مدير عمليات "الأنروا": الوضع الإنساني في غزة يزداد سوءًا رغم التهدئة

مفكرة الاسلام: أكد مدير عام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا) في قطاع غزة "جون جينج" أن الوضع الإنساني في القطاع يزداد سوءًا رغم التزام الجانب الفلسطيني بالتهدئة ووقف إطلاق الصواريخ على أهداف "إسرائيلية".
وقال جينج في مقابلة مع وكالة أنباء رامتان، اليوم السبت: "إن الوضع في غزة ما زال محبطاً للناس، لدينا تهدئة وهذا جيد، وهناك وقف لإطلاق الصواريخ وهذا أيضًا جيد، ولكن المعابر لم تفتح بعد إلى الحد الذي نحتاجه، لذلك ما زال سكان قطاع غزة يعانون هنا".
وأعرب عن أمله في أن تفتح معابر قطاع غزة بشكل سريع لإدخال جميع الأشياء اللازمة، ليس فقط الغذاء والدواء، ولكن أيضًا الأشياء الأخرى التي يحتاجها الناس لكي يستطيعوا العيش في غزة.
ولفت إلى أنه "في أكتوبر الماضي عندما كانت تطلق الصواريخ كانت كميات البترول المرسلة لغزة أكثر من التي تدخل اليوم".
وطالب سكان قطاع غزة بأن يرفعوا صوتهم عالياً لكي يرفع الحصار عنهم، ويأخذوا حقوقهم الإنسانية، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني أساسًا لم يأخذ حقه الإنساني.
وشدد مدير عمليات الأونروا على أن وكالته ستستمر في دعمها للفلسطينيين رغم الصعاب التي تواجهها وستقف بجانبهم في كل المحن.
كما أكد جون أنه دائمًا ما ينقل رسالة للعالم مضمونها: "إننا نريد عدالة للفلسطينيين، وعندما تتحقق العدالة يتحقق كل شيء"، موضحًا أنه في حال رفع الحصار وفتحت المعابر عن قطاع غزة فإن الشعب الفلسطيني لن يكن بحاجة للمواد الغذائية؛ لأنه سيوفرها لوحده.
وقال: "إنني متأكد تماماً أن هناك أيامًا جميلة قادمة للفلسطينيين، ودولة فلسطين وعاصمتها القدس قادمة إن شاء الله"، موضحاً أنه رغم ما وصفه بـ"جبل الصعاب" الذي يواجهه الشعب الفلسطيني إلا أنه يجب عليه أن يستمر ويتقدم لكي يتخطى هذا الجبل.