المساعدات الإنسانية لقطاع غزة لا تكفي إلا لساعات معدودة

مفكرة الاسلام: أكدت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار فى قطاع غزة أن شاحنات المساعدات التي سمحت سلطات الاحتلال بإدخالها اليوم عبر ثلاثة معابر لا تكفي إلا لعدة ساعات فقط.
وقال جمال الخضري رئيس اللجنة في تصريحات صحافية: "هناط ضرورة لإبعاد معابر القطاع التجارية عن أية ملفات أخرى وعدم ربطها بها".
ودعا الخضري المجتمع الدولي وكافة الأطراف المعنية للضغط على الاحتلال وإلزامه بضرورة فتح المعابر وإبقائها مفتوحة، وعدم استخدام أية ذرائع أو حجج لمواصلة إغلاقها.
وطالب رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار فى قطاع غزة جميع الأطراف المعنية بالتدخل لضمان عدم إغلاق المعابر، مشيرًا إلى أن الوضع الإنساني في غزة شديد الصعوبة.
وكشف جمال الخضري - وفقًا لموقع اللجنة - أن نصف المخابز ما زالت مغلقة، والمطاحن متوقفة، ومحطة توليد الكهرباء ما زالت مغلقة بسبب نفاد السولار الصناعي اللازم لتشغيلها، بالإضافة إلى أن المئات من أصناف الأدوية والمستهلكات الطبية رصيدها انتهى.
دعوة المتظاهرين في تل أبيب لتصعيد احتجاجتهم:
إلى ذلك وجّه الخضري، كلمة لمتظاهرين ضد الحصار في تل أبيب نظمها نشطاء سلام "إسرائيليين" اليوم الجمعة، تطرق خلالها إلى آثار الحصار الكارثية والمدمرة على كافة الجوانب والنواحي الحياتية، ومعاناة مليون ونصف المليون في القطاع.
وطالب الخضري، المجتمع "الإسرائيلي" بضرورة أن يعي ما تفعله قياداته في القطاع من حصار وإبادة جماعية لمليون ونصف المليون، دون مراعاة لمشاعر وحاجات السكان.
واستعرض رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، الوضع في القطاع وحثّ المتظاهرين على ضرورة تصعيد التظاهرات والفعاليات والمسيرات الرافضة لحصار غزة، والداعية حكومة الاحتلال لوقف العقاب والإبادة الجماعية في القطاع.
عشرات المغتصبين يقتحمون مغتصبة حومش:
من ناحية ثانية، اقتحم عشرات المغتصبين اليوم مغتصبة "حومش" المخلاة شمال نابلس بالضفة الغربية.
وقالت مصادر فلسطينية إن أكثر من مائة مغتصب يتجمعون الآن في المغتصبة.
وأوضحت المصادر أن المغتصبين يتجهزن لنشاط استفزازى بحق الفلسطينيين يوم الاثنين المقبل.