الديموقراطيون يستعدون لما بعد الرئاسة وتوقعات بتولي كيري شئون الخارجية

مفكرة الاسلام:بدا قادة الحزب الديموقراطي في التخطيط لمرحلة ما بعد الاقتراع وتسريب التعيينات المحتملة في البيت الأبيض، في حال فوز مرشحهم للرئاسة باراك أوباما.
ولم ينتظر قادة الحزب نتائج الاقتراع الذي ترجح الاستطلاعات أن يعيدهم إلى البيت الأبيض للمرة الأولى منذ 1996, وبدأوا عملية التعيينات في الإدارة المحتملة لأوباما.
وتضم اللائحة وجوها من حقبة الرئيس السابق بيل كلينتون، أبرزهم نائبه آل جور الذي قد يتولى حقيبة بيئية مستحدثة لمعالجة أزمة الاحتباس الحراري.
أما على صعيد الخارجية والأمن القومي، فإن منصب مستشار الأمن القومي هو موضع تنافس بين جيم ستاينبرغ، وهو نائب سابق لمجلس الأمن القومي خلال رئاسة كلينتون، وغريغوري كريغ وسوزان رايس المستشارين الحاليين لأوباما وسابقا في إدارة كلينتون، والجنرال المتقاعد أنتوني زيني الذي كان مبعوثا إلى الشرق الأوسط في الولاية الأولى لبوش.
وعلى صعيد وزارة الدفاع (البنتاجون)، تبادلت الأوساط السياسية في العاصمة الأمريكية اسمي السناتور الجمهوري تشاك هاغل ووزير البحرية السابق ريتشارد دانزيغ, كما من المرجح بقاء الوزير الحالي روبرت جيتس لفترة انتقالية ولتسهيل عملية نقل السلطة في المواقع الأمنية الحساسة.
ويتنافس كل من السناتور جون كيري وحاكم ولاية نيو مكسيكو بيل ريتشاردسون على منصب وزارة الخارجية، وكليهما من المدرسة الواقعية ويؤيدان الانخراط الدبلوماسي في المنطقة والتعاطي مع الملفات بشكل أكثر ترابطا وبالتواصل مع مختلف الجهات الإقليمية.
وسيضم مجلس الأمن القومي وطاقم وزارة الخارجية مسئولين سابقين من التسعينات، مثل المبعوث السابق دنيس روس في منصب مستشار رئاسي لشؤون الشرق الأوسط، والذي يشغره اليوم أليوت أبرامز، إلى جانب ويندي شرمان، وكانت مستشارة سابقة لكلينتون, كما من المتوقع استقدام خبير الشؤون النووية السناتور السابق صموئيل نان، ووزير الدفاع السابق ويليام بيري
مفكرة الاسلام:بدا قادة الحزب الديموقراطي في التخطيط لمرحلة ما بعد الاقتراع وتسريب التعيينات المحتملة في البيت الأبيض، في حال فوز مرشحهم للرئاسة باراك أوباما.
ولم ينتظر قادة الحزب نتائج الاقتراع الذي ترجح الاستطلاعات أن يعيدهم إلى البيت الأبيض للمرة الأولى منذ 1996, وبدأوا عملية التعيينات في الإدارة المحتملة لأوباما.
وتضم اللائحة وجوها من حقبة الرئيس السابق بيل كلينتون، أبرزهم نائبه آل جور الذي قد يتولى حقيبة بيئية مستحدثة لمعالجة أزمة الاحتباس الحراري.
أما على صعيد الخارجية والأمن القومي، فإن منصب مستشار الأمن القومي هو موضع تنافس بين جيم ستاينبرغ، وهو نائب سابق لمجلس الأمن القومي خلال رئاسة كلينتون، وغريغوري كريغ وسوزان رايس المستشارين الحاليين لأوباما وسابقا في إدارة كلينتون، والجنرال المتقاعد أنتوني زيني الذي كان مبعوثا إلى الشرق الأوسط في الولاية الأولى لبوش.
وعلى صعيد وزارة الدفاع (البنتاجون)، تبادلت الأوساط السياسية في العاصمة الأمريكية اسمي السناتور الجمهوري تشاك هاغل ووزير البحرية السابق ريتشارد دانزيغ, كما من المرجح بقاء الوزير الحالي روبرت جيتس لفترة انتقالية ولتسهيل عملية نقل السلطة في المواقع الأمنية الحساسة.
ويتنافس كل من السناتور جون كيري وحاكم ولاية نيو مكسيكو بيل ريتشاردسون على منصب وزارة الخارجية، وكليهما من المدرسة الواقعية ويؤيدان الانخراط الدبلوماسي في المنطقة والتعاطي مع الملفات بشكل أكثر ترابطا وبالتواصل مع مختلف الجهات الإقليمية.
وسيضم مجلس الأمن القومي وطاقم وزارة الخارجية مسئولين سابقين من التسعينات، مثل المبعوث السابق دنيس روس في منصب مستشار رئاسي لشؤون الشرق الأوسط، والذي يشغره اليوم أليوت أبرامز، إلى جانب ويندي شرمان، وكانت مستشارة سابقة لكلينتون, كما من المتوقع استقدام خبير الشؤون النووية السناتور السابق صموئيل نان، ووزير الدفاع السابق ويليام بيري