الأول منذ سريان التهدئة.. الاحتلال يقتل مواطنًا بقطاع غزة

مفكرة الاسلام: اعترف جيش الاحتلال الصهيوني بأن قواته أقدمت على قتل شاب فلسطيني صباح اليوم الخميس في قطاع غزة قرب موقع كيسوفيم العسكري شمال شرق خان يونس.
وقال مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: "إن جيش الاحتلال أبلغ كوادر الإسعاف والطوارئ بوجود جثمان شهيد يبلغ من العمر 18 عامًا منذ السابعة والنصف من صباح اليوم؛ حيث جرى انتشاله لاحقًا". بحسب الشبكة الإعلامية الفلسطينية.
ويعد هذا الشهيد هو الأول في قطاع غزة منذ بدء سريان التهدئة بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الصهيوني برعاية مصرية في التاسع عشر من يونيو الماضي, في الوقت الذي خرق فيه جيش الاحتلال التهدئة منذ ذلك الحين أكثر من 30 مرة.
وأضاف المصدر الطبي أن الشاب قتل بعد إصابته بعيارين ناريين بالقلب والقدم أطلقها جيش الاحتلال, وتمكنت الأطقم الطبية من انتشال جثة الشهيد ونقله إلى مستشفي شهداء الأقصى؛ حيث يجرى التعرف على هويته.
وقد أقدمت قوات الاحتلال على تلك الجريمة بزعم اقتراب الشاب من البوابة العسكرية لمعبر كيسوفيم.
اعتقال ثم إعدام:
وعلى صعيد آخر, أعدمت قوات صهيونية خاصة، ليل الأربعاء، أحد رجال المقاومة الفلسطينية في مدينة جنين "شمال الضفة الغربية"، "بدم بارد" وذلك بعد أن أصابته بجروح جراء إطلاق النار عليه بصورة مباشرة من كمين نُصب له واعتقاله ومن ثم إعلان استشهاده.
وقالت مصادر محلية فلسطينية: إن قوات صهيونية خاصة قتلت طلال سعيد عابد [32 عامًا] القيادي في "كتائب أبو عمّار" بعد قليل من إصابته واعتقاله مع مقاوم آخر في قرية كفر دان غرب جنين، حيث تتعرض هذه الكتائب للملاحقة المشتركة من قبل قوات الاحتلال الصهيوني وأجهزة الأمن الخاضعة لإمرة رئيس السلطة محمود عباس.
وادعت المصادر العبرية أن عابد استشهد أثناء نقله إلى المستشفى بعد إصابته بعيار ناري في الرقبة إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل جنود قوة صهيونية خاصة اعترضت سيارته فحاول الفرار فأصابته قبل أن تعتقله مع مقاوم آخر هو محمد برهان عابد [25 عامًا] قبل أن يعلن عن استشهاده.
وأكدت مصادر محلية أن قوات صهيونية خاصة كانت تستقل سيارة مدنية أطلقت النار على سيارة أخرى على مدخل قرية كفر دان – جنين كان يستقلها المقاومان، ما أدى إلى إصابة الأول بجروح قبل اعتقاله ومن ثم إعلان استشهاده.