مخرج الفيلم "الإسرائيلي": الأسرى لم يكونوا مصريين بل فلسطينيين!
مفكرة الإسلام: زعم مخرج الشريط الوثائقي "الإسرائيلي" الذي أثار توترًا دبلوماسيًا بين "إسرائيل" ومصر، بأن المقاتلين الذين قُتلوا بأيدي الجنود "الإسرائيليين" لم يكونوا مصريين بل فلسطينيين، طبقًا لمصادر صحافية عبرية.
وأوضحت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية ـ نقلاً عن "ران اديليست" ـ أن الفيلم الوثائقي قدَّم بطريقة خاطئة 250 مقاتلاً فلسطينيًا قُتلوا بأيدي وحدة استطلاع "إسرائيلية" في نهاية الحرب العربية "الإسرائيلية" في 1967على أنهم أسرى مصريون.
وأثار الفيلم الوثائقي "الإسرائيلي" موجة غضب شديدة في مصر، واحتل التعليق عليه صدارة الصحف المصرية لعدة أيام، وأدى إلى مناقشة الأمر في البرلمان المصري.
وادعى المخرج أنه عند الانتهاء من الفيلم تلقّى وثائق تظهر أن الكوماندوس ـ الذي كان تقنيًا تحت إمرة الجيش المصري ـ يضم في الواقع مقاتلين فلسطينيين.
كما اعترف "ران اديليست" بأنه استخدم صورًا أرشيفية بطريقة خاطئة، على حد قوله.
وبحسب ما نقلته وكالة "فرانس برس"، فإن صور الأرشيف في الشريط الوثائقي تُظهر مقاتلين يرفعون أيديهم (علامة الاستسلام ) أو مع جندي "إسرائيلي" بجانب جثث مقاتلين.
من جانبها، نفت "إسرائيل" مرارًا أن يكون جنودها قد قتلوا أسرى حرب مصريين في العام 1967. كما نفى وزير البنى التحتية "الإسرائيلي" بنيامين اليعازر قيام وحدة كان يقودها خلال حرب 1967 بتصفية أسرى حرب مصريين. وقد اضطر "بن اليعارز" إلى إلغاء زيارة كان سيقوم بها الخميس إلى القاهرة على خلفية الضجة التي أثارها الفيلم الوثائقي.