مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

دور القصة في التربية

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مجلة بريد المعلم ـ العدد الثاني ـ السنة الخامسة ـ شوال 1427هـ.

باب: أسرار مهنية

مفكرة الإسلام : وعدناكم في العدد السابق بإلقاء الضوء على أهمية القصة في حياة الطفل، وتأثيرها في علميات تنشئة الصغار وتربيتهم؛ فنحن بحاجة دائمًا إلى ما يساعدنا على تحقيق النمو السليم والمتكامل لأطفالنا من مختلف النواحي.

يعد أسلوب التربية بالقصة واحدًا من الطرق الناجحة في تكوين الاتجاهات وغرس القيم.

القصة:

· ميدان مناسب لاستيعاب مخاوف الطفل وإسقاط رغباته الجامحة.

· تفيد في فهم مشاعر الأطفال وتوجهاتهم من خلال ملاحظة ردود أفعالهم.

· تساعد على تشخيص المشكلات السلوكية والنفسية.

تسهم قصص الأطفال بدور كبير في تكوين شخصية الطفل في السنوات الأولى من حياته وخصوصًا في فترة الحضانة ورياض الأطفال ثم في فترة المدرسة الابتدائية أيضًا، في المجالات الآتية:

تساعد على تكوين الضمير أو الرقيب النفسي بصورة مرضية وبطريقة غير مباشرة.

تسهم في إيجاد التوازن بين شخصية الطفل ورغباته واحتياجاته، والبيئة الأسرية المحيطة، والعادات والتقاليد داخل المجتمع.

تنمي الشخصية التي بدأ تكونها، وتدعم العادات والصفات الطيبة، وتقوي الاتجاهات الخيرة الصحيحة التي اكتسبها الطفل في مرحلة سابقة.

تقوم ما اكتسبه الأطفال من صفات أو عادات أو اتجاهات غير سليمة وتعديلها.

تقدم نماذج للسلوك الحي الذي نريد أن نقويه في أطفالنا أو تقدم الموعظة والنتيجة للسلوك المرفوض في المجتمع.

أبطال القصص هم أشخاص غير قارئ القصة ومستمعها؛ لذلك تختلف ردود أفعال الأطفال بحسب تماهيهم معهم.

التماهي = التقمص = التوحد

ويفسر:

· ملاحظة الطفل أنه يشبه شخصًا آخر.

· مشاركة الطفل لهذا الشخص وانفعالاته. والتماهي عملية تتعدى مجرد التعلم البسيط الذي يحدث عن طريق التقليد وذلك:

أن الطفل يتبنى السمات والاتجاهات والقيم كافة التي يعرضها النموذج القدوة، أما التقليد فإنه لا يتعدى تقليد الطفل حركات النموذج وسلوكياته، في حين أن التماهي يتطلب ذلك.

التعلم عن الطريق الملاحظة والتقليد لا يتطلب وجود روابط عاطفية مع النموذج، في حين أن التماهي يتطلب ذلك.

أن سلوك المتعلم عن طريق التقليد قابل للتغير، في حين أن السلوك الذي يتمثله الطفل عن طريق التماهي يكون ثابتًا نسبيًا.

قدرة الطفل على الالتقاط الواعي وغير الواعي أكبر مما نظن عادة.

يملك الطفل جهازين شديدي الحساسية هما جهاز الالتقاط وجهاز المحاكاة.

نحلق مع أطفالنا في عالم القصة لنسهم في غرس القيم الطيبة في نفوسهم، ونضع أيدينا على نقاط الضعف في شخصياتهم ونستعين بمواقف أبطال قصصنا لتقويمها.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 21 نوفمبر 2006
  1. دراسة: الخرس الزوجي يهدد حياة البريطانيين الزوجيةأكدت دراسة بريطانية أعدها المركز الاستشاري (ريفريم) بلندن أن أكثر من 8.6 ملايين شخص أي ثلث عدد العاملين في بريطانيا يعملون ساعات عمل أطول من المعتاد وحتى أولئك الذين تكون لديهم الفرصة في قضاء أمسيات معًا لا يستفيدون منها بل يقضي نصف الأزواجالمراه · 1 د قراءة
  2. دراسة: الأطفال يحتاجون عناية للتغلب على أحزان وفاة الأبوينذكرت دراسة بحثية أعدتها جامعة كولومبيا بالتعاون مع مركز "صني" للعلوم الصحية بنيويورك، أن مشاهدة الأطفال لوفاة أحد الوالدين تعتبر صدمة، لكن بإمكان الأسرة اتخاذ الخطوات اللازمة للمساعدة على اجتياز هذه المحنة، مشيرة إلى أن أحد أهم الأشياء بالنالطفل · 2 د قراءة
  3. حركة "وايز" تدعو لتشكيل مجلس نسائي لتفسير القرآن الكريمدعت حركة وايز (المبادرة النسائية الإسلامية للروحانية والمساواة) في مؤتمرها المقام بأمريكا إلى وضع تفسير جديد للقرآن من وجهة النظر النسائية، مشيرة إلى ضرورة مشاركة المرأة في الدراسات الفقهية والتشريعية. وفقًا لما ورد بموقع "لها أون لاين ". والمراه · 1 د قراءة
  4. بريطانيا تدعو إلى حملة قومية ضد بلطجة التلاميذدعت الحكومة البريطانية إلى بدء حملة قومية لوقف أعمال البلطجة أو "الاستئساد" بين التلاميذ والتي تعرض في مواقع على شبكة الإنترنت، حيث يقوم الطلاب البريطانيون بتصوير زملائهم بعد تعرضهم لضرب مبرح أو عمليات تعذيب تتم بين الطلاب وبعضها ويقومون بنالطفل · 1 د قراءة
  5. هيئة الإفتاء بروسيا ترفض إعدام صدام حسيندعت هيئة الإفتاء في روسيا إلى استبدال عقوبة الإعدام الصادرة ضد الرئيس العراقي السابق صدام حسين، بالسجن مدى الحياة. وقال نائب رئيس الهيئة داير جيزاتولين للصحافيين في موسكو يوم الاثنين: "صدام يجب أن يعاقب. يُمكن أن يسجن مدى الحياة ولكن عقوبة محاكمة الرئيس صدام حسين · 1 د قراءة
  6. جاء يسرق العسل فقتله النحل!أعلن مصدر أمني بشمال الرباط أن شابًا في الرابعة والعشرين من عمره قتل عقب تعرضه لهجوم كاسح من أسراب نحل هائجة في إحدى الغابات الواقعة غرب مدينة القنيطرة. وفقًا لما ورد بموقع "باب الأخبار" الإلكتروني. وأضاف المصدر أن أسرابًا غفيرة من النحل هاعجائب وغرائب · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: دور القصة في التربية