أولبرايت: الرئيس الأمريكي الجديد سيرِث عالمًا من الأزمات والتحديات

مفكرة الاسلام: أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة "مادلين أولبرايت" أن الرئيس المقبل للبلاد سيرث عالماً من الأزمات، على رأسها الأزمة المالية العالمية.
وأولبرايت هي أول امرأة تتبوأ منصب وزيرة خارجية أمريكا خلال ولاية الرئيس الأسبق "بيل كلينتون" بين الأعوام 1997 و2001.
وقالت أولبرايت في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، ردًا على سؤال حول أهم ثلاثة تحديات ستواجه الرئيس الجديد العام المقبل: إن الأزمة المالية العالمية التي لم تكن على طاولة البحث قبل عدة أسابيع تشكل العقبة الأولى.
وحذرت من أن الأزمة المالية العالمية "تؤثر في الاقتصاد الأمريكي وموقع الولايات المتحدة في العالم. إنها تؤثر في كل دولة وعلاقتها مع الدول الأخرى. إنها تؤثر في مسألة الطاقة وكل الأمور، لذا أصنف المسألة في قائمة اللائحة.." في إشارة إلى لائحة التحديات التي ستواجه رئيس الولايات المتحدة المقبل.
وطرحت أولبرايت مجموعة من هذه التحديات عبر عدة تساؤلات قائلةً: كيف سيتعاطى (الرئيس الجديد) مع النواحي السلبية للعولمة والفجوة المتنامية بين الأغنياء والفقراء، ومع موضوع الطاقة والبيئة وغلاء مواد الغذاء، كيف سيُرجع الاسم الجيد للديمقراطية وحل الأزمة المالية العالمية؟.
وأضافت: "ومن ثَمَّ كيف سيتعاطى مع هاتين الحربين الساخنتين وعواقبهما في أفغانستان والعراق".
وتوقعت الوزيرة السابقة أن يقوم الرئيس المقبل بإغلاق معتقل جوانتانامو في خليج كوبا فوراً، والانضمام بقوة إلى الحوار المتعلق بالمناخ وبدء سحب القوات من العراق.
وتأتي تصريحات أولبرايت بالتزامن مع إقبال الأمريكيين المقيمين خارج الأراضي الأمريكية على الإدلاء المبكر بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في الرابع من نوفمبر الجاري. كما تأتي قبل نحو يومين من انطلاق الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
أوباما يعزز تقدمه:
في غضون ذلك، كشف أحدث استطلاع للرأي قامت به وكالة رويترز وسي- سبان ومعهد زغبي، أن تقدم باراك أوباما مرشح الحزب الديمقراطي على منافسه مرشح الحزب الجمهوري جون ماكين زاد بشكل طفيف إلى ست نقاط مئوية.
وأظهر الاستطلاع حصول أوباما على 50 % مقابل 44 % لماكين في تقدم طفيف عن استطلاع السبت عندما كان أوباما يتقدم على مكين بفارق خمس نقاط فقط.
وقال جون زغبي منظم الاستطلاع: " ما زال هناك يومان كاملان قبل يوم الانتخابات وبالطبع أي شيء يمكن أن يحدث".