ليبيا تنفي وجود رهائن على أراضيها وألمانيا تدير المفاوضات مع الخاطفين

مفكرة الاسلام: نفت ليبيا وجود رهائن على أراضيها بعد تصريحات رسمية سودانية ومصرية عن انتقال المجموعة التي خطفت السياح في الصحراء المصرية إليها الخميس الماضي.
وقال مسئول ليبي ـ بحسب الفرنس برس ـ إن عمليات البحث والتحقيق المكثفة أكدت عدم وجود الخاطفين والرهائن على الأراضي الليبية.
وخطف أربعة أو خمسة رجال ملثمين السياح المغامرين -وهم خمسة إيطاليين وخمسة ألمانيين وروماني وثمانية مرافقين مصريين- أثناء رحلة صحراوية قرب الحدود المشتركة بين مصر والسودان وليبيا يوم 19 سبتمبر الحالي.
وكان السياح الرهائن وخاطفوهم يوجدون على مسافة 25 كيلومترا تقريبا داخل الأراضي السودانية قرب جبل العوينات الذي يرتفع 1900 متر قرب نقطة التقاء الحدود بين مصر والسودان وليبيا.
وقد أكد مسئول أمني مصري الجمعة أن الرهائن "لا يزالون في ليبيا وليست لدينا معلومات أخرى", فيما أعرب مصدر في وزارة الخارجية الليبية عن "دهشته من زج اسم ليبيا في هذه القضية".
و أكد أن طرابلس "ليست معنية" بعملية الخطف ولا بالمفاوضات مع الخاطفين, مضيفا أن ليبيا تدين العملية وتعرب عن "رفضها إرهاب الناس وممارسة الابتزاز أيا تكن الذريعة".
الخاطفون ينتمون إلى فصيل متمرد في دارفور
وكان مدير المراسم في وزارة الخارجية السودانية علي يوسف قال إن خاطفي الرهائن ما زالوا محتجزين في ليبيا.
وأضاف أن "الخاطفين عبروا بهم الحدود مع ليبيا في سيارات، مشيرا إلى أن جميع الرهائن بخير.
وقال علي يوسف الخميس إن المجموعة الخاطفة عبرت إلى داخل الأراضي الليبية وباتت على بعد ما بين 13 و15 كلم عن الحدود.
وأشار إلى وجود دلائل على احتمال أن يكون الخاطفون ينتمون إلى فصيل متمرد في دارفور، لكن فصائل التمرد نفت ضلوعها في العملية.
وسرت معلومات متناقضة بشأن جنسية الخاطفين فقيل إنهم إما سودانيون أو مصريون أو ليبيون أو تشاديون.
الخاطفون طلبوا فدية ستة ملايين يورو وألمانيا تدير المفاوضات
وذكرت مصادر أمنية أن الخاطفين طلبوا فدية ستة ملايين يورو (8.8 ملايين دولار) مقابل إطلاق سراح الرهائن، كما طالبوا بأن تكون الحكومة الألمانية المسئولة الوحيدة عن دفع الفدية.
وقالت الجزيرة نقلا عن مصادر مطلعة أن المفاوضات مع خاطفي السياح وصلت إلى مراحلها النهائية, وأن المفاوضات تديرها السفارة الألمانية وفريق ألماني متخصص في إدارة الأزمات سيتولى عملية دفع الفدية.