السلطات السعودية تنشر 100 ألف رجل شرطة لتنظيم حركة الحجاج

مفكرة الاسلام:نشرت السلطات السعودية 100 ألف من رجال الشرطة لتنظيم حركة الحجاج أثناء أدائهم مختلف شعائر الحج.
كما أقامت السلطات السعودية العشرات من مراكز الإسعاف على الطريق من منى إلى عرفات استعدادًا لأي إصابات أو مشكلات يتعرض لها الحجاج.
وبالإضافة إلى ذلك، أقامت السلطات 24 مستشفى ميدانيًا تشتمل على 4 آلاف سرير لعلاج أي مريض أو مصاب أثناء الحج إلى جانب 24 مركزًا صحيًا، بحسب "بي بي سي".
ويقف حجاج بيت الله الحرام اليوم الأحد على جبل عرفات، وهو الركن الأعظم في الحج، ثم يتوجهون بعد غروب الشمس إلى وادي منى.
وقد قامت السلطات بإعداد حقائب صغيرة تحتوي على الجمرات التي يستخدمها الحجاج لأداء شعيرة رمي الجمرات، وذلك تجنبًا للزحام الشديد الذي أدى لوقوع حوادث في سنوات ماضية.
وكان وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز قد أعلن أن أكثر من مليون وسبعمائة ألف حاج وصلوا إلى السعودية بحرًا وجوًا، قادمين من 178 دولة.
وبالإضافة إلى ذلك العدد، يشارك كثيرون من المقيمين بالسعودية في مناسك الحج، الأمر الذي يرفع عدد الحجاج إلى قرابة ثلاثة ملايين فرد، حسبما أوردت وكالة الأنباء السعودية.
وطالب الأمير نايف رجال الأمن بالاستعداد لمواجهة كافة الاحتمالات.
حجاج بيت الله الحرام على صعيد عرفات:
وبدأت قوافل حجاج بيت الله الحرام مع إشراقة صباح هذا اليوم الأحد التاسع من شهر ذي الحجة خير يوم طلعت عليه الشمس بالتوجه إلى صعيد عرفات الطاهر مفعمين بأجواء إيمانية يغمرها الخشوع والسكينة تحفهم العناية الإلهية ملبين متضرعين داعين الله أن يمن عليهم بالعفو والمغفرة والرحمة والعتق من النار.
وواكب قوافل الحجيج إلى مشعر عرفات الطاهر متابعة أمنية مباشرة يقوم بها أفراد مختلف القطاعات الأمنية التي أحاطت طرق المركبات ودروب المشاة لتنظيمهم حسب خطط تصعيد وتفويج الحجيج إلى جانب إرشادهم وتأمين السلامة اللازمة لهم.
وبطول شبكات الطرق التي تربط منى بعرفات التي هيأتها الحكومة السعودية، انتشر رجال المرور يساندهم أفراد الأمن باذلين والكشافة ما بوسعهم لمرونة حركة السير.
وبجاهزية تامة لمختلف القطاعات الحكومية العاملة في خدمة الحجاج وفرت في مختلف أنحاء المشعر الخدمات الطبية والإسعافية والتموينية وما يحتاج إليه ضيوف الرحمن الذين قطعوا المسافات وتحملوا المشقة من أنحاء المعمورة ليؤدوا الركن الخامس من أركان الإسلام حامدين العلي القدير على ما هداهم إليه.