إندبندنت: مخاوف من هجمات على بريطانيا مشابهة لهجمات مومباي

مفكرة الاسلام: قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية: إنها حصلت على معلومات بأن نوابًا بريطانيين سيعيدون مراجعة السياسة الأمنية الوطنية وسط مخاوف من تعرض المملكة المتحدة لأحداث مشابهة لهجمات مومباي.
وقالت في تقرير إخباري: إن الأجهزة الأمنية مدركة أن إسلاميين نشئوا في بريطانيا ربما يحاولون شن هجمات على "أهداف سهلة" في المملكة المتحدة على غرار ما حدث في الهند.
وتنقل الصحيفة عن باتريك ميركر رئيس اللجنة الفرعية لمحاربة "الإرهاب" بمجلس العموم قوله: "ما يمكن أن يحدث في مومباي يمكن أن يحدث في مانشستر أو بيرمنجهام، ما حدث في مومباي يظهر الحاجة الماسة لمثل هذه المراجعة".
ويشير ميركر إلى الحاجة لاختبار مقدرة قوات مكافحة "الإرهاب" على التعامل مع هذا النوع من الهجمات الذي يصفه بأنه "يصعب التعامل معه"، مضيفًا أنه مع اقتراب موعد الألعاب الأولمبية في لندن عام 2012 فإن هناك حاجة لمراجعة شاملة.
وتنقل الصحيفة عن ميركر أنه على الرغم من تمتع بريطانيا بقوات "ممتازة" للتعامل مع حالات الطوارئ من هذا النوع، إلا أنها قليلة جدًا في العدد, وأن على الحكومة أن تضع في اعتبارها زيادة هذه القوات بحوالي 500 عنصر من الشرطة والجيش لتشكل وحدة للرد السريع في حال وقوع أي هجوم.
وتضيف الاندبندنت أن خبراء أمنيين أيدوا ما ذهب إليه ميركر لإعادة تقييم السياسة الأمنية الحالية ومن بينهم بيتر كلارك القائد السابق لوحدة مكافحة الإرهاب في شرطة سكوتلانديارد.
مصادر: الولايات المتحدة حذرت الهند مرتين من هجوم على مومباي:
من جانب آخر ذكرت مصادر أمريكية أن الولايات المتحدة الأمريكية حذرت الهند من مغبة وقوع هجمات من البحر تستهدف مومباي قبل شهر على الأقل.
وقال مسؤول في شعبة مكافحة الإرهاب: إن الولايات المتحدة حذرت نيودلهي بشأن مثل هذا الهجوم قبل أكثر من شهر.
وأوضح المصدر أن التحذير الأمريكي لنيودلهي كان يشير إلى احتمال تعرض مومباي لهجوم عن طريق البحر.
وأكد مسؤولون هنود أن مسؤولين أمريكيين حذروا المسؤولين الهنود بشأن مثل هذا الهجوم مرتين على الأقل.
وقالت أجهزة الأمن الهندية إنها اعتقلت أحد أعضاء تنظيم "عسكر طيبة"، الذي حظرته الحكومة الباكستانية عام 2001، في فبراير الماضي، مشيرة إلى أنه كان يعاين مدينة مومباي لشن هجوم يستهدف أماكن فيها.