريكا مع الأمريكان.

9- إكمالا للصورة، فلا يمكن إغفال مصلحة باقي التحالف وهو النظام السوري الذي يعاني من وطأة الضغوط الأمريكية والغربية عليه بدءا من الخروج المهين لقوات الجيش السوري من لبنان وانتهاء بالتحقيقات التي تلوح بها أمريكا والأمم المتحدة لمحاسبته، فضلاً عن تهميشه.

ما سبق من جرائم أو تعاون مع الأمريكان شكل أيضا انتكاسا لحملات التشييع في سورية [27] ولبنان. وعقب بروز بوادر صراع على النفوذ بين المشروعين الأميركي والإيراني في العراق وتصادم في الملف النووي؛ والضغوط على حزب الله؛ فسيكون مفيدا لإيران والحزب القيام بمثل عملية خطف الأسيرين، هذه العملية التي خطفت أيضاً الأضواء من المقاومة الفلسطينية السنية التي كشفت عجز الجيش الصهيوني، وأعادت لحزب الله والشيعة كثيرا من الشعبية في العالم العربي والإسلامي بصورة كبيرة. وفي هذا الجو أيضاً سيصدق كثير من الناس دعوات [نجاد] وشعاراته لإزالة إسرائيل ومقاومة الصهاينة وهو شعار مرغوب شعبيا، كما لن يصدق أحد بأن حزب الله الشجاع قد تواطأ مع شيعة العراق ضد المقاومة. وستساهم أعمال حزب الله المقاومة لجيش يهود، وصواريخه التي يطلقها على المغتصبات الإسرائيلية شمال فلسطين في تحسين صورة تلك الطائفة التي تقف مع المحتل الأمريكي في العراق ضد المجاهدين الرافضين للاحتلال.

أما الرئيس السوري الذي هدد بخلط الأوراق في لبنان لصالح الفوضى فسيكون سعيدا لانشغال العالم عن محاسبة سوريا على مقتل الحريري، وربما تعيد له دوراً ما فقده، كما سينتقم من لبنان التي أخرجته صاغرا ذليلا، وقد تعود النصيريون على التلذذ بمشاهد الدمار.. كما صنعوا من قبل في حماة وتدمر وفي تل الزعتر وبيروت وطرابلس.. مما يذكرنا بأسلافهم القرامطة الذين هدموا الكعبة واقتلعوا الحجر الأسود من مكانه.

تساؤلات وتحليلات جديرة بالتأمل اختلطت فيها الأهداف المشتركة والمصالح الخاصة لتعطي مزيجا لصورة الأهداف الكلية، لئلا يؤخذ الحدث بتلك البساطة التي صورها حسن نصر الله أثناء ظهوره في تلك [الكليبات] الإعلامية. وفي نفس الوقت تعجب من كلام الذين كانوا يؤكدون على مشروع حزب الله لإطلاق آلاف الأسرى، فإذا بها صفقة لإطلاق ثلاثة أسرى اللبنانيين [في رواية: أنهم ثلاثة ونصف] أحدهم لا تؤكد المصادر الإسرائيلية وجوده وآخر أمه يهودية يبدو انه لا يريد العودة. فأين أسطورة آلاف الأسرى، أم أنها أحلام من توهموا بان حزب الله يريد الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين ؟. لقد خيب نبيه بري المفوض عن حزب الله أحلامهم حين أكد لمندوب قناة العربية أنه لا يتحدث إلا عن الأسرى اللبنانيين فقط !

الطوائف اللبنانية تعرف حزب الله جيداً، البعض يلمح والقليل يصرح بأن ما قام به حزب الله كان ضمن أجندة إيرانية, وأنه حزب إيراني يعمل به موظفون من اللبنانيين الشيعة. لكن العجيب هو جهل أو تلبيس عدد من العلماء والدعاة وقادة حركات إسلامية ممن يفتي نيابة عن الشيعة فيقول بأنه لا

فرق بيننا وبينهم، أو ينادون بشعار الوحدة بين المسلمين، وعدم جواز تفريق المسلمين بالحديث عن هذه الشعارات الطائفية !!.

يقول الشيخ محمد علي الجوزو مفتي جبل لبنان ومن القيادات السنية البارزة : [حزب الله بوابة إيران إلى البلدان العربية]. ومن قبل قال زعيم شيعي بارز [لعله نعيم قاسم]: [إن حزب الله هو حزب إيران في لبنان].

ونحن في مقام الحديث عن الأهداف الإيرانية، لا يمكن إخفاء الاستغراب لما تثيره تلك الحرب الميكروفونية التي يشنها الرئيس الإيراني احمدي نجاد منذ مجيئه إلى الحكم، فقد تحدث مرات عن وجوب إزالة إسرائيل. ومع دخول المعركة قالت إيران بأنها ستدافع عن سوريا [28] وأصبحت تمارس العنتريات كالتصريحات الإعلامية العربية البائدة في الخمسينات والستينات من القرن الماضي. ها هم اليهود على مرمى حجر في الجولان حيث الحليف الأول لإيران [النظام السوري] لم يحرك ساكناً منذ ثلاثين عاماً [29]، بل ساهم في حماية تلك الحدود من المجاهدين كبقية حدود إسرائيل مع جيرانها. وها هم الأمريكان على مرمى حجر من الحدود الإيرانية, ما هي النتيجة ؟ لا شيء. لو كانت أمريكا تشكل خطراً على إيران لما بقي الجيش الأمريكي على جهتين من حدود إيران من جهة العراق ومن جهة أفغانستان آمنة مطمئنة، بل الواقع يشير إلى مساهمة القوات الأمريكية المباشرة في

إسقاط اكبر تهديد لدولة إيران الشيعية المتمثل في حكومة طالبان في الشرق وحكم صدام في الغرب.

معركة ما بعد المعارك !

بعد أن وضعت الحرب أوزارها، سيبدأ صراع من نوع جديد، بعضه سياسي والحرب مفتوحة على احتمالات أخطر بكثير مما يظن، وربما بدأت بعض وسائل الإعلام في إظهاره، وهناك حرب إعلامية كبيرة تقوم بها جهات مؤيدة لحزب الله وسوريا المنتشية بالنصر الكبير [!]، وبين الفريق المقابل وما يسمى بقوى 14 آذار سواء جنبلاط أو الجميل وجعجع وغيرهم كثير ممن سكتوا خلال الحرب كأصحاب القبور في انتظار النتائج، علما بأن قوى 14 آذار بما فيها تيار المستقبل [الحريري] هي اكبر كتلة في البرلمان وتمثل غالبية شعبية، ترى بان حزب الله يعمل وفقا لمصالح إيرانية. أما السنة فهم ضائعون بين مؤيد لحزب الله وخائف ومشفق، ومن لا يدري ماذا يصنع وينتظر ماذا يصنع القدر.

أول مفردات هذه الحرب إظهار حزب الله البطل بأنه المنتصر الذي سطر ملحمة تاريخية لم يصل إليها أي نظام عربي من قبل.

وثانيها إظهار التأييد اللبناني الشعبي الكاسح لهذا الانتصار العظيم فأكثرية اللبنانيين [بحسب ادعاءهم] مع الحزب، ووسائل الإعلام المؤيدة لحزب الله أو سوريا تمارس خداع الألوان في هذه اللعبة، والحاصل أن كثيرا ممن لا يوافق الحزب، لا يرضى طبعا بالعدوان الإسرائيلي على بلده، ولكن مواقفهم تصور كأنها دعم للحزب ومعركته لا ندري كيف ستكون آليات نزع سلاح حزب الله وانتشاره شمالا، هل سينزع كله أو بعضه أو ستكون صيغة لدمجه في الجيش ؟، على أية حال سيركز الحزب على المشاركة في مؤسسات المجتمع بقوة، والمشاركة في الحكومة بشكل أكبر ليكون للشيعة حضور سياسي أكبر كما حدث في العراق، ويمسكوا بزمام الأمور وتتحقق بذلك مصلحة الطرفين إسرائيل وحزب الله. وسيقول الحزب بأنه انتصر [30] وصمد وقاوم وفعل ما لم تفعله الجيوش العربية قاطبة [وله الحق في ذلك، حيث لم تقم الجيوش العربية طوال تاريخها بشيء مما فعل] وبالتالي فسيطالب بثمن لهذا النصر. وأظن أن الطرفين سيعلنان أنهما انتصرا، فسقف المطالب للطرفين انخفض كثيراً وسيساعد هذا في إظهار صورة النصر.

الحديث عن نصر أو هزيمة لأي من الطرفين، بحاجة إلى حديث آخر مستفيض، فالطرفان حققا بعض الانتصارات كما أنهما أخفقا في أمور أخرى، والحرب لم تنته حقيقة، وربما لا تقف إسرائيل عند ا الحد بل ستسعى إلى استهداف الحزب وقيادته اغتيالاً أو تصفية بشتى الوسائل كما تفعل في الساحة الفلسطينية، ولعل هذا النوع من الحرب الهادئة غير مناسب في الوقت الراهن، خاصة قبل تقوية وانتشار الجيش اللبناني جنوباَ. على كل حال، فقد افرز حجم المقاومة والخسائر الإسرائيلية أمورا عدة منها، تراجع الفئات اللبنانية المناوئة للحزب التي كانت تطالب بسحب أسلحته وتطبيق القرار 1559، ـ ولو تراجعا تكتيكيا ـ فلم يعد يجرؤ احد على هذا الخوض فيه، والجميع يتحدث عن سلاح الحزب الذي صمد في وجه إسرائيل وعدم جواز سحبه الآن.

حديث لا تنقصه الصراحة إلى أصدقاء حزب الله :

هذا الخطاب موجه بدرجة أساسية إلى الحركات الإسلامية عامة، تشتمل على إشارات حول أنواع من الخلل المنهجي في عملنا الإسلامي عموماً، بالإضافة إلى ملاحظات خاصة لمن لهم علاقة أو ارتباط بحزب الله والشيعة في العالم الإسلامي:

- أولاً: التثبت وعدم الاستعجال، إنها دعوة لمراجعة الأمور بهدوء والتثبت حتى تنجلي الأمور. ولقد مررنا بتجربة مشابهة مع بداية الثورة الإيرانية قبل 25 عاما حيث تعجل الإسلاميون وأسرفوا في الثناء عليها وتبنيها ثم ما لبثوا وأن تبينت لهم الأمور بعد أن انفض السامر، وأقر كثير منهم بخطأ التهور والعجلة دون تثبت وتبين، وهاهم يعيدون الكرة في تأييد حزب الله، ويحق فيهم قول القائل : [[ أفي كل موطن لا تعقلون ؟! ]].

- ثانياً: لنحذر الانقياد للعاطفة : والوضع الحالي في لبنان نموذج على هذا السلوك، فلقد بحت أصوات الناصحين تحذيرا من العلاقات مع الشيعة والتهوين من شأن انحرافهم، وذلك من منطلق النصح والديانة لا بدوافع صهيونية [!] ولا مصلحية ولا توجيه حكام، كما يروج البعض بغوغائية. ربما كان هؤلاء الناصحون لا يطالبون إخوانهم بقطع علاقاتهم ومصالحهم مع حزب الله وإيران فهم أدرى بها، ولكن أضعف الإيمان أن يقال بأن منطق الحكمة والسياسة يقتضي الحذر والتنبه من مكر الشيعة ومخاطرهم، فإيران لها أهداف وخطط وهي لا تقدم شيئا بالمجان. نحن نطالب باتزان المواقف وألا يأخذنا الحماس وتجرنا العاطفة فقط لتكون سيدة الموقف في حياتنا، وشعوبنا للأسف يحركها ما تسمع وما ترى فتنسى عقلها وتاريخها واتزانها. ولو أن بشار الأسد مثلا أطلق لحيته وتكلم عن الجهاد والمقاومة وانتقد أمريكا وإسرائيل؛ فسترون كيف يصبح الناس سكارى بنشوة بياناته البطولية [!] وينسون ما فعله هذا النظام النصيري الجزار بهم في نشوة العاطفة !. ألم يفعلوا ذلك مع صدام حسين وتحدثوا عن

قوة إيمانه وتقواه وورعه ولم لا ؟ ألم يضع عبارة [الله أكبر] على علم بلاده ؟

- ثالثاَ: هل يبنى الوعي السياسي الحقيقي على العلم والحقائق أم على العواطف والأماني؟، هل ينفصل الوعي السياسي عن ظروفه الموضوعية من مكان أو زمان أو مجتمع ؟. إن معرفة حال أي

مجتمع أو طائفة لا يمكن أن يكون منبتا عن جذوره العقدية والتاريخية، ولكن ماذا نقول عن بعض أصحابنا ممن لا يقرؤون التاريخ ولا الجغرافيا ؟.

- رابعاً: حذار من الحزبية : بكل أسف فإن البعض نظر إلى المسألة من ناحية حزبية، ولذلك رأينا انسياقا غوغائيا من البعض وهجوماً

على التيار السلفي [والوهابي !] [31] بحجة فتوى الشيخ ابن جبرين التي يرون أنها تفرق الأمة وغيرها من الفتاوى .. وحتى لو كانت توقيت إصدارها خطأ َ، فهذا لا يبرر التهجم الجائر [32] ، وبخاصة أن فتوى الشيخ التي اشتهرت هذه الأيام إنما صدرت قبل أربعة أعوام وليست جديدة.

- خامساَ : قراءة التاريخ جيداً: لا نريد الخوض هنا في جدليات عقائد الشيعة وحكم تكفيرهم، ولكن لابد أن يكون الإسلاميون على مستوى عالٍ من فقه السياسة والواقع، ولا يكتفي بمعرفة الحق فقط، بل تجب معرفة الباطل، وانتم تعلمون وتدرسون أهمية استبانة سبيل المجرمين

وفهم الواقع، فلا يجوز أن يكون عندنا عمى ألوان، والولاء والبراء من مقتضيات سلامة الاعتقاد، وأهل البدع لهم أحكام، والعلمانيون لهم أحكام، والمرتدون لهم أحكام، ولا يجوز معاملة المؤمن كالفاسق..

وهنا نسأل إخواننا : هل تعرفون حقاً حجم الشرك الواقع في حياة الشيعة، هل تعرفون تكفيرهم للصحابة وحقدهم على أبي بكر وعمر خصوصاً وسبهم لعائشة رضي الله عن الجميع ؟ وهل تعرفون أن منهم من يقول بأن القرآن ناقص ؟. هل تعلمون بنظرية البداءة عندهم والتقية واعتقادهم في المهدي واعتقاداتهم في آل البيت ؟ إنها ليست عقائد وأفكار جئنا بها من الخيال، ولكنها في

كتبهم وفي حياتهم ويمارسونها في واقعهم اليومي، وهناك محاضرات وخطب لحسن نصر الله تؤكد انه على منهجهم وطريقتهم، وفي أحد خطاباته الأخيرة يؤكد نصر الله بأنهم أبناء محمد وعلي والحسن والحسين، فهلا تثبتم وعرفتم ؟.

- سادساً: الإغراق في حسابات المصالح والمفاسد [33]، قد نتفهم أهمية وجود بعض العلاقات مع هذه الجهة أو تلك وارتباطها بمصلحة العمل والتنظيم والجهاد، ولكن أليس لهذه المصالح من ضوابط منطلقة من اعتبارات شرعية بالدرجة الأولى ؟. أم أنها متفلتة هكذا، وخاضعة لاجتهاد هذا المسئول أو ذاك ؟. نحن نفهم لعبة المصالح السياسية والميكافيلية عند أصحاب

المناهج الأرضية المنحرفة، ولكنها ينبغي أن تختلف عند الجماعات والحركات الإسلامية، فلهم حسابات وموازين أخرى.

مثال: قد تتفهم سكوت قيادة حماس عن مؤامرة النظام السوري وجرائمه وقانون حكم الإعدام على إخوانهم في حركة الإخوان المسلمين والذي تتفرد به سوريا في العالم، ولكن هل هناك مبرر يسوغ الإسراف في إطلاق صفات المدح والثناء على بشار الأسد وأبيه من قبل، من بعض مسئولي حماس أو الجهاد ؟. إن هذا كذب أولا، وخداع للمسلمين ثانيا، ولا منفعة فيه حقيقية ثالثا، وتملق ممجوج رابعا.. الخ.

وكيلا نبتعد كثيرا عن موضوعنا نقول بان من المزعج هذا الإسراف في المدح والثناء على رمز الرافضة في لبنان حسن نصر الله، سواء في أفكاره وخطاباته أو على وعيه السياسي وشجاعته وبطولته، ماذا يمكن أن يفهم منه الناس وشباب الحركات الإسلامية ؟، ما يفهمونه من هذا الثناء والتعظيم هو تزكية لحسن نصر الله ولجماعته ولأفكاره ومعتقداته، كما فهم منه البعض عدم وجود خلاف ذي بال بيننا وبين الشيعة مطلقا، فضلا عما يمكن أن يأتي من مخاطر أخرى تفتن الناس عن دينهم حتى سمعنا بعض العوام يثنون على الشيعة ويذمون أهل السنة المتخاذلين عبر التاريخ [!].

- سابعاَ: وهذا سؤال لأهلنا وإخواننا في حركتي حماس والجهاد: ما هي أهدافنا بصراحة؟ هل هي تحرير فلسطين فقط [مع سمو الهدف] ؟ أم أن هدفنا تحرير الناس من الخرافة والشرك والانحراف والدعوة إلى الإسلام ؟. هل دفاعنا عن أهلنا في فلسطين أهم من دفاعنا عن سنة نبينا وصحابة نبيا وزوجات نبينا صلى الله عليه وسلم ؟ ولماذا لا يفهم حزب الله موقفنا بوضوح ؟ هل هي مداهنة وتملق ؟ هل نحن حركات سياسية فقط، أم حركات دعوية شمولية تدعو الناس إلى الله على بصيرة وتفقههم وتبين لهم دينهم الحق ؟.

- ثامناَ: قيادات الحركات الإسلامية يعرفون عقائد الشيعة وخطر الشيعة، بل يتحدث كثير منهم أنهم وقفوا سدا منيعاً في وجه انتشار المد الشيعي، تستمع إلى هذا الكلام وأنت وإياهم في مجلس خاص بينك وبينه، ولكنك لا تستطيع فهمه وهو يمدح حسن نصر الله والخميني والشيعة على رؤوس الأشهاد في محطات التلفزيون وفي المقابلات الصحفية والتلفزيونية. فتتساءل عن هذا السلوك ولا تريد إساءة الظن بإخوانك، ولكنك تعمل بنصيحة أبي تمام :

ليس الغبي بسيد في قومه لكن سيد قومه المتغابي

ولطالما ذكرت لنا هذه الحركات بأنها حركات سنية تقف سدا منيعا في وجه انتشار التشيع في فلسطين، ولكن هل التشيع يكون فقط بسب الصحابة على المنابر مباشرة أم أن هناك ما يمهد لذلك؟. حدثني أحد مشايخ القدس الشريف بأن بعض الأشخاص من قرية قطنّة [شمال القدس] يظهرون سب الصحابة، وفي بعضهم تشيع ظاهر وهم في بيئة جهل، فهل نسكت وننتظر أن يتحول الناس إلى التشيع بعد سنين كما حصل في العراق قبل مائة سنة ؟. للأسف إن هناك مزايدات من بعض الإسلاميين ضد بعض، حيث الاتهامات للبعض بان هذا الفصيل مرتبط بإيران ومدعوم منها ونحن نقف في مواجهتهم، بينما الحقائق تقول بان الجميع مرتبط بإيران ويأخذ الدعم منها.. وأيضاً: ترى كثيراً من شبابهم وكوادرهم ممن يجهلون حقيقة الشيعة.

وهذا مثال عملي: يفتح منتدى أبرز المواقع الالكترونية لحركة فلسطينية؛ المجال لآلاف الموضوعات من كل فن ولون، وحين ينشر بعض الأعضاء موضوعاً عن الشيعة أو تحذيراً تجد ردودا أو حذفا لهذه المواضيع بحجة ضررها أو زعم شقها لوحدة الصف الإسلامي، وأحيانا ينبري أحد المشرفين لاتهام الكاتب، وتجد جهلا فاضحا بحقائق الشيعة وتاريخهم وأهدافهم، ويحق لنا التساؤل: هل يدل هذا على وعي بالشيعة وعقائدهم كما يذكرون لنا ؟ أم هي المصالح، أم ينطبق هنا القول المعروف : من ثمارهم تعرفونهم !.

- هالنا ما رأينا في مقابلات ولقاءات وكتابات في قنوات وفي صحف ومواقع إلكترونية بعضها لحركة الإخوان المسلمين ـ ومنهم أناس من بلاد الحرمين ـ فيها تسطيح لهذه القضية بشكل كبير، وبعضها ينم عن غفلة وصادرة من منطلق عاطفي، أفضلهم يقر بوجود اختلافات رئيسية مع الشيعة ولكن ليس هذا وقت الحديث عنه، وهو اجتهاد ينبغي أن لا يلغي الاجتهاد المقابل الذي لا يرى جواز تأجيل البيان عن وقته. والبعض ينفي وجود الاختلاف والافتراق ويضعف أحاديثها، ولكن الأخطر أن يعتقد البعض بأن الشيعة الجعفرية مذهب خامس كغيره من مذاهب أهل السنة. وآخرون يكذّبون من ينقل عن اعتقادات الشيعة بدون دليل، وآخرون يقولون بأن ما نتكلم عنه إنما هو في بطون كتب التاريخ فقط !

ولهؤلاء نقول لا ترجعوا إلى تاريخ الصفويين والعبيديين وجرائم الشيعة عبر العصور، ولكن انظروا إلى واقع إيران منذ قيام الثورة. ألم تروا تمسكهم بما كان عليه أسلافهم من انحرافات دون نقـص ؟، ألم تشاهدوا اضطهاد أهل السنة في إيران وقتلهم ؟ هل تجدون مسجدا واحدا للسنة في طهران ؟. ألا تسمعون وتشاهدون المجازر اليومية ضد السنة في العراق على أيدي الشيعة؟ وقد استفاضت بها وسائل الإعلام كلها!

أما حزب الله في لبنان فارتباطه بإيران والمرجعيات الشيعية لا يحتاج إلى دليل.

نــداء خـاص

هذا نداء لإخواننا في حركتي حماس والجهاد الإسلامي[34].. بحكم ارتباطهم بعلاقات مع الشيعة، نريد منكم أيها الأحبة الفضلاء، بحكم محبتنا لكم، وقد عرفنا حسن جهادكم الذي نعتز ونفخر به أن تقدموا لنا تفسيراً أو حلولاً للألغاز التالية :

1- قامت حركة أمل الشيعية بمجازر ضد الفلسطينيين في لبنان عام 1986، ألم يكن حسن نصر الله أحد مسئولي تلك الحركة، فما هو موقفه الصريح من هذه الجريمة المروعة ؟.

2- لماذا فوض نصر الله منذ بداية الحرب الزعيم الشيعي نبيه بري كطرف وحيد بالمفاوضـات السياسـية نيابة عنه ؟ [35]

3- كانت حماس [كما صرح محمد نزال وغيره] تقول بأن المفاوضات حول الأسرى ستكون في مسار واحد وتشمل الصفقة إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، فلماذا أصبحت مطالب حزب الله هي إطلاق الأسرى اللبنانيين الأربعة فقط ؟

4- لحزب الله وأمينه العام علاقات خاصة وتعاون مع شيعة العراق، لماذا لا يسعى الحزب وقائده إلى إيقاف شلالات الدم والمجازر المروعة التي تجري ضد السنة هناك، حيث قتل الآلاف وهجر الآلاف [36] وما هو تفسير القتل البشع للفلسطينيين في العراق، أم أنها صورة جديدة لما فعله شيعة لبنان عام 1986م ؟. ما هو دورهم في مثل هذه المواقف وهو المرتبط بشيعة العراق عموماً وجماعة مقتدى الصدر خصوصا؟.

5- وفي الملف العراقي أيضا: هناك علاقات خاصة وطيدة بين أمريكا وقيادة الشيعة في العراق قبل الإطاحة بصدام حسين ثم توثقت بعد الإطاحة به بدعم هائل، كيف يفسر لنا حزب الله ذلك ؟ [37]. وهل هم مع أمريكا في بلد وضدها في بلد آخر بحسب مصلحتهم ؟.

6- حين طالب النصارى بإطلاق سراح سمير جعجع قبل إنهاء محكوميته من السجن، طالب بعض النواب السنة بالإفراج عن شباب السنة ممن سجن على خلفية أحداث الضنية. كان القرار بالأغلبية ولكن نواب حزب الله انسحبوا ولم يرغبوا في ذلك على الرغم من إطلاق سراح جعجع، فما الحكمة من ذلك ؟.

7- حزب الله بدأ هذه الحرب لإطلاق سراح أربعة أسرى لبنانيين في سجون إسرائيل، بينما يقبع مئات اللبنانيين في السجون السورية، فما هو سبب سكوتهم المريب عن المسجونين في السجون السورية ؟. بالطبع فلن يتحدث الحزب أو منظمة أمل يوما من الدهر عن المسجونين من الإخوان المسلمين والطليعة وقد كانوا بالآلاف منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، ومنهم من أطلق بعد عشرين سنة. فهؤلاء لا يمكن للحزب أن يتحدث عنهم، ولكنا نعجب من الإخوان الذين يسكتون عن مواقف حزب الله حليف النظام النصيري.

8- ما سر هذا الارتباط الوثيق لحزب الله بالنظام النصيري المجرم في سوريا ؟ ، إلا أن يكون طائفياَ حاقداَ ؟، تأملوا في هذا التحالف الثلاثي [شيعة لبنان، نظام إيران، النظام النصيري !]. وقبل مدة قام يقوم حزب الله بمكافأة المسئول المخابراتي الأول لسوريا في لبنان ويمنحه أعلى الأوسمة وهو ونظامه من عرفوا بجرائمهم في لبنان، فما هو سبب هذه المكافأة ؟

9- بعد لقاءات سرية نشأ تحالف بين حزب الله والعماد عون والتيار الوطني الحر النصراني، هل يمكن تفسير هذا التحالف ولماذا لم يجعله حسن نصر الله مع السنة ليكون عملا موحدا للمسلمين في مواجهة النصارى ؟.

10- ما موقفهم مما جرى من الشيعة في أفغانستان ومساهمتهم في دعم الأمريكان وإسقاط حكومة طالبان! والدور الشيعي في مجزرة جانجي !.

11- لماذا كان حزب الله يمنع السنة من الجهاد في الجنوب خلال الأعوام السابقة، وينسق مع المخابرات السورية في القبض على المجاهدين ؟.

12- لماذا شن حزب الله حملة على الذين اعتقلوا في أعقاب مظاهرة الدنمرك احتجاجا على سب الرسول صلى الله عليه وسلم، وفي نفس الوقت سمح لمناصريه بالقيام بمظاهرات ومهاجمة مناطق السنة في بيروت بعد تعرض إحدى القنوات اللبنانية النصرانية لنصر الله ؟.

13- وأخيرا فان حسن نصر الله يدعو إلى عدم فتح معارك بين السنة والشيعة، هل لكم أن تطلبوا منه بحكم علاقاتكم القوية معه، أن يعلنها صريحة بعدم سب وشتم أبي بكر وعمر وغيرهما من الصحابة, والتبرؤ من تكفير السنة، والإجابة على التساؤلات السابقة ؟.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[25] ثبت أن وزير الداخلية الشيعي السابق صولاغ كان ضالعاً في هذه الجرائم.

[26] كثير من المصادر تؤكد هذا الأمر بما فيها القوات الأمريكية والسفير الأميركي في العراق زلماي خليل زادة

وهيئات محايدة مختلفة بل ومصادر شيعية أيضاً.

[27] هناك تقارير ميدانية موثقة تتحدث عن النشاط الشيعي المحموم في الشام، حيث تأثرت

بعض القرى بأفكار التشيع.

[28] يتعجب المراقبون من هذه التصريحات ويتساءلون لماذا لم تتحدث إيران عن دفاعها عن حزبها في لبنان

وطائفتها الأساسية وهي تدمر وتسحق!. وهناك تعجب آخر : لماذا لم تحرك إيران جيش المهدي في العراق ضد الأمريكان ؟.

[29] قال مجلي وهبي نائب رئيس الكنيست : بأن إسرائيل وسوريا حافظا على اتفاقات الحدود بينهما منذ عام 1974، بل ان سوريا محافظة عليها أكثر من إسرائيل : في مقابلة مع قناة الحرة في 22-6-1427 الثلاثاء

[30] وهذا ما لمسه الجميع من خلال وسائل الإعلام الشيعية كقناة المنار وغيرها.

[31] علما بأن حسن نصر الله كفر التيار الوهابي في عام 1995م، فجاءت هذه الحملات متسقة مع ما يريد.

[32] بالمناسبة فان فتوى الشيخ عبد الله بن جبرين التي اشتهرت هذه الأيام، صدرت قبل أربعة أعوام وليست جديدة.

[33] من بحث للكاتب في المصالح الشرعية في العمل الإسلامي المعاصر، ضوابط أم تفلت ؟.

[34] ويصلح أن يكون خطاباً للإخوة في حركة الإخوان المسلمين والشيخ يوسف القرضاوي والجماعة الإسلامية في لبنان وغيرهم.

[35] استمعت إلى مقابلات مطولة مع نبيه بري وبعض مؤتمراته الصحفية، وكلها أكدت بأنه شيعي حاقد لم يتغير بعد مجازره للفلسطينيين قبل 20 سنة، فهو متعصب لطائفته فقط ولا تهمه قضية فلسطين في شيء، وحسن نصر الله يعرف هذا الرجل وقد فوضه بالمفاوضات وبكل شيء ؟. ومن أراد معرفة حركة أمل فليزر موقعها على الانترنت ليرى معتقداتهم.

[36] هذا التحالف مع شيعة العراق دعا الحاج الفلسطيني جبر خليل أبو الفتوح فلسطيني [63 عاما] المقيم بالعراق إلى مناشدة حسن نصر الله: ادع أتباعك للتوقف عن ذبحنا. ويقيم الرجل في العراق منذ عام 1971 واستشهد أحد أبناءه على أيدي حركة 'ثأر الله' في البصرة قبل خمسه أشهر عندما ذهب إلى البصرة للعمل في الميناء. كما عبر عن ألمه وحسرته إزاء ما يتعرضون له من مآس وجرائم قتل وتصفية جسدية وتعذيب فاقت في بشاعتها معاناة إخوانهم المقيمين في فلسطين [مفكرة الإسلام].

[37] مما بجدر مراجعته بهذا الخصوص مذكرات بول بريمر أول حاكم أمريكي للعراق بعد صدام وكلامه الدقيق عن العلاقة مع القيادة الشيعية.

روابط الملف الصحفي

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 11 أكتوبر 2006
  1. وجاء دور البابا.. جرائم كرسي البابوية بحق الأمة الإسلاميةشريف عبد العزيز [email protected] مفكرة الإسلام : نعم لقد عاد منصب البابوية ليمارس دوره التاريخي والريادي في قيادة الحرب الأبدية والمفتوحة ضد الأمة الإسلامية, هذا الدور الذي خفت صوته وإن بقي أثره مع قيام الثورة الصناعية في أوروبا ودخولها فيما أشبه الليلة بالبارحة · 19 د قراءة
  2. من رحم الفشل يولد النجاح [3] .. التاريخ يشهدعجيب شأن هذه السنة الكونية العجيبة التي اقتضى الله أن تكون في هذه الحياة الدنيا ألا وهي " من رحم الفشل يولد النجاح " وقد رأينا في المرة السابقة كيف أن الرسل عليهم السلام قد أحاطت بهم ظروف الفشل والهزيمة واليأس, ولكنهم ما يأسوا ولا توقفوا عن9 د قراءة
  3. الوسائل السبعة لتحقيق العفةقال أحد الشباب : لماذا أتزوج، فأنا أسافر كل عام للسياحة، وفي ظل الحرية المتوفرة في الغرب يفعل كل واحد ما يريد بدون حرج، فلا حاجة إذن للزواج، والقيود. في رحلة جماعية حدث الآتي: خرج مجموعة من الشباب والفتيات إلى رحلة تابعة للكلية في إحدى الدو4 د قراءة
  4. الساعة والبوصلة ـ إدارة العقلأين الإسكندرية؟ مفكرة الإسلام : بعد أداء صلاة الفجر وفي تمام الساعة السادسة صباحًا وقفت الأسرة المتكونة من الأب والأم والابن والبنت أمام السيارة لوضع الحقائب في مؤخرة السيارة وركوب السيارة بعدها للسفر من القاهرة إلى الإسكندرية لقضاء يوم من 6 د قراءة
  5. أزمة الداخل الفلسطيني.. الأبعاد والآثارشهد التاريخ الفلسطيني المعاصر منذ النكبة العديد من الصراعات والحروب والغزوات والمواجهات مع الكيان الصهيوني الذي تم زرعه على أشلاء الشعب الفلسطيني، وطالما كان الشعب الفلسطيني الصامد يقدم تضحياته بالدماء من أجل الذب عن حياض المسجد الأقصى والم2 د قراءة
  6. هل من مشمر ؟؟؟؟ .. برنامج عملي لاستغلال رمضانلن أطيل عليكم أيها الأحبة هذه المرة بمقدمات ولكن إليكم هذا البرنامج البسيط والذي ينقسم إلى ثلاثة أقسام لاستغلال الشهر الكريم. ولكن قبل أن أعرضه عليكم لا بد من وقفة مع النفس لتسألها ماذا تريدين من رمضان هذا العام؟ هل سيمر عليكِ كالأعوام السا2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: أهداف إيران وأهداف حزب الله !!